يمثل مخدر "الاستروكس" أحد أخطر أنواع المخدرات التخليقية التي اجتاحت المجتمعات في السنوات الأخيرة؛ لما يحمله من تركيبات كيميائية مجهولة ورخيصة التكلفة تتلاعب بوعي الإنسان وتجعله فريسة سهلة لتلف الدماغ والاضطرابات العقلية.
الاستروكس يتكون من مواد نباتية محملة بمركبات كيميائية بالغة السُمّية
وتكمن خطورة الاستروكس في أنه يتكون من مواد نباتية محملة بمركبات كيميائية بالغة السُمّية، تؤثر بشكل مباشر ومباشر على الجهاز العصبي المركزي. ويتسبب تعاطيه في فقدان الوعي، والهيستيريا، والهلوسة السمعية والبصرية، فضلاً عن السكتات القلبية المفاجئة وتدمير خلايا المخ، مما يجعل نسبة الوفاة المبكرة بين متعاطيه عالية للغاية مقارنة بغيره من المواد المخدرة.
وأمام هذه السموم الداهمة، تخوض وزارة الداخلية حرب وجود من خلال قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير الترخيصية بالاشتراك مع مديريات الأمن بالمحافظات.
حملات مكثفة ومستمرة لضبط المصانع السرية والبؤر الإجرامية
تشن الأجهزة الأمنية حملات مكثفة ومستمرة لضبط المصانع السرية والبؤر الإجرامية التي تقوم بتصنيع وترويج هذا المخدر، وقد أسفرت المداهمات الأمنية عن ضبط أطنان من المواد الخام التخليقية والتشكيلات العصابية قبل طرحها بالأسواق.
وعلى الصعيد التشريعي، حظر القانون المصري الاستروكس بعد إدراجه رسمياً ضمن الجدول الأول للمواد المخدرة.
وتصل عقوبة جلب أو تصنيع أو الاتجار بالمخدرات التخليقية إلى السجن المؤبد أو الإعدام وفقاً لأحكام القانون رقم 182 لسنة 1960 وتعديلاته الخاصة بمكافحة المخدرات، بينما تتراوح عقوبة التعاطي بين الحبس والغرامات المالية المشددة، ليكون القانون حائط صد رادع ضد كل من تسول له نفسه تدمير عقول الشباب.