حذر خبير استطلاعات الرأي البريطاني البارز من أن التأييد للعودة إلى الاتحاد الأوروبي وصل إلى أعلى مستوياته منذ التصويت على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبى، بريكست، لكنه شدد على ضرورة أن يغتنم القادة السياسيون هذه الفرصة وإلا ستذهب كل الجهود سدى.
وأوضح البروفيسور السير جون كورتيس أن الرأي العام قد تغير رغم الصمت النسبي من جانب العديد من الأحزاب، مضيفاً: "لذا، إذا بدأتم في طرح الحجة... فمن المفترض أن تكونوا قادرين على دفع المؤشر نحو مزيد من التأييد".
غير أن السير جون أشار إلى أن أي استفتاء مستقبلي قد يظل محفوفاً بالمخاطر ونتيجته معلقة على خيط رفيع، إذ سيتوقف الحسم فيه -فوزاً أو خسارة- على كيفية صياغة الحجة وطرحها.
وفي مقابلة حصرية مع صحيفة "الإندبندنت"، ذكر كورتيس أن 61 في المائة من البريطانيين يقولون الآن إنهم سيصوتون لصالح العودة إلى الاتحاد، مقارنة بـ 39 في المئة يفضلون البقاء خارجه.
وقال: "هذا هو أعلى معدل سُجل -كمتوسط لفترة زمنية ممتدة- منذ عام 2016".
لكنه استدرك قائلاً إن غالبية من صوتوا في استفتاء عام 2016 "لم يغيروا آراءهم"؛ إذ أن نحو 18 في المئة فقط ممن صوتوا لصالح الخروج يقولون الآن إنهم سيصوتون للعودة، في حين أن 11 في المئة ممن صوتوا للبقاء يفضلون الآن البقاء خارج الاتحاد.
ومع ذلك، أشار كورتيس إلى وجود فئة عمرية جديدة -تمثل حصيلة عشر سنوات- ممن كانوا صغاراً جداً بحيث لم يتمكنوا من التصويت في عام 2016، لكنهم أصبحوا الآن قادرين على المشاركة، وهؤلاء "يؤيدون بشدة العودة إلى الاتحاد الأوروبي".