لم تعد المجوهرات بالنسبة إلى كثير من شباب Gen Z مجرد قطع للزينة أو وسيلة لإظهار القيمة المادية، فأصبح اختيار الحجر الكريم نفسه مرتبطًا بمعنى شخصي قد يخص شهر الميلاد أو البرج أو ذكرى لا تزال حاضرة في الذاكرة، ويكشف تقرير حديث نشرته مجلة «Rapaport» المتخصصة في صناعة المجوهرات، أن الأجيال الأصغر، وخاصة" Gen Z "وجيل الألفية، يهتمون بصورة أكبر بالرمزية والقصة التي تحملها الأحجار، بالتزامن مع زيادة الإقبال على المجوهرات الملونة والتصميمات القابلة للتخصيص، ونستعرض طريقة اختيارهم الأحجار الكريمة.

الأحجار الكريمة
حجر الميلاد
يأتي حجر الميلاد في مقدمة الاختيارات التي تضفي على المجوهرات طابعًا شخصيًا، إذ يرتبط كل شهر بأحجار معينة، وقد يختار الشخص حجره لأنه يتوافق مع شهر ميلاده، أو لأنه يذكره بشخص قريب أو مناسبة مهمة، لتصبح القطعة مرتبطة بقصة تتجاوز شكلها الخارجي، وهذا النوع من المجوهرات يلقى اهتمامًا من الأجيال الأصغر لأنه يسمح لهم بارتداء شيء يحمل جزءًا من هويتهم وذكرياتهم، بدلًا من النظر إلى القطعة باعتبارها إكسسوارًا يعتمد على قيمته المادية فقط.
صفات الأبراج تتدخل في اختيار الأحجار
لا يتوقف الاختيار عند تاريخ الميلاد، فالأبراج أصبحت أيضًا جزءًا من الطريقة التي ينظر بها بعض الشباب إلى المجوهرات، مع زيادة الإهتمام بالتصميمات التي تحمل رموز الأبراج والعناصر الخاصة بعلم الطاقة، خاصة عندما ترتبط هذه الرموز بالتعبير عن الشخصية والهوية، وبالنسبة إلى من يهتمون بهذا الجانب، قد يصبح الحجر جزءًا من قصة مرتبطة بالبرج الذي ينتمون إليه، وهو ما يجعل اختيار المجوهرات أكثر ارتباطًا بالمعنى الشخصي وأقل اعتمادًا على القواعد التقليدية لاختيار القطع.

انواع الاحجار الكريمة
اللون أهم من الشكل التقليدي
تفتح الأحجار الملونة أمام Gen Z مساحة أوسع للتعبير عن الذوق الشخصي، بدلًا من الاعتماد الدائم على الماس والمجوهرات ذات التصميمات التقليدية، وتشير اتجاهات صناعة المجوهرات إلى أن المستهلكين الأصغر سنًا أكثر تقبلًا لإدخال الألوان إلى القطع الفاخرة، لذلك أصبحت أحجار مثل الياقوت والزمرد والأميثيست والتوباز من الخيارات الجذابة عند البحث عن قطعة تبدو مختلفة وتحمل طابعًا خاصًا، خاصة أن اللون نفسه قد يكون جزءًا من الطريقة التي يعبر بها الشخص عن ذوقه وشخصيته.

حجر الميلاد
قطعة تحكي قصة
ومن الاتجاهات اللافتة أيضًا اختيار قطع تجمع أكثر من معنى في تصميم واحد، مثل مجوهرات تضم أحجار الميلاد الخاصة بأفراد الأسرة أو الأصدقاء، أو قطعة تجمع بين حجر الميلاد ورمز شخصي له دلالة خاصة، وبهذه الطريقة تتحول المجوهرات إلى وسيلة للاحتفاظ بالذكريات والتعبير عن العلاقات، فلا تكون قيمة القطعة مرتبطة بسعرها المرتفع فقط، وإنما بما تمثله لصاحبها والأشخاص الذين ترتبط بهم، لتصبح المجوهرات في النهاية جزءًا من قصة شخصية يمكن الاحتفاظ بها وارتداؤها في الوقت نفسه.