تعتبر لحظة عودة الطفل من المدرسة إلى المنزل مرحلة حاسمة للحفاظ على صحته وسلامته، حيث يلتقط الطفل خلال يومه المليء بالأنشطة والتفاعل مع الزملاء الكثير من الجراثيم والبكتيريا، بالإضافة إلى تعرضه لتحديات واحتكاكات سلوكية مختلفة، وحسب موقع hurryupmummy، تغفل الكثير من الأمهات عن إرشادات بسيطة فور دخول الطفل من الباب ولهذا نستعرض روتين السلامة والنظافة اليومية الواجب إتباعه مع طفلكِ فور عودته من المدرسة، وهى:
أولاً.. روتين التعقيم والنظافة الشخصية
- تغيير الحذاء والملابس عند الباب.. امنعي طفلكِ من السير بالحذاء داخل الغرف، وتخلصي من ملابس المدرسة فوراً بوضعها في سلة الغسيل، حيث تحمل الأنسجة أتربة وجراثيم من الفصل وباص المدرسة.
- غسل اليدين والوجه بالماء والصابون.. تدريب الطفل على غسل يديه بطريقة صحيحة لمدة لا تقل عن 20 ثانية، مع غسل الوجه وتغيير الجوارب للحد من إنتقال العدوى الجلدية.
- تنظيف وتعقيم الأغراض المدرسية.. إفراغ اللانش بوكس وزجاجة المياه وغسلهما بالماء الدافئ والصابون يومياً، مع مسح الحقيبة والمقلمة بمسحة مطهرة بشكل دوري.
ثانياً.. خطوات الأمان النفسي والبدني
- فحص الجسد للاطمئنان
التأكد بطريقة غير مباشرة وأثناء تغيير الملابس من عدم وجود أي خدوش، أو كدمات، أو علامات قرص وحشرات، لمعالجة الإصابة مبكراً ومعرفة أسبابها.
- جلسة "دردشة الأمان" الهادئة
تجنبي التحقيق من الطفل وطرح كثير من الأسئلة والتحقيق فور دخوله، بل امنحيه مساحة للاسترخاء ثم اسأليه أسئلة مفتوحة "أكتر حاجة فرحتك النهاردة إيه؟" أو "مين زعلك؟" لاكتشاف أي حالات تنمر أو مضايقات بشكل مبكر.
تناول وجبة متوازنة
تقديم كوب من الماء أو العصير الطبيعي فور وصوله لتعويض السوائل، يليه وجبة غداء غنية بالبروتين والخضراوات لتعزيز مناعته واستعادة نشاطه.
احذري خطر ترك طفلك بملابس المدرسة
- جلوس الطفل بملابس المدرسة على الأريكة أو السرير ينقل البكتيريا المستوطنة بالمدرسة إلى بيئة النوم الخاصة به.
- تناول السكريات فور العودة من خلال تقديم الحلويات لتهدئة الطفل يقلل من تركيزه ويؤثر على شهيته لوجبة الغداء الأساسية.
- تجاهل تغيرات السلوك مثل الخمول المفاجئ، أو العصبية الزائدة، أو رفض الحديث عن المدرسة قد تكون مؤشرات أولية لإصابة جسدية أو تعرض لمضايقات تستدعي الانتباه.