ـ إسرائيل : "علي الطاهر"جزء من المنطقة الأمنية و كل من يقترب منها سيتم القضاء عليه..وزير داخلية لبنان يزور إسلام آباد بدعوة رسمية
تواصل إسرائيل قصف الجنوب اللبناني، حيث شنت سلسلة غارات على عدد من القرى والبلدات، وفى هذا الإطار شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارة علىص بلدات النبطية الفوقا و كفرتبنيت وميفدون والقنطرة، كما جددت القصف المدفعي على مرتفعات علي الطاهر .
وفى سياق التصعيد الميدانى أيضا، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجيراً ضخماً في بلدة الخيام تسبب بتحطم الزجاج في عدد من البلدات المواجهة، إضافة إلى تفجيرات أخرى نفذها الجيش فى بلدتى كونين والمنصورى، كما نفذ جيش الاحتلال عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في عدد من مناطق جنوب لبنان من بينها باتجاه بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.
وفى الوقت نفسه أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش لن يغادر المنطقة الأمنية؛ قائلا: "لن ننسحب أو نعيد انتشارنا في جنوب لبنان قبل نزع سلاح "حزب الله".
وبالنسبة لمرتفعات علي الطاهر ، أكد كاتس أنها جزء من الخط الأصفر ومنطقة الأمن الإسرائيلية في لبنان؛ محذراً كل من يقترب من منطقة مرتفعات علي الطاهر "سيتم القضاء عليه".
وكانت "القناة 12" الإسرائيلية قد نقلت عن مسئولين أن إسرائيل تدرس إمكانية إدخال الجيش اللبناني لمنطقة علي الطاهر ومحيطها".
ما مستجدات مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل ؟
وعلى صعيد الاتصالات بين لبنان وإسرائيل، أعلن السفير الأمريكى في بيروت ميشال عيسى ، أنه من المقرر أن يلتقى السفيران اللبناني والإسرائيلى في واشنطن الأسبوع المقبل، لبحث التطورات الأخيرة ومواصلة العمل على تنفيذ «الإطار الثلاثي» الذي ترعاه الولايات المتحدة.
وأضاف أن الاجتماع سيُعقد في مقر الوزارة في واشنطن؛ مؤكداً أن «الإطار الثلاثي» لا يزال، من وجهة نظر واشنطن، الآلية الفعالة لمعالجة الملفات العالقة واستعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل.
في سياق متصل، قال السفير إن الجولة المقبلة من المحادثات الرسمية بين الجانبين ستُعقد في روما خلال أكتوبر المقبل، من دون تحديد موعد نهائي لها حتى الآن، ويأتي تأجيل الجولة في ظل استمرار الاتصالات الأمريكية مع الطرفين بهدف إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً ومنع التوترات الميدانية من عرقلة المفاوضات.
ومن جهة أخرى قام وزير الداخلية والبلديات اللبنانى أحمد الحجار، أمس الإثنين، بزيارة رسمية إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد؛ تلبية لدعوة من وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، ورافقه في زيارته المدير العام لقوى الأمن الداخلي بلبنان اللواء رائد عبدالله، وأمين سر مجلس الأمن الداخلي المركزي العميد سامي ناصيف، ورئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد محمود قبرصلي.
التقى الحجار خلال زيارته مع كبار المسؤولين الباكستانيين، حيث سيبحث معهم سبل تعزيز علاقات التعاون بين لبنان وباكستان في ضوء الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان والمنطقة، إضافة إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.