إزاى توازنى بين شغلك وبيتك على طريقة النجمة جينيفر جارنر ؟

الجمعة، 11 سبتمبر 2026 11:00 م
إزاى توازنى بين شغلك وبيتك على طريقة النجمة جينيفر جارنر ؟ النجمة جينيفر جارنر

كتبت: سما سعيد

قد يبدو تحقيق التوازن بين العمل والأسرة أمرًا صعبًا، حتى بالنسبة للمشاهير الذين يعيشون تحت ضغط جداول العمل المزدحمة، وهو ما تحدثت عنه الممثلة الأمريكية جينيفر جارنر بصراحة، كاشفة أنها تشعر أحيانًا بأنها مجرد زائرة في منزلها بسبب انشغالها بالعمل وتربية أبنائها الثلاثة، وفي حوار مع مجلة Better Homes & Gardens، أوضحت جارنر أن جدولها المهني يجعلها تغيب عن المنزل لفترات طويلة، لكنها وجدت في بعض التفاصيل اليومية البسيطة وسيلة تستعيد بها شعورها بالانتماء إلى بيتها وأسرتها، وفقاً لما ذكره موقع "people".

الأم جينيفر
الأم جينيفر

يوم يبدأ قبل الأبناء

شرحت جارنر أن طبيعة عملها كممثلة ومنتجة، إلى جانب مشروعاتها الأخرى، تجعلها أحيانًا تغادر المنزل قبل أن يستيقظ أبناؤها، ثم تعود لتقضي معهم وقتًا قصيرًا قبل أن تضطر إلى النوم أو الاستعداد للعمل من جديد، ولديها ثلاثة أبناء هم فيوليت، 20 عامًا، وفين، 17 عامًا، وسام، 14 عامًا، وقالت إن هذا النمط يجعلها تشعر أحيانًا بأنها موجودة في المنزل، لكنها لا تعيش تفاصيله اليومية بالشكل الذي تتمناه، وهو ما يزيد رغبتها في إيجاد لحظات بسيطة تشعرها بالقرب منهم.

 

الخبز يعيد دفء البيت

بالنسبة إلى جارنر، لم يكن الحل في البحث عن ساعات طويلة إضافية، وإنما في القيام بأشياء منزلية بسيطة تجعلها تشعر بأنها جزء من حياة أبنائها، وتحدثت بشكل خاص عن حبها للخبز والطهي، موضحة أن استيقاظ أبنائها على رائحة خبز القرفة أو الخبز الطازج يمكن أن يعيد إليها إحساسها بأنها موجودة معهم بالفعل، وفي إحدى المرات، أعدت لهم خبزًا فرنسيًا مع تشغيل الموسيقى، لتتحول هذه التفاصيل البسيطة إلى لحظة تشعر خلالها بأنها عادت إلى أجواء المنزل وشاركت أبناءها جزءًا من يومهم.

أم تعيد الحياة إلى بيتها
أم تعيد الحياة إلى بيتها

"ماما رجعت".. لحظة مؤثرة

تصف جارنر تأثير هذه التفاصيل الصغيرة من خلال رد فعل أبنائها، إذ قالت إنهم في إحدى المرات عبروا لها بطريقة عفوية عن شعورهم بعودتها الحقيقية إلى المنزل، وبالنسبة إليها، لم تكن الوجبة أو الموسيقى مجرد أعمال منزلية، وإنما وسيلة لاستعادة التواصل مع الأسرة بعد فترات الانشغال، كما تحرص على أن يكون منزلها مكانًا مريحًا للتجمع والجلوس مع العائلة والأصدقاء، بحيث تشعر الأسرة بأن البيت مساحة للحياة المشتركة وليس مجرد مكان تتقاطع فيه أوقات أفرادها.

 

العمل ليس شيئًا تعتذر عنه

ورغم شعورها أحيانًا بالانفصال عن تفاصيل البيت، تؤكد جارنر أنها لا تعتذر لأبنائها عن عملها، بل تشكرهم على تفهمهم لطبيعة حياتها المهنية، وترى أن العمل الجاد جزء من الحياة، وكذلك ارتكاب الأخطاء والتعثر، وأن الأطفال يمكنهم رؤية هذه الجوانب باعتبارها جزءًا طبيعيًا من تجربة الإنسان، لذلك لا تنظر إلى عملها باعتباره شيئًا يجب إخفاؤه أو الشعور بالذنب تجاهه، وإنما جزءًا من حياتها تحاول التوفيق بينه وبين علاقتها بأبنائها.

جينيفر جارنر
جينيفر جارنر

تفاصيل صغيرة تصنع الفرق

تكشف قصة جينيفر جارنر أن الشعور بالانتماء إلى المنزل لا يرتبط دائمًا بعدد الساعات التي يقضيها الشخص داخله، وإنما بالتفاصيل التي يصنعها خلال هذا الوقت. فقد تكون وجبة يتم إعدادها بحب، أو موسيقى تُشغل في الصباح، أو دقائق يقضيها أفراد الأسرة معًا، كافية لاستعادة الإحساس بالقرب والتواصل، وفي ظل انشغال كثير من الأمهات بالعمل ومسؤوليات الحياة، قد تصبح هذه اللحظات البسيطة وسيلة للحفاظ على دفء العلاقة الأسرية دون الحاجة إلى انتظار وقت طويل أو ظروف مثالية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة