كشف المخرج يحيى إسماعيل، في تصريحات خاصة لبرنامج «لمن يهمه الفن»، تقديم أميرة نور على نغم إف إم، أنه درس عمارة في كلية فنون جميلة واشتغل في الديكور قبل دخول المجال الفني، وأنه ما عندوش حد من عيلته في الوسط، ورغم كده حبه للفن عمل نقلة في حياته.
وأوضح يحيي إسماعيل أنه عمل في الإعلانات وهو في الجامعة، وبعد ما دخل مجال الإعلانات ما حبش فكرة بيع الفكرة في الإعلان، واستقل في ٢٠١٢ من عالم الإخراج الإعلاني، لأنه كان بيحلم يشتغل في الدراما.
وأشار إلى أنه درس علم النفس في فترة من حياته لمدة ٧ سنين، لأنه كان مهتم بفهم سيكولوجية الجماهير.
وذكر أن المنتج المنفذ لمسلسل «ريڤو» هو اللي رشح اسمه لإخراجه، وأنه استغرب لثقتهم فيه، وده كان بفضل منصة «ووتش إت» ورئيسة الديجيتال وقتها اللي أعطت ثقة كبيرة للمواهب الجديدة، وده شيء يُحسب طبعًا للشركة المتحدة.
وأكد أن دراسته لعلم النفس فادته جدًا في محتوى مسلسل «ريڤو»، والحوار والسيناريو مع الممثلين.
وقال إن أول يوم تصوير دراما كان عادي بالنسبة له، لكن أول يوم تصوير إعلانات كان مرعب بالنسبة له من كتر الأسئلة اللي حواليه، واكتشف إن المخرج هو الشخص الوحيد اللي لازم تكون عنده إجابات لكل واحد، باعتباره قائد العمل بكل تفاصيله.
وأوضح أن السبب في إن عمل «ريڤو» يطلع بالشكل ده، هو المود العام للمسلسل اللي كان فيه شغف وحب كبير من كل المشاركين فيه.
وأضاف أنه بعد نجاح «ريڤو» لقى السيناريست محمد ناير بيكلمه، وقاله هنعمل مسلسل في رمضان الجاي لريهام حجاج، وكان مسلسل «أثينا»، وعجبته فكرته جدًا، واللي خلى العمل ينجح هو الحرية المطلقة اللي خدها في العمل.
وذكر أن مسلسل «توابع» أيضًا تأليف محمد ناير وبطولة ريهام حجاج، عملوا فيه مجهود كبير لأن الوقت فيه كان ضيق، وكانت تجربة جديدة عليه بسبب فكرته.
وأشار إلى أن الكاتب محمد سليمان عبدالمالك كلمه على مسلسل «زينهم»، وكانت أول مرة يلتقي بيه، ولما حكى له عنه اتشجع جدًا لفكرته.