قدم تليفزيون اليوم السابع تقريرًا خاصًا تناول أهمية طريق شبرا بنها الحر، ودوره في تخفيف الضغط المروري عن طريق القاهرة - الإسكندرية الزراعي، وتوفير مسار بديل أمام آلاف السيارات المتجهة من القاهرة إلى محافظات الدلتا.
وجاء تنفيذ طريق شبرا بنها الحر كأحد المحاور المهمة التي ساهمت في إعادة توزيع حركة المرور، خاصة مع الكثافات المرورية الكبيرة التي كان يشهدها طريق القاهرة - الإسكندرية الزراعي، الذي يمثل أحد أهم الطرق الرابطة بين القاهرة والقليوبية ومحافظات الدلتا.
طريق بطول 40 كيلومترًا
يمتد طريق شبرا بنها الحر بطول نحو 40 كيلومترًا، ويضم 4 حارات مرورية، إلى جانب 62 عملًا صناعيًا تشمل 38 كوبري و24 نفقًا، وبلغت تكلفة تنفيذه أكثر من 3 مليارات جنيه.
ويستوعب الطريق نحو 60 ألف سيارة يوميًا، كما يرتبط بعدد من الطرق والمحاور الرئيسية، من بينها الطريق الدائري للقاهرة الكبرى، والطريق الدائري الإقليمي، وطريق بنها - المنصورة، وطريق منيا القمح - الزقازيق، وطريق القاهرة - الإسكندرية الزراعي.
هذا الترابط جعل الطريق أحد المسارات المهمة في حركة الانتقال بين القاهرة وعدد من محافظات الدلتا.
25 دقيقة متوسط زمن الرحلة
ويبلغ متوسط زمن الرحلة على طريق شبرا بنها الحر نحو 25 دقيقة، بما يساهم في توفير نحو 65 دقيقة في الرحلة الواحدة، وهو ما ينعكس على سرعة حركة السيارات وتقليل الوقت الذي تستغرقه الرحلات بين المناطق والمحافظات المرتبطة بالطريق.
طريق غيّر شكل الرحلات اليومية
وفي حال عدم وجود طريق شبرا بنها الحر، كانت نسبة أكبر من حركة السيارات ستتجه إلى الطرق القديمة، وعلى رأسها طريق القاهرة - الإسكندرية الزراعي، وهو ما كان سيعني ضغطًا مروريًا أكبر وزيادة احتمالات التكدسات، إلى جانب ارتفاع زمن الرحلات أمام آلاف المواطنين يوميًا.
أما وجود الطريق، فقد وفر مسارًا بديلًا أمام السيارات، وساهم في توزيع الحركة بين عدد من المحاور بدلًا من تركّزها في طريق واحد.
ويمثل طريق شبرا بنها الحر جزءًا من منظومة أكبر لتطوير شبكة الطرق وربط القاهرة بمحافظات الدلتا، من خلال توفير مسارات بديلة وتحسين كفاءة الحركة المرورية وتقليل الضغط عن الطرق الرئيسية والقديمة.