قال المستشار المالي والاقتصادي السعودى هشام المهنا إن العلاقات التجارية بين مصر والمملكة العربية السعودية تشهد نموا قويا، وهناك فرص واعدة لمزيد من التوسع فى هذه العلاقات، وقد زاد التبادل الجارى بين البلدين فى كافة السلع المختلفة والقطاعات المتنوعة، حيث سجل إجمالي حجم التبادل التجاري بين الدولتين(صادرات مضافا إليها الواردات) بالمرتبة الرابعة ليصبح بذلك الاقتصاد المصري من ضمن قائمة أكبر الشركاء الاستراتيجيين للمملكة، بقيمة تُقدر بـ 24,7 مليار ريال تقريبا خلال الربع الثاني من العام الجاري( أي ما يعادل 6.6 مليار دولار تقريباً ) شكلت نحو 5% تقريباً من إجمالي أحجام التبادلات التجارية السعودية مع كافة دول العالم الخارجي، حيث بلغ إجمالي التبادل التجاري السعودي لنفس الفترة نحو وبقيمة تُقدر بأكثر من 510,4 مليار ريال.
ويشير المهنا؛ فى حديثه لليوم السابع، أنه بالنظر إلى فائض الميزان التجاري بين الدولتين (إجمالي قيمة الصادرات مطروحا منها إجمالي قيمة الواردات)؛ فالأرقام توضح أن فائض الميزان التجاري يميل لصالح مصر بقيمة تُقدر بـ 525 مليون ريال؛ حيث سجل إجمالي الصادرات السعودية لمصر خلال الربع الثاني من العام الجاري نحو 12.1 مليار ريال تقريباً، في حين سجلت الواردات من مصر نحو 12.6 مليار ريال لنفس الفترة من نفس العام. وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية .
ويقول المهنا، إن مصر تصدرت المرتبة السابعة كأكبر شريك استراتيجي حيثً بلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين فى عام 2025 حوالى الـ 68 مليار ريال أى مايعادل 18.13 مليار دولار ؛ شكلت نحو 3.2% من إجمالي أحجام التبادلات التجارية السعودية مع كافة دول العالم الخارجي، والتي تجاوزت الـ 2,119 تريليون ريال بنهاية 2025 ويشار إلى أن الميزان التجاري قد حقق فائضاً (إجمالي قيمة الصادرات مطروحا منها إجمالي قيمة الواردات) كان في صالح الجانب السعودي بقيمة فاقت بـ 18,3 مليار ريال. حيث تم تصدير ما قيمته نحو 43,136 مليار ريال، في حين تم استيراد نحو 24,8 مليار ريال.
كما شهدت أحجام التجارة بين الجانبين قفزات كبيرة، في عام 2012م من المرتبة الـ 24 وبقيمة تٌقدر بـ 18 مليار ريال. (صادرات وواردات).
ووصلت إلى إلى مستوياتها في عام 2025م وبنسبة نمو خلال تلك الفترة من (2012م وحتى نهاية 2025م) بنسبة 277%، أي بنحو زيادة في أحجام التبادلات التجاري ليُقارب الـ 50 مليار ريال.