أكد الفنان محمود ماجد، شقيق الفنان هشام ماجد، في تصريحات خاصة لراديو هيتس مع عمر يسري، من فعاليات المهرجان الدولي للأفلام القصيرة بنسخته الثامنة برعاية راديو النيل، أنه وهو وهشام أول أفراد الأسرة الذين يعملون في التأليف والتمثيل، وقال إنه لا يعرف إن كانت هذه جينات أم لا.
وأوضح أنه يحب مجال التأليف كثيرًا، ويحب الكتابة منذ زمن طويل، وهو فخور جدًا بالأعمال التي قدمها، وله هدف محدد من التواجد في المهرجان هو التوعية بالأفلام القصيرة.
وقال محمود ماجد إنه يتمنى أن يتفرج الناس على الأفلام القصيرة بشكل أكبر، لأن هذا النوع من الفن يعتبر مهدور حقه بعض الشيء، وقليل من الناس يتفرجون عليه، والجمهور الذي يحضر المهرجانات فقط هو من تتاح له فرصة التعرف على الأفلام القصيرة.
وتساءل: لماذا لا يتفرج الشعب كله على الأفلام القصيرة، خصوصًا أن الأفكار التي تُناقش فيها لا تصلح لأن تُناقش في أفلام طويلة، لأنها فكرة يكون حجمها صغيرًا، فليس أي فكرة تصلح لعمل فيلم قصير منها، وليس أي فكرة تصلح لعمل مسلسل أو فيلم طويل منها.
وذكر أن آخر فيلم له اسمه «ده صوت إيه ده؟»، وكان فيلمًا غنائيًا، وكان هو والأستاذ أشرف عبد الباقي، مع الأستاذ إيهاب عبدالواحد الملحن، واستمتع به كثيرًا.
وأضاف أنه يحب الأفلام الغنائية (الميوزيكال) كثيرًا، وكان يتمنى أن يقدم فيلمًا غنائيًا لأنه ليس موجودًا منها بكثرة في مصر، فكان يحب أن يقدمه بطريقة لذيذة وجديدة على الجمهور المصري.
وأشار إلى أن الفيلم لقي إعجاب كثير من الناس، وهو موجود على يوتيوب إذا أراد الناس أن يتفرجوا عليه، واسمه «ده صوت إيه ده».
وأكد أنه يغني كممثل فقط، أي أن إيهاب عبدالواحد بصراحة هو الذي جعله يستطيع الغناء في الفيلم، وهو الذي وجهه، وأصبح بالكاد يغني على قدر الفيلم، لكنه لا يستطيع أن يقول إنه مطرب.
وأعرب عن أمنيته الشديدة أن يكون هناك منصة (platform) للأفلام القصيرة كما تُعرض الأفلام الطويلة والمسلسلات، بحيث يشجعون الناس الذين لديهم أفكار جميلة على تنفيذها، لأنه في النهاية لا يجد عائدًا من هذه الأفلام، فلما يتقدم له عائد حتى لو كان بسيطًا، يمكن أن يتحمس الناس لعمل أعمال جميلة يتفرج عليها الناس.
وقال إنه يحب الكتابة والتمثيل معًا، وينتظر أن يعرف الناس الأفلام القصيرة أكثر لأن كثيرًا من الناس لا يزالون لا يفهمون ما معنى فيلم قصير.