حرب الشائعات ومعركة البناء والتنمية.. مخططات الإخوان الإرهابية تتحطم أمام وعي المصريين.. برلمانيون: الدولة تتصدي لحملات التشكيك والتضليل بالحقائق وتصحيح المعلومات ومواصلة العمل الجاد لمواجهة التحديات

الأحد، 13 سبتمبر 2026 08:00 م
حرب الشائعات ومعركة البناء والتنمية.. مخططات الإخوان الإرهابية تتحطم أمام وعي المصريين.. برلمانيون: الدولة تتصدي لحملات التشكيك والتضليل بالحقائق وتصحيح المعلومات ومواصلة العمل الجاد لمواجهة التحديات الإخوان الإرهابية والشائعات، أرشيفية

كتب محمود حسين

منذ أن أسقط الشعب المصري جماعة الإخوان الإرهابية في ثورة 30 يونيو عام 2013، ونجح في إزاحتها عن الحكم وإسقاطها، لجأت الجماعة إلى حرب الشائعات والأكاذيب ضد الدولة المصرية، حيث أفشلت مصر مشروع الجماعة الإرهابية ومخططها لإسقاط الدولة وطمس هويتها من أجل تحقيق حلم الخلافة الوهمى وتحقيق أطماعها، ووجه الشعب المصري الضربة القاضية للجماعة الإرهابية، ولذلك تلجأ الإخوان إلى التحريض على الإرهاب والتطرف ونشر الشائعات والأكاذيب لزعزعة الاستقرار والنيل من الدولة المصرية، ولكن يقظة ووعى الشعب المصري ومؤسسات الدولة دائما تحبط هذه المخططات الشيطانية.

حملات الشائعات والأكاذيب والتشكيك والتضليل التي تقودها جماعة الإخوان الإرهابية ومنصاتها الإلكترونية وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت جزءًا من مخطط ممنهج يستهدف ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتشويه الحقائق، وبث الإحباط والشك، والتقليل من أي خطوة أو إنجاز يتم على أرض الواقع.

أدوات الإخوان الإرهابية لبث الشائعات

وقال النائب محمد الدامي، عضو مجلس النواب، إن جماعة الإخوان الإرهابية والإعلام المعادي لا تتوقف عن اختلاق الشائعات والأكاذيب والترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعى "السوشيال ميديا"، وعبر قنواتها وأبواقها الإعلامية التي تتنفس الكذب ليلا ونهارا وترتكب كل المخالفات والانتهاكات المهنية، وتبث وتذيع فيديوهات وصور مفبركة وتزيف الحقائق عن الأوضاع في مصر، لتشويه الدولة المصرية، والتحريض ضد الدولة ومؤسساتها ورموزها.


وأكد النائب أن الدولة المصرية تتعامل بكل حسم ووعي مع الشائعات والأكاذيب التي تروجها جماعة الإخوان الإرهابية، والتي تستهدف إثارة البلبلة وزعزعة الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، من خلال تعزيز الوعي لدى المواطنين ونشر المعلومات الصحيحة والرد على الشائعات وتكذيبها وتفنيد الحقائق والمعلومات للرأي العام، ويتضح ذلك فيما يقوم به مجلس الوزراء بالرد على الشائعات التي تثار على منصات التواصل الاجتماعي وتوضيح الحقائق، مما يضفي مصداقية لدى المواطن.

وشدد "الدامي" على أن أفضل رد على هذه المحاولات المشبوهة هو الحقائق والوقائع والأرقام المعلنة، بعيدًا عن الانسياق وراء الأكاذيب أو المعلومات المضللة التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مضيفا أن وعي الشعب المصري يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل، وأن الدولة ومؤسساتها مطالبة دائمًا بسرعة توضيح الحقائق للرأي العام، ووضع المعلومات الصحيحة أمام المواطنين بشفافية كاملة.

وأشار النائب إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية دأبت على استغلال الأزمات والأحداث لإطلاق روايات مضللة، إلا أن الحقائق على أرض الواقع تكشف باستمرار زيف هذه الادعاءات، وتؤكد أن مصر ماضية في طريقها نحو البناء والتنمية وحماية أمنها واستقرارها.

واختتم النائب بالتأكيد على أن المعركة مع الشائعات هي معركة وعي، وأن الرد الأقوى على الأكاذيب ليس بالصخب، وإنما بالمعلومة الدقيقة والشفافية والإنجازات التي يلمسها المواطن على أرض الواقع.

البناء والتنمية والوعي حائط صد ضد الشائعات

من جانبها، قالت النائبة فايزة صالح، عضو مجلس النواب، إن جماعة الإخوان الإرهابية بعد أن أسقطها الشعب المصري ولفظها، لجأت إلى بث الشائعات والأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي وقنواتها ومنصاتها الإعلامية، لإعادة تدوير الأكاذيب ونشر الشائعات واقتطاع التصريحات من سياقها، وفبركة الصور والفيديوهات، وتقديم معلومات غير دقيقة باعتبارها حقائق، بهدف صناعة حالة من الغضب والارتباك داخل المجتمع وتشويه صورة الدولة المصرية.

وأشارت إلى أن القنوات والمنصات الإعلامية والسوشيال ميديا التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية تحولت إلى ماكينة لتزييف الحقائق واستهداف الدولة ومؤسساتها، وتعتمد على الخداع والتضليل المتعمد الذي يستهدف الهدم والفوضى وإثارة الفتن والبلبلة وبث الإحباط واليأس في نفوس المواطنين، إلا أن ذلك لم ولن يؤثر على إرادة وعزيمة الدولة المصرية واستمرارها في معركة التنمية الشاملة والبناء.

وأكدت أن الرد الأقوى على حملات التشكيك هو إتاحة المعلومات الصحيحة للرأي العام بسرعة وشفافية، وعدم ترك فراغ معلوماتي تستغله منصات الشائعات لصناعة روايات زائفة، والدولة تؤدي دوراً مهما في مواجهة الشائعات والأكاذيب والرد عليها، لافتة إلى أن مواجهة هذه الحملات لا تقع على عاتق أجهزة الدولة وحدها، وإنما تحتاج إلى وعي شعبي وإعلام مهني ومؤسسات سريعة في الرد ومواطن قادر على التحقق قبل إعادة نشر أي معلومة، والتأكد من مصادر المعلومات قبل تداولها، في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي.


وشددت على أن من يراهن على إسقاط الدولة المصرية عبر الشائعات أو صناعة الإحباط أو ضرب الثقة بين الشعب ومؤسساته واهم، فالدولة لا تُبنى بالشعارات ولا تُهدم بالشائعات والأكاذيب، وإنما قوتها الحقيقية في وعي شعبها وقدرته على التمييز بين الحقيقة والتضليل، واستمرار معركة التنمية والبناء، ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية، ومواصلة العمل الجاد للنهوض بالاقتصاد الوطني وتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة