قدم تليفزيون اليوم السابع، تغطية خاصة لانطلاق العام الدراسي الجديد، الذي بدأ صباح اليوم السبت في عدد من المحافظات، وكذلك المدارس التابعة للكنيسة، وسط تشديد من المدارس على الانضباط والالتزام بالتعليمات والحضور.
المدارس تشدد على الحضور والانضباط في أول أيام الدراسة
ووجهت المدارس الطلاب بضرورة الالتزام والانضباط والحضور، مشددة على أن الغياب في صفوف النقل يؤثر على درجات الطالب، خاصة أن هناك درجات مخصصة للحضور والسلوك، وفي حالة عدم تحقيق الطالب نسبة الحضور المقررة سيتم خصم الدرجات المخصصة للحضور.
وشهدت المدارس الرسمية والخاصة اليوم السبت ارتفاعًا في نسب الحضور بين الطلاب، كما بدأت المدارس أول أيام العام الدراسي الجديد بفقرة ترحيبية بالطلاب.
100 درجة إجمالي تقييم الطالب في كل مادة بالمرحلة الابتدائية
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن التقييم في الصفوف الابتدائية من الأول حتى السادس الابتدائي يعتمد على عدة محاور، تشمل امتحان نهاية الفصل الدراسي بواقع 60 درجة، والواجب المنزلي 5 درجات، وكراسة الحصة 5 درجات، والتقييم الأسبوعي 10 درجات، والاختبار الشهري 15 درجة، والمواظبة والسلوك 5 درجات، بإجمالي 100 درجة في كل مادة.
زيادة أيام الدراسة من 174 إلى 183 يومًا
وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، زيادة عدد أيام الدراسة خلال العام الدراسي الجديد من 174 إلى 183 يومًا، مشددًا على أن القرارات التعليمية تستهدف مصلحة الطلاب وتحسين جودة تعلمهم.
وأوضح وزير التربية والتعليم، خلال الجلسة النقاشية حول تطوير التعليم، أن الحد الأدنى المشار إليه لأيام الدراسة وفق المعايير الدولية يبلغ نحو 180 يومًا، ولذلك عملت الوزارة على زيادة أيام التمدرس وإعادة الطلاب إلى المدارس مبكرًا.
وزير التعليم: هدفنا زيادة استفادة الطالب من المدرسة
وأكد عبد اللطيف أنه كان من السهل تأجيل الدراسة أسبوعًا بما قد يلقى ترحيبًا من البعض، لكن الوزارة تتخذ قراراتها انطلاقًا من مصلحة الطلاب وتعليمهم، وليس بهدف تحقيق رضا مؤقت.
وشدد وزير التربية والتعليم على أن الهدف الأساسي هو زيادة استفادة الطالب من المدرسة وتحسين مستوى التعليم، وهو ما أكدته كذلك مناقشات الجلسة بشأن زيادة أيام الدراسة وجودة التعلم.
تجهيز الفصول ومراجعة إجراءات الأمن والسلامة
وشهدت المدارس خلال الفترة الماضية أعمالًا متنوعة استعدادًا للعام الدراسي الجديد، شملت تجهيز الفصول وترتيب المقاعد وتنظيم المساحات التعليمية، واستكمال الوسائل والأدوات اللازمة، ورفع مستوى النظافة، ومراجعة المرافق والخدمات الأساسية.
كما امتدت أعمال المتابعة إلى التأكد من توافر عوامل الأمن والسلامة داخل المنشآت التعليمية، ومراجعة الكهرباء والإضاءة ودورات المياه وخزانات المياه والنوافذ والأبواب والأثاث المدرسي، إلى جانب اشتراطات الحماية المدنية والأمن والسلامة، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية مناسبة وآمنة للطلاب والعاملين.