عرض جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شراء تذكرة طيران إلى المكسيك لأحد المحتجين الذي قاطع خطابه خلال مؤتمر للحزب الجمهوري يتعلق بانتخابات التجديد النصفي.
وجاء رد فانس الناري بعد أن لوح محتج -كان يقف على الدرج المؤدي إلى مقاعد ملعب دالاس- بعلم المكسيك، ما أثار صيحات الاستهجان وهتافات "الولايات المتحدة" من الحضور
وقال فانس من خلف المنصة مساء الخميس: ما لم يره المشاهدون في منازلهم هو أن محتجاً قاطعنا للتو ولوّح بالعلم المكسيكي. حسناً يا صديقي، إذا كنت تحب المكسيك إلى هذا الحد، فاذهب إلى هناك فوراً؛ سأشتري لك تذكرة الطيران
وسرعان ما تدخل أمن الملعب لإخراج المحتج كما بدا أن المحتج يلوّح أيضاً بعلم فلسطين، وفقاً لصور توثق حالة الفوضى التي حدثت.
وبعد أن ضجت الجماهير بالهتاف والتصفيق تعليقاً على عبارة فانس الساخرة، تابع نائب الرئيس قائلاً: لقد أعددت خطاباً كاملاً، لكنني أعتقد أن عليّ تغييره لأننا اكتشفنا للتو رمزاً لليسار المتطرف: أحمق يلوح بالعلم المكسيكي في احتجاج، بينما كان ينبغي عليه أن يلوّح بعلم الولايات المتحدة الأمريكية
وأضاف فانس: نعلم جميعاً، بالطبع، أنه مهما لوح ذلك الشخص بعلم أجنبي، فإنه يفضل العيش في دالاس أو سينسيناتي أو أي من مدننا العظيمة بدلاً من المكسيك، وتابع: لكن بينما نلوّح بالعلم الأمريكي ونناضل من أجل الحلم الأمريكي، علينا أن نذكّر أنفسنا الليلة بأن الحياة الكريمة -التي تشكل جوهر الوعد الذي تقوم عليه هذه البلاد- ليست أمراً مضموناً
يُذكر أن ترامب قاد حملة صارمة للغاية ضد الهجرة خلال ولايته الثانية، وغالباً ما اتهم المهاجرين بارتكاب جرائم عنيفة مثل الاغتصاب والقتل.
وتحت قيادته، انخفضت معدلات العبور عند الحدود الجنوبية بشكل حاد وتم تكثيف إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة. ففي العام الماضي، قام عملاء الهجرة الفيدراليون بترحيل ما بين 10 آلاف و20 ألف شخص شهرياً، وفقاً لتحليل أجرته شبكة "إن بي سي نيوز".