رئيس قسم الأطفال ذوي الهمم: الطفل العبقري يحتاج معاملة مختلفة في المدرسة

الأحد، 13 سبتمبر 2026 06:13 م
رئيس قسم الأطفال ذوي الهمم: الطفل العبقري يحتاج معاملة مختلفة في المدرسة أيمن محمد كيلاني

رامى محيى الدين

قال الدكتور أيمن محمد كيلاني، خلال لقائه ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة DMC، إن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يمكن تقسيمهم إلى 3 فئات رئيسية، موضحًا أن الفئة الأولى التي يتم تجاهلها أحيانًا تضم الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة.

وأضاف أن هذه الفئة تشمل الأطفال المصابين بالربو والسرطان والأمراض المناعية مثل الروماتويد والذئبة، مشيرًا إلى أن نوبات الربو تعد من أبرز أسباب غياب الأطفال عن المدارس بعد نزلات البرد، وأن تكرار الغياب بسبب الأمراض المزمنة قد يؤدي بدوره إلى ظهور صعوبات في التعلم.

 

صعوبات التعلم وأطفال الدمج

وأوضح الدكتور أيمن كيلاني أن الفئة الثانية تضم الأطفال الذين يعانون بعض الاضطرابات والصعوبات العصبية والتعليمية، ومن بينها صعوبات التعلم وعسر القراءة وعسر الكتابة، فضلًا عن الأطفال بطيئي التعلم الذين يتم دمجهم حاليًا في العملية التعليمية.

وأشار إلى أن التعامل مع هذه الحالات يحتاج إلى فهم طبي وتربوي لطبيعة كل طفل واحتياجاته، حتى لا تتحول المشكلة الصحية أو التعليمية إلى عائق أمام تحصيله الدراسي.

 

الأطفال العباقرة من ذوي الاحتياجات الخاصة

وأكد أن الفئة الثالثة، والتي لا تحظى بالاهتمام الكافي عند الحديث عن ذوي الاحتياجات الخاصة، هي فئة الأطفال المتميزين والعباقرة، قائلًا: «الطفل الذكي العبقري ده ذوي احتياجات خاصة، عشان كده بيعملولهم مدارس للمتفوقين».

وأضاف أن الطفل المتفوق يحتاج إلى تعامل خاص ومنهج يتناسب مع قدراته، إلى جانب طريقة مختلفة في التعامل مع شخصيته وذكائه وأسلوب دراسته ومذاكرته.

 

د. أيمن كيلاني: الطفل العبقري حساس وسهل الإحباط

وأشار الدكتور أيمن كيلاني إلى أن الطفل العبقري غالبًا ما تكون لديه طريقة مختلفة في التفكير والتعامل مع المشكلات، وقد يصل إلى حلول غير تقليدية و«خارج الصندوق»، وهو ما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى عدم فهمه بصورة صحيحة داخل المدرسة.

وأوضح أن الطفل العبقري شديد الحساسية وسهل الإحباط، خاصة عندما يكون مدركًا لقدراته، بينما قد يحدث العكس أحيانًا ويكون الطفل غير مدرك لموهبته بسبب تعرضه المستمر للنقد.

وضرب مثالًا بالطالب الذي يصل إلى حل صحيح لمسألة بطريقة مختلفة عن الطريقة التي اتبعها باقي الفصل، لكنه قد يحصل على درجات أقل بسبب عدم اتباعه الأسلوب التقليدي المطلوب، مؤكدًا أن عددًا من العباقرة عبر التاريخ واجهوا مشكلات داخل المدارس.

 

التدريس يحتاج إلى تأهيل تربوي

وشدد الدكتور أيمن كيلاني على أن امتلاك المعرفة في مادة معينة لا يكفي وحده لتأهيل الشخص لتدريسها، موضحًا أن إتقان اللغة الإنجليزية لا يعني بالضرورة القدرة على تدريسها، وكذلك التفوق في الرياضيات لا يجعل صاحبه مؤهلًا تلقائيًا لتدريسها للأطفال.

وأكد أن التأهيل التربوي عنصر أساسي في التعامل مع الطلاب، لا سيما الأطفال الذين يحتاجون إلى أساليب مختلفة في التعليم والتوجيه، محذرًا من أن عدم فهم طبيعة الطفل الموهوب قد يعرضه للإحباط أو التنمر داخل البيئة المدرسية.

 

المكملات الغذائية للأطفال تحتاج لطبيب متخصص

وفي سياق آخر، حذر الدكتور أيمن كيلاني من تناول الأطفال المكملات الغذائية دون الرجوع إلى طبيب متخصص، مؤكدًا أن الأم أو الصيدلي لا يمكنهما بمفردهما تحديد المكمل الغذائي المناسب لاحتياجات الطفل.

وأوضح أن تحديد احتياجات الطفل من المكملات الغذائية يجب أن يتم من خلال طبيب أطفال يتمتع بقدر كبير من التأهيل والدراية والخبرة في هذا المجال، مشددًا على ضرورة تجنب إعطاء الأطفال مكملات غذائية بصورة عشوائية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة