نقدّم في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمي وتأثيره على المنطقة والعالم.
انتصار لغزة.. فيلم NAZA ينافس على جائزة الأسد بمهرجان فينيسيا بعد فضحة للكيان
تستعد لجنة التحكيم الدولية لأسدال الستار مساء اليوم السبت في قاعة "سالا جراندي" بجزيرة ليدو على فعاليات الدورة الـ83 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، برئاسة المخرجة الأمريكية ماجي جيلنهال لإعلان القائمة الكاملة والنهائية لجوائز المسابقة الرسمية.
ومتوقع فوز العمل الأكثر إثارة للجدل والتعاطف في هذه النسخة بجائزة "الأسد الذهبي" وهو الفيلم الوثائقى NAZA.

نازا naza
الفيلم الوثائقي "NAZA" ينافس فيلما واحدًا على الجائزة من إنتاج الدنمارك، ويمثل سابقة سينمائية بارزة في تاريخ المهرجان، إذ نجح العمل الذي يرصد شهادات من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية حول الحرب في غزة في تحويل أطول تصفيق شهده تاريخ المهرجان بمدة 25 دقيقة إلى تتويج بالذهب، متفوقاً على 20 فيلماً روائياً تنافست في السباق الرئيسي.
حفل الليلة يأتى تتويجاً لمنافسة ضمت 21 فيلماً عالمياً تميزت بالجرأة والاشتباك مع القضايا السياسية والإنسانية الراهنة، وتشير المؤشرات الأولية وتواجد صناع الأفلام على السجادة الحمراء إلى منافسة شرسة، يتصدرها الفيلم الوثائقى NAZA الذى حقق أطول تصفيق فى تاريخ المهرجان، والدراما الكورية Possible Love للمخرج لى تشانج-دونج، والفيلم الدنماركى Woman Unknown للمخرجة ماى التوخي.
ويعد مهرجان البندقية السينمائى الدولى Venezia 83، الذى تنظمه مؤسسة بينالى البندقية، فى جزيرة ليدو التاريخية، أقدم مهرجان سينمائى فى العالم، حيث تأسس عام 1932 ليصبح المنصة الأولى للاحتفاء بالفن السابع وتوجيه بوصلة السينما العالمية.
وفى دورته الثالثة والثمانين، التى انطلقت فى الثانى من سبتمبر وتختتم فعالياتها الليلة تحت إدارة المدير الفنى المخضرم ألبرتو باربيرا، فرضت المتغيرات الجديدة نفسها على هوية المهرجان، فقد شهدت هذه النسخة غياباً ملحوظاً لأفلام الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى، مما فتح الباب على مصراعيه لسطوع سينما المؤلف، والأعمال المستقلة القادمة من أوروبا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية.
وقد تميزت دورة هذا العام بجرأتها السياسية والإنسانية فى اختيار الأفلام المتنافسة، وحظيت بجاذبية إعلامية، خاصة تحت قيادة لجنة التحكيم الدولية التى ترأستها المخرجة والممثلة الأمريكية ماجى جيلنهال، لتؤكد فينيسيا مجدداً دورها التاريخى كمركز ثقل ثقافى يوازن بين القيمة الفنية الرفيعة والقضايا الإنسانية الملحة.
كيف اختلقت CIA رواية أسلحة الدمار الشامل لتبرير غزو العراق بعد 11 سبتمبر
شهدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تحولاً جذرياً في نهجها وعقيدتها الأمنية عقب هجمات 11 سبتمبر 2001؛ إذ تحولت من ممارسة التجسس التقليدي وجمع أسرار الدول إلى إدارة عمليات القتال المباشر وبناء السجون السرية.
ومع حسم المواجهة الأولى في أفغانستان، سارعت إدارة الرئيس جورج بوش الابن في نهاية العام نفسه إلى توجيه بوصلة "الحرب على الإرهاب" نحو الساحة العراقية، وجعل نظام صدام حسين الهدف المحوري للسياسة الأمنية الأمريكية، على الرغم من افتقار الأجهزة الأمنية في واشنطن لأي أدلة تثبت وجود صلة بين بغداد وتنظيم القاعدة أو تؤكد استمرار العراق في تطوير أسلحة دمار شامل بعد حربه مع إيران.
اقرأ أيضا
أمريكا تصدر عملة تذكارية من فئة نصف دولار إحياء للذكرى 25 لهجمات 11 سبتمبر
وأمام إصرار البيت الأبيض على الخيار العسكرى، كلفت الاستخبارات الأمريكية فرقها الميدانية بجمع أي معلومات تدين الترسانة العراقية. غير أن التقارير الميدانية التي رفعها ضباط كبار بالوكالة، من بينهم فاليري بليم وروبرت غرينيه، أكدت بوضوح خلو العراق من تلك الأسلحة. ورغم هذه النتائج القاطعة، تعاملت قيادة الوكالة مع التقييمات باعتبارها "بلا قيمة"، مع استبعاد المحللين المعارضين لمسار الحرب واستبدالهم بعناصر تتماشى تقاريرها مع التوجه السياسي للإدارة الأمريكية، وهو ما أفضى في النهاية إلى صياغة تقرير ملفق قدمه وزير الخارجية كولن باول أمام مجلس الأمن الدولي لبناء ذريعة الغزو وتضليل الرأي العام العالمي.

غزو العراق
واستندت واشنطن في إحكام روايتها الكاذبة إلى شهادات ومصادر غير موثوقة، أبرزها ادعاءات المهندس العراقي المنشق رافد علوان، المعروف حركياً بـ "كيرف بول"، والتي أثبتت التقييمات اللاحقة للمحللين كذبها كلياً. كما تعمدت إدارة بوش تجاهل النتائج التي توصل إليها الدبلوماسي جوزيف ويلسون، والذي أثبت بطلان المزاعم المتعلقة بسعي العراق لشراء اليورانيوم من النيجر لصنع سلاح نووي.
وتوج هذا التجاهل بتضمين الرئيس الأمريكي تلك الادعاءات الزائفة في خطاب الاتحاد لعام 2003، لتنطلق عمليات الغزو دون تفويض أممي، وتخوض الولايات المتحدة احتلالاً دام سنوات دون العثور على أي أثر لأسلحة الدمار الشامل التي أُريقت الدماء باسمها.
من هيبة الموقف إلى اعتذار شهير.. قصّة رنين هاتف أربك جنازة ملك النرويج
اعترف عازف الكمان النرويجي الشهير آرفى تيليفيسن بأن المنبه في هاتفه هو الذى انطلق يرنّ في أثناء دقيقة الصمت في جنازة ملك النرويج هارالد الخامس.
وقدم تيليفيسن، البالغ من العمر 89 عاما، اعتذاره موضحا أن التنبيه كان لتذكيره بموعد تناول الدواء، إذ شُخصت إصابته بمرض باركنسون قبل أكثر من 15 عاما، وبسرطان الحنجرة قبل أربع سنوات، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة "Iltaheti".
A phone alarm goes off as Norway observes a minute of silence for King Harald V.
— Joakim 🌹🇳🇴🇪🇺 (@joakial_) September 10, 2026
Had the late King been able to comment, I feel certain he would have had a witty remark ready. pic.twitter.com/S9n7MTWrfL
كما نقلت وكالة "نيتافيسن" عن تيليفيسن قوله: "أعتقد أن الملك هارالد كان سيتفهم الأمر، فمن الصعب على أبناء جيلي التعامل مع الهواتف ببساطة".
وكان ملك النرويج هارالد الخامس قد توفي يوم 5 سبتمبر، عن عمر يناهز 89 عاما، ليخلفه على العرش نجله "هاكون الثامن".
ارتفاع عدد النازحين إلى نحو 4.5 ملايين نازح فى أنحاء اليمن بسبب القتال
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن "تصاعد القتال تسبب في نزوح نحو 50 ألف شخص في تعز وجنوب الحديدة ومناطق مجاورة، ليرتفع عدد النازحين إلى نحو 4.5 ملايين نازح في أنحاء اليمن".

اليمن
وأضافت المفوضية أن تدهور الخدمات الأساسية يزيد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية في اليمن، مشددة على أن هناك حاجة ملحة إلى ضمان وصول آمن ومستمر للمساعدات المنقذة للحياة إلى الأسر المتضررة.
مسئولون أمريكيون لرويترز: مواجهة الحوثيين تتطلب موارد بحرية وجوية كبيرة
نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن "خوض مواجهة مع الحوثيين قد يتطلب موارد بحرية وجوية كبيرة، ويستلزم تحويل مسار أصول استخبارية أمريكية، نظرا للحاجة إلى تحديد مواقع الحوثيين بدقة، وهي مواقع تغيرت عما كانت عليه في العام الماضي".
وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لرويترز أنه لا يوجد أي قلق بشأن استنزاف الموارد، مشددا على أن الجيش الأمريكي يمتلك ما يكفي وزيادة من الذخائر والمؤن والمخزونات لتحقيق جميع الأهداف الإستراتيجية.