الفنان طارق ولاء: «مفيش مستحيل» بفضل دعم أسرتي.. وحققت بطولات في السباحة ورفعت اسم مصر بالتمثيل ومعارض أمريكا وهولندا
والدة طارق ولاء: «نحتنا في الصخر» لتربية أصحاب الهمم.. ونطالب بتأمين مستقبلهم بأماكن كريمة بعد رحيل الآباء
سفيرة الطفولة روضة وليد: «العظم الزجاجي» لم يكسر إرادتي.. وسأتحدى نظرات الشفقة لأصبح طبيبة عظام
المخرجة رنا بركات: «أوبرا عربي» للأطفال تحمي هويتنا الفنية من الاندثار.. ونعيد تقديم التراث بروح عصرية
بطلة العالم في رياضات القوة أماني ربيع: عمري 64 عامًا وأهزم فتيات الـ 18.. ورفع الأثقال لا ينتقص من أنوثة المرأة
كرّمت الإعلامية هبة عبد الفتاح، مقدمة برنامج "جوهرة مصرية" المذاع على شاشة cbc، البطلة إيناس الجبالي، لاعبة منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبية وأول فتاة من قصار القامة تمثل مصر في دورات الألعاب البارالمبية بمنحها "القلادة الذهبية" للبرنامج تقديراً لإرادتها الفولاذية وإصرارها على اعتلاء منصات التتويج الدولية ورفع علم مصر خفاقاً في المحافل العالمية
تكريم استثنائي بالقلادة الذهبية لنموذج ملهم
أهدت الإعلامية هبة عبد الفتاح القلادة الذهبية للبطلة إيناس الجبالي بحضور مدربها وخطيبها الكابتن محمد توما، مؤكدة أنها "اسم من ذهب وشخصية ملهمة ومصدر فخر لكل المصريين". وأوضحت أن تكريم الجبالي يمثل رسالة تقدير للمرأة المصرية التي تواجه المستحيل وتنتصر عليه، واصفة إياها بالنموذج الأصيل الذي أثبت أن القوة الحقيقية تنبع من القلب والعزيمة الصادقة، وسط أجواء احتفالية عكست حجم المحبة الجماهيرية لمسيرتها.
سجل بطولي حافل بالذهب من أفريقيا إلى المكسيك وباريس
وسطّرت إيناس الجبالي تاريخاً رياضياً بارزاً؛ حيث توجت بالميدالية الذهبية في كأس العالم بالمكسيك في منافسات وزن 41 كجم والتي حسمت بها تأهلها التاريخي إلى بارالمبياد باريس، وحققت خلالها المركز السابع عالمياً كأول لاعبة مصرية من قصار القامة تشارك في المعترك البارالمبي. كما يزخر سجلها الرياضي بحصد برونزية بطولة إفريقيا المفتوحة عام 2022، وفضيتي كأس العالم في شرم الشيخ ودبي، إلى جانب برونزية بطولة العالم 2025، لتواصل ترسيخ مكانتها بين كبار اللعبة دولياً.
من مشاعر العزلة إلى تحطيم الأرقام القياسية
وروت البطلة البارالمبية فصولاً ملهمة من بداياتها؛ إذ عانت في طفولتها من مشاعر العزلة لعدم معرفتها بوجود أنشطة رياضية مخصصة لقصار القامة، قبل أن تشهد دورة الجامعات نقطة التحول الكبرى في حياتها بلقائها مع مدربها واكتشاف شغفها برفع الأثقال. وتدرجت الجبالي في تدريبات شاقة بدأت برفع أوزان خفيفة لتصل إلى رفع أكثر من 110 كجم رسميًا، ضاربةً أروع الأمثلة في تحويل التحديات الجسدية إلى إنجازات استثنائية.
حضور إعلامي ومجتمعي وتكريم رئاسي
ولم تكتفِ الجبالي بالريادة الرياضية، بل خاضت بنجاح مجال العمل الإداري كمدير إداري بنادي كفر سعد واقتحمت مجال التقديم التلفزيوني كأول مذيعة من قصار القامة. وتُوّجت مسيرة كفاحها بوقوفها وتكريمها أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية "قادرون باختلاف"، مؤكدة أن دعم الدولة والقيادة السياسية لذوي الهمم كان الحافز الأكبر لمواصلة حلمها وإثبات أن الإرادة المصرية قادرة على صنع المعجزات.
الكلمات المفتاحية:
قدمت الشابة حبيبة عبد العظيم، فنانة تشكيلية من ذوي الهمم، نموذجًا ملهمًا في الإصرار وتحدي الصعوبات الصحية، بعدما استطاعت بموهبتها الفطرية ودعم أسرتها أن تتحول إلى واحدة من أبرز المبدعات الشابات في فنون الرسم، متوجةً مسيرتها بحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية، ونيل تكريم خاص من السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية.
البدايات الأولى ودور الأسرة في رعاية الموهبة
أوضحت حبيبة عبد العظيم،، أن علاقتها بالرسم بدأت منذ المرحلة الابتدائية عبر أدوات بسيطة كألوان الشمع والفلوماستر، قبل أن تقرر تطوير شغفها بشكل احترافي في الصف الثالث الإعدادي. ومن جانبها، أكدت والدتها، شيماء شعبان، أنها حرصت منذ صغر نجلتها على استثمار طاقتها والتغلب على ظروفها الصحية بتشجيعها على ممارسة الفن؛ فقامت بإلحاقها بمركز تنمية القدرات التابع لإدارة غرب طنطا بمحافظة الغربية، لتنطلق بعدها في مسار الدورات التدريبية المتخصصة لصقل موهبتها.
التدرج الفني واحتراف رسم الوجوه والخط العربي
واستعرضت حبيبة رحلتها في إتقان خامات الرسم المختلفة؛ حيث بدأت بدراسة النسب والأساسيات باستخدام أقلام الرصاص والفحم، وصولًا إلى الاحتراف والتمكن من الرسم بالألوان الزيتية. وأشارت إلى أن فن "البورتريه" شكل شغفها الأكبر رغم صعوبته ودقة تفاصيله، لقدرته على إبراز المشاعر والملامح الإنسانية المتباينة ونقلها بدقة متناهية من واقع الصور الفوتوغرافية، إلى جانب إبداعها في لوحات تجمع بين فن البورتريه وتشكيلات الخط العربي الكلاسيكي مثل لوحة "لفظ الجلالة".
حصد الجوائز وتكريم ملهم من السيدة انتصار السيسي
وتوجت مسيرة حبيبة بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة "الحلم المصري" التي نظمتها وزارة الشباب والرياضة، عبر لوحة متميزة جسدت فيها جمال الطبيعة. كما عبّرت عن فخرها واعتزازها الكبيرين بمقابلتها للسيدة انتصار السيسي وتكريمها في احتفالية "أسرتي قوتي"، مشيرة إلى أن قرينة الرئيس احتفت بموهبتها والتقطت معها صورة تذكارية خاصة بجوار لوحاتها، وهو ما منحها طاقة إيجابية ودافعًا قويًا لمواصلة الإبداع.
طموح التفوق في الثانوية العامة وحلم لقاء الرئيس
واختتمت الفنانة الشابة حديثها بالإعراب عن تطلعها لخوض امتحانات الثانوية العامة خلال العام الدراسي المقبل، مؤكدة أنها تستهدف الاجتهاد لتكون في مقدمة أوائل الجمهورية. كما كشفت عن أمنيتها الكبرى في لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيًا، وإهدائه هو وقرينته بورتريه فنيًا خاصًا من رسمها، تقديرًا للدعم الكبير الذي توليه الدولة المصرية لأصحاب الهمم والقدرات الخاصة.
إيناس الجبالي بطلة رفع الأثقال: العزيمة قهرت المستحيل لأصبح أول فتاة من «قصار القامة» تتأهل لبارالمبياد باريس
سطرت البطلة المصرية إيناس الجبالي تاريخًا جديدًا في الرياضة البارالمبية، بعدما أصبحت أول فتاة من قصار القامة في مصر تتأهل وتشارك في دورة الألعاب البارالمبية، متوجةً رحلة شاقة من التحدي بدأت بمشاعر العزلة والجهل بوجود رياضات مخصصة لحالتها، وانتهت باعتلاء منصات التتويج العالمية وحصد الميدالية الذهبية في بطولة كأس العالم بالمكسيك.
من مشاعر العزلة إلى منصات التتويج الدولية
كشفت إيناس الجبالي، أنها لم تكن تعلم في صغرها بوجود نشاط رياضي لقصار القامة وكانت تشعر بأنها وحيدة تمامًا في هذا العالم، حتى جاءت نقطة التحول بمشاركتها في بطولة الجامعات وأسبوع شباب الجامعات؛ حيث تفاجأت بوجود أقران لها يمارسون الرياضة، وهو ما أشعل بداخلها حلم الانضمام إلى صفوف منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي، لتبدأ رحلة التألق بحصد برونزية إفريقيا، وفضيتين في كأس العالم، قبل أن تقتنص ذهبية كأس العالم بالمكسيك التي منحتها بطاقة التأهل التاريخية إلى بارالمبياد باريس.
اختبارات قاسية وإصرار أذهل المدرب
ومن جانبه، روى كابتن محمد توما، مدرب رفع الأثقال، كواليس بداية تعامله مع إيناس، معترفًا بأنه لم يكن مقتنعًا في البداية بقدرة فتاة من قصار القامة على ممارسة رياضة تتسم بالقوة والعنف البدني كرفع الأثقال؛ فلجأ إلى إخضاعها لتدريبات قاسية وشاقة ظنًا منه أنها لن تعود مجددًا. غير أن إيناس فاجأته بعزيمة حديدية وإصرار لا يلين، وعادت لمواصلة التدريبات بتحدٍ أكبر، مما دفعه إلى تبني موهبتها وتطوير قدراته التدريبية بالحصول على دورات تخصصية في تدريب قصار القامة، ليصبح أول مدرب مصري معتمد في هذا المجال وينشئ فرقًا رياضية متكاملة بشكل تطوعي.
طفرة في الأرقام القياسية وكسر حواجز الأوزان
واستعرض المدرب مسار التطور البدني المذهل لإيناس؛ حيث بدأت التدريب بوزن لا يتعدى 27 كيلوجرامًا وتمكنت في بداياتها عام 2018 من رفع 55 كجم في إنجاز استثنائي، لتواصل التدرج حتى وصل وزنها الحالي لنحو 40 كجم ونجحت في رفع 110 كجم رسميًا. وأكدت الجبالي أن عينها دائمًا على تحقيق الأرقام العالمية، مشيرة إلى أن حلم رفع 120 كجم يراودها في كل تدريب لضمان منافسة أقوى بطلات العالم.
معسكرات مغلقة وشعار الوصول بالجهد والصبر
واختتمت البطلة البارالمبية حديثها بالتأكيد على أن الوصول إلى العالمية يتطلب تضحيات يومية وانضباطًا صارمًا؛ حيث تخوض حاليًا تدريبات مكثفة داخل معسكر المنتخب بمعدل مرتين يوميًا صباحًا ومساءً لساعات متواصلة. ووجهت إيناس رسالة ملهمة للشباب ولذوي القدرات الخاصة، مؤكدة أن الإرادة الحقيقية تنبع من الداخل، وأن "من يريد الوصول لحلمه عليه أن يتحمل المشقة ويدوس على الصعاب ليصنع مجده بيده".
محمد المنيسي لجوهرة مصرية: أخطاء الطهي تحول الطعام لمواد مسرطنة تصيب الكبد.. والقهوة أقوى درع طبيعي ضد التليف
حذر الدكتور محمد المنيسي، استشاري الجهاز الهضمي والكبد، من أن العادات الغذائية الخاطئة وطرق الطهي والتخزين غير السليمة تلعب دورًا رئيسيًا في الإصابة بمرض "الكبد الدهني" وتدهور وظائفه، موضحًا أن الإفراط في الأغذية فائقة المعالجة والنزول المفاجئ في الوزن من أخطر مسببات تليف الكبد، بينما تمثل القهوة وبعض الأغذية الطبيعية حائط صد فعال لحماية الخلايا الكبدية وتجديدها.
أخطاء الطهي وتحول الأطعمة لمواد مسرطنة
أوضح الدكتور محمد المنيسي،، أن خطورة الغذاء لا تقتصر على نوعه فقط بل تمتد إلى طريقة إعداده؛ ضاربًا المثل بالبطاطس التي تعد غذاءً صحيًا ومفيدًا إذا تم تناولها مسلوقة أو مطهية على البخار (سوتيه)، لكنها تتحول عند قليها بدرجات حرارة عالية حتى تصبح مقرمشة (كريسبي) إلى مادة "الأكريلاميد" المسرطنة. وأشار إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة كالشيبس، والمعجنات الجاهزة، والمشروبات الغازية، والعصائر المعلبة تسبب السمنة وتحفز تراكم الدهون على الكبد نتيجة احتوائها على إضافات ومستحلبات صناعية تفوق قدرة الجسم على التصريف عند استهلاكها بإفراط.
خرافة كبسولات الكولاجين وأهمية مشتقات فيتامين «أ»
وفند استشاري الكبد الاعتقاد الشائع حول إمكانية تعويض كولاجين الجسم عبر الأقراص الدوائية أو دهانات الوجه أو تناول "الكوارع"، مؤكدًا أن الكولاجين عنصر بنيوي يتوزع في الشرايين والأوردة وكامل أنسجة الجسم وتبدأ خلايا "الفيبروبلاست" في تقليص إنتاجه تدريجيًا بعد سن الثلاثين. وبيّن المنيسي أن الحل الطبيعي الوحيد لتحفيز إنتاجه يكمن في تناول الأغذية الغنية بمشتقات فيتامين (أ) الطبيعية مثل "التريتينوين" ومضادات الأكسدة المتوفرة في الجزر، والبطاطا، والبيض المسلوق الغني بمادتي الكولين والزياكسانثين، محذرًا في الوقت نفسه من الإفراط العشوائي في المكملات الكيميائية.
سموم «الأفلاتوكسين» الصامتة في المكسرات والبقوليات
وكشف المنيسي عن خطر داهم يهدد الكبد دون أن يشعر المستهلك، يتمثل في فطر "الأفلاتوكسين" (Aflatoxin) شديد التسرطن، والذي ينمو على المكسرات، واللب، والفول السوداني، والدقيق عند تخزينها في بيئة تجمع بين الرطوبة والحرارة العالية. ونبه إلى أن هذه السموم الفطرية ليس لها طعم أو لون أو رائحة، مما يجعل اكتشافها مستحيلًا بالحواس المجردة، مشددًا على ضرورة حفظ الأطعمة في أماكن جافة ومأمونة، وتجنب شراء المسليات مجهولة المصدر التي تُضاف إليها ألوان صناعية غير منضبطة كـ"التارترازين".
مخاطر «الدايت القاسي» وعداوة اللحوم المصنعة للكبد
وحذر خبير الجهاز الهضمي من الحميات الغذائية القاسية التي تؤدي إلى فقدان سريع للوزن (كنزول 10 كيلوجرامات في شهر واحد)، مؤكدًا أن هذا التراجع العنيف يُعد سببًا مباشرًا للإصابة بالكبد الدهني، ونصح بأن يكون إنقاص الوزن متدرجًا وطبيعيًا بمعدل 3 إلى 4 كيلوجرامات شهريًا. كما صنف اللحوم المصنعة واللحوم الحمراء كـ"عدو أول" للكبد، موصيًا بالاعتماد على الأسماك والطيور المسلوقة لسهولة هضمها ودعمها لسلامة خلايا الكبد.
القهوة والخضراوات الصليبية.. وقاية طبيعية وأدوية حديثة
واختتم الدكتور محمد المنيسي تصريحاته بالتأكيد على أن الأبحاث الطبية أثبتت أن شرب القهوة هو أكثر العوامل الطبيعية قدرة على تقليل ومنع تليف الكبد، إلى جانب مركبات "السلفورافين" الموجودة في الكرنب والقرنبيط، و"الريسفيراترول" في العنب، فضلًا عن فوائد البنجر، والرمان، والزنجبيل، والثوم. كما زف بشرى للمرضى بأن البروتوكولات العلاجية القديمة كـ"السيليمارين" انتهت تمامًا، وحلت محلها علاجات حديثة معتمدة وأدوية واعدة تعمل بشكل مباشر على منع التليف وعكس مضاعفاته.
الفنان طارق ولاء: «مفيش مستحيل» بفضل دعم أسرتي.. وحققت بطولات في السباحة ورفعت اسم مصر بالتمثيل ومعارض أمريكا وهولندا
ضرب الشاب طارق ولاء، أحد أبطال وبراعم ذوي القدرات الخاصة (أصحاب الهمم)، نموذجًا حيًا وملهمًا في قوة الإرادة وتحدي الصعاب، مؤكدًا خلال استضافته ببرنامج "جوهرة مصرية" المذاع على شاشة cbc، أن النجاح لا يعرف المستحيل متى توافر الإصرار والدعم الأسري. واستعرض ولاء مسيرته الحافلة بالبطولات والإنجازات التي تنوعت بين الرياضة، والتمثيل المسرحي، والفنون التشكيلية، وصولًا إلى احتراف الطهي والمشاركة في عروض دولية بالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
انطلاقة الطفولة وسر دعم الوالدة من سن الخامسة
أوضح طارق ولاء أن رحلته بدأت منذ نعومة أظفاره في سن الخامسة، حين اكتشفت والدته موهبته وشغفه بالحياة؛ حيث حرصت الأسرة—بقيادة والدته وخالته وأشقائه وخاله الراحل—على دعمه وتدريبه باستمرار وعدم تركه لأي قيود مجتمعية. وأشار إلى أن هذا الدعم اللامحدود كان الوقود الأساسي الذي دفعه للانتظام في التدريبات اليومية دون ملل، معتبرًا والدته صاحبة الفضل الأول في كل ما وصل إليه من تفوق.
بطولات السباحة وميداليات تحت رعاية الرئيس
وتطرق ولاء إلى تفوقه الرياضي في رياضة السباحة، لافتًا إلى أنه خاض تدريبات مكثفة وصعبة منذ الصغر حتى نجح في حصد العديد من الميداليات وشهادات التقدير في بطولات مختلفة، مؤكدًا باعتزاز نيله شهادات وتكريمات برعاية رئيس الجمهورية. واعتبر أن الالتزام ومواكبة التدريبات الشاقة كانا بالنسبة له أمرًا سهلًا وممتعًا في سبيل تحقيق المركز الأول وإسعاد عائلته.
من خشبة المسرح المصري إلى الاستعراض في أمريكا
وعلى الصعيد الفني، استعرض طارق ولاء تجاربه المسرحية؛ حيث شارك في أعمال فنية استعراضية بجوار كبار الفنانين، ومن بينهم حجاج عبد العظيم، وحمزة العيلي، مستمتعًا بالوقوف أمام الجمهور والتفاعل معهم. كما كشف عن وصوله إلى العالمية بتمثيل مصر في عروض خارجية بالولايات المتحدة الأمريكية قدم خلالها رقصات فلكلورية وتراثية كـ"الرقص الصعيدي" و"الإسكندراني"، فضلًا عن إتقانه العزف على الآلات الإيقاعية مثل "الطبلة".
إبداع الكروشيه في هولندا وتتويج بميداليات الطهي
ولم تقف مواهب طارق عند هذا الحد، بل برع في المشغولات اليدوية وصناعة "الكوفيات" وتصميمات الكروشيه المتميزة لعرضها بالمعارض الرسمية بالتعاون مع المؤسسات الداعمة، كما شارك بلوحاته التشكيلية في معارض دولية بدولة هولندا وحصد جوائز تقديرية. واختتم حديثه بالإشارة إلى عشقه للطهي وتجهيز الأطعمة والحلويات بمساعدة والدته والشيف سلوى، مؤكدًا فوزه بشهادة تقدير وميدالية في مسابقة طهي كبرى بالإسكندرية، إلى جانب حرصه على إعداد وجبات الإفطار بنفسه لأسرته خلال شهر رمضان للتخفيف عن والدته.
والدة طارق ولاء: «نحتنا في الصخر» لتربية أصحاب الهمم.. ونطالب بتأمين مستقبلهم بأماكن كريمة بعد رحيل الآباء
وجّهت السيدة رباب إمام، والدة الشاب والفنان طارق ولاء (من أبطال ذوي الهمم)، رسالة مؤثرة من القلب عكست فيها رحلة كفاح طويلة خاضتها مع نجلها على مدار ثلاثة عقود، مشيدةً بالطفرة الكبيرة التي أحدثتها الدولة والقيادة السياسية في دعم وتمكين ذوي القدرات الخاصة، ومثيرةً في الوقت ذاته التساؤل الإنساني الأبرز الذي يؤرق كل أسرة: "ماذا بعد رحيل الوالدين؟".
«نحتنا في الصخر».. مشاق البدايات قبل ثلاثين عامًا
استرجعت والدة طارق ذكريات البدايات الصعبة قبل نحو 30 عامًا، مؤكدةً أن أسر ذوي الإعاقة في تلك الفترة كانوا "ينحتون في الصخر" بمفردهم في ظل ندرة الخدمات ومراكز التخاطب وغياب ثقافة الدمج المجتمعي. وأوضحت أن نظرة المجتمع آنذاك كانت تتسم بالخوف والابتعاد عن هؤلاء الأطفال، لافتةً إلى الصعوبات البالغة التي تكبدتها للوصول إلى أطباء متخصصين يفهمون حالة نجلها وكيفية تنمية مهاراته، وهو ما تطلب منها صبرًا وإصرارًا مضاعفًا لمواصلة الطريق.
طفرة غير مسبوقة ورعاية رئاسية غيّرت واقع ذوي الهمم
وأعربت رباب إمام عن امتنانها العميق للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدةً أنه بذل مجهودًا غير عادي وأحدث نقلة نوعية وتاريخية لصالح أصحاب الهمم في مصر منذ إعلانه عام 2018 عامًا لذوي الإعاقة. وأشارت إلى أن الرعاية الرئاسية والاهتمام الإعلامي الواسع ساهما في تغيير النظرة المجتمعية كليًا، حيث بات المجتمع يدرك حجم طاقاتهم وقدراتهم المبدعة ويمنحهم التقدير المستحق، إلى جانب تفعيل نسبة الـ 5% للتشغيل في مختلف القطاعات.
مواهب فنية استثنائية من النحت على النحاس إلى الشموع
وكشفت الأم عن جوانب إبداعية أخرى في شخصية طارق؛ فإلى جانب بطولاته في السباحة وشغفه بالطهي، يمتلك موهبة فذة في النحت على النحاس، وصناعة الشموع داخل الورش المتخصصة، والرسم التشكيلي المتقن، لافتةً إلى أن جودة أعماله اليدوية تدفع الكثيرين للاعتقاد بأنه خريج إحدى كليات الفنون الجميلة أو التطبيقية، بينما هي في الواقع "موهبة ربانية" حظيت بالرعاية والتشجيع الأسري.
التساؤل المؤرق: «ماذا بعد رحيل العائل؟»
وطرحت السيدة رباب إمام القضية الأهم التي تشغل بال أهالي ذوي الهمم، وهي مصير الأبناء بعد وفاة الوالدين، قائلةً بأسى: "طارق والده متوفٍ، وأنا لن أعيش له العمر كله، فإلى أين يذهب هؤلاء الأبناء عندما يرحل من يعولهم؟". وطالبت بضرورة توفير وتأمين دور وأماكن معيشية آدمية ومستقرة ترعاهم، وإنشاء ورش عمل ومشروعات صغيرة تلائم ميولهم الفردية (كالطهي أو الحرف اليدوية)، لتكون بمثابة "باب رزق" دائم ومصدر أمان يحفظ كرامتهم واستقلاليتهم في المستقبل.
بر بالوالدين ورسالة حب وامتنان على الهواء
وشهد اللقاء لحظة إنسانية دافئة عندما عبّر طارق ولاء على الهواء مباشرة عن حبه الشديد لوالدته، موجهًا لها عبارات الشكر والدعاء بدوام الصحة والعافية، ومؤكدًا أنها سنده الأول الذي شاركه كل خطوة في بطولات السباحة والمسرح والحياة. من جانبها، اختتمت الأم حديثها بتوجيه الشكر لأسرة البرنامج والإعلاميين على جهودهم الصادقة في تسليط الضوء على هذه النماذج المشرفة وجبر خواطر أسرهم.
سفيرة الطفولة روضة وليد: «العظم الزجاجي» لم يكسر إرادتي.. وسأتحدى نظرات الشفقة لأصبح طبيبة عظام
فتحت الطفلة الموهوبة روضة وليد، شاعرة ذوي الهمم وسفيرة الطفولة، قلبها لتروي قصتها الملهمة في مواجهة مرض "العظم الزجاجي"، مؤكدةً أن الإعاقة الجسدية لم تكن يومًا حاجزًا أمام طموحها، وأن نظرات التنمر والشفقة التي كانت تبكيها في طفولتها تحولت إلى وقود حقيقي للصمود والسعي نحو تحقيق حلمها في دراسة الطب لعلاج المصابين بذات حالتها.
تشخيص مبكر غاب عنه الوعي بطبيعة المرض
استعادت روضة وليد بدايات رحلتها الصحية منذ كانت جنينًا في رحم والدتها، موضحةً أن أسرتها ترددت على عدد كبير من الأطباء الذين لم يوفقوا في تشخيص مرضها بدقة في ذلك الوقت؛ حيث اعتقدوا أن الأمر مجرد اعوجاج بسيط في الساقين يمكن تصحيحه جراحيًا بعد الولادة. وأشارت إلى أن "العظم الزجاجي" لم يكن من الأمراض الشائعة أو سهلة التشخيص آنذاك، مما جعل الأسرة تواجه واقعًا صحيًا غير متوقع بعد ولادتها، تطلب تعاملًا فائق الحذر مع عظامها المعرضة للكسر بسهولة.
من دموع الطفولة إلى قوة الرضا بقضاء الله
وكشفت سفيرة الطفولة عن معاناتها النفسية في سنواتها الأولى مع النظرات والكلمات المحيطة بها، قائلةً إنها كانت تبكي في صمت وتتساءل بمرارة: "لماذا خلقني الله هكذا؟ ولماذا أنا مختلفة؟"، لافتةً إلى أن نقطة التحول جاءت بفضل والدها الذي غرس في قلبها الرضا بالقضاء والقدر، وعلمها أن حالتها ليست نقصًا بل خلق من عند الله وحكمة إلهية. وأكدت أن هذا النضج المبكر أمدها بالسلام الداخلي وبدأت تنظر إلى إعاقتها كرسالة وابتلاء تصبر عليه وتثبت من خلاله تميزها.
مواجهة نظرات الشفقة والتنمر بثقة وابتسامة
وتحدثت روضة عن كيفية تعاملها الحالي مع المواقف المحرجة والأسئلة الفضولية أو عبارات الشفقة التي تسمعها في الشارع ووسائل المواصلات من قبيل "يا حرام" أو "ربنا يشفيكي"، مؤكدةً أنها باتت تتقبل تلك الكلمات بابتسامة وهدوء، وتدرك أن الكثيرين لا يفهمون طبيعة مرضها ولا حجم القوة الكامنة داخلها. وأوضحت أن من يرمي الناس بكلمات محبطة أو ينظر لهم بدونية يعاني في الأصل من خلل نفسي، بينما على أصحاب الهمم أن يتجاوزوا ذلك بالإصرار على المضي قدمًا.
حلم ارتداء البالطو الأبيض ورسالة أمل للجميع
واختتمت الطفلة الشاعرة حديثها بالإعلان عن حلمها المستقبلي بأن تصبح طبيبة متخصصة في أمراض العظام لخدمة غيرها وتخفيف آلام الأطفال، موجهةً رسالة ناصحة لكل شخص يمر بظروف قاسية أو يشعر بالإحباط: "اشتغل على نفسك وما تسكتش، ولا تدع كلمات الناس بأنك عاجز أو مريض تحبطك، فالإنسان قادر على صنع المعجزات إذا آمن بنفسه ولم يستسلم".
الإعلامية هبة عبد الفتاح: «درع الموهوبين» لا يُمنح إلا لمن يستحق.. و«صحبة السمسمية» أبدعوا في إحياء تراثنا الأصيل
كرّمت الإعلامية هبة عبد الفتاح، أعضاء فريق "صحبة السمسمية"، بمنحهم "درع الموهوبين" الخاص بالبرنامج، تقديراً لتميزهم الفني وإسهامهم البارز في الحفاظ على التراث الشعبي المصري الأصيل وإعادة تقديمه بروح شبابية مبهجة ومبتكرة تؤثر في الوجدان العام.
تكريم مستحق لشباب يصنعون الفارق والإبداع
أهدت الإعلامية هبة عبد الفتاح درع التكريم لفرقة "صحبة السمسمية"، مؤكدة أن هذا التكريم يحمل طابعاً خاصاً واستثنائياً؛ حيث قالت: "سعداء جداً بوجودكم معنا، ويسعدنا اليوم أن نهديكم درع الموهوبين في جوهرة مصرية.. هذا الدرع لا نمنحه لأي أحد، بل نخص به الشباب الموهوب الحقيقي الذي يعمل بجد على موهبته، ويستطيع أن يبدع ويترك أثراً حقيقياً وإيجابياً في قلوب الناس والمجتمع من حوله".
«صحبة السمسمية».. إحياء معاصر لنبض الفلكلور البورسعيدي
ويُعد فريق "صحبة السمسمية" واحداً من أبرز التجارب الفنية الشبابية الرائدة في استحضار التراث الموسيقي لمدن القناة وبورسعيد بروح متجددة؛ حيث يحرص أعضاء الفريق على ارتداء الزي التقليدي المستوحى من الطابع البحري، وتقديم الفنون الفلكلورية العريقة مثل "البمبوطية" والأغاني التراثية التي ارتبطت بذاكرة الصمود والبهجة المصرية، مستخدمين آلة السمسمية الساحرة إلى جانب الإيقاعات الشرقية التراثية.
ألحان الأصالة تضيء استوديو «جوهرة مصرية»
وشهدت الحلقة أجواءً فنية وتراثية مبهجة، حيث قدم أعضاء الفريق باقة مميزة من أروع المقطوعات والأغنيات التراثية التي نالت إعجاب وإشادة واسعة، لما عكسته من تناغم موسيقي وإتقان عالٍ في العزف والغناء الجماعي، مؤكدين أن السمسمية ليست مجرد أداة موسيقية بل هي تاريخ وهوية وطنية تنتقل من جيل إلى جيل.
منصة لدعم حراس الهوية والتراث الوطني
واختتمت هبة عبد الفتاح الفقرة بالتأكيد على أن برنامج "جوهرة مصرية" يضع في مقدمة أولوياته رعاية الطاقات الإبداعية الشابة وتكريم المتميزين من "حراس الهوية المصرية"، مشيرة إلى أن استمرار هذا اللون الغنائي وتطويره بأيدي شباب موهوبين يمثل حصناً للموروث الثقافي المصري وضمانة لبقائه حياً في ذاكرة الأجيال القادمة.
المخرجة رنا بركات: «أوبرا عربي» للأطفال تحمي هويتنا الفنية من الاندثار.. ونعيد تقديم التراث بروح عصرية
أكدت المخرجة رنا بركات، قائد ومؤسس فريق "أوبرا عربي" لإحياء التراث الفني، أن فكرة تدشين فرقة الأطفال جاءت كامتداد لفرقة الكبار بهدف غرس الهوية الفنية المصرية الأصيلة في وجدان الأجيال الصاعدة وحمايتها من التراجع والاندثار في ظل الانفتاح التكنولوجي وهيمنة مواقع التواصل الاجتماعي. وشددت، أن الفريق يسعى لتقديم الأوبريتات والمونولوجات النادرة برؤية إخراجية وموسيقية معاصرة تواكب روح العصر دون المساس بأصالة التراث.
انطلاقة سكندرية وتدريب شامل على فنون الأداء
أوضحت المخرجة رنا بركات أن نواة فرقة "أوبرا عربي للأطفال" تشكلت في عام 2022 تحت مظلة الهيئة العامة لقصور الثقافة من خلال قصر ثقافة الأنفوشي التابع لفرع ثقافة الإسكندرية. وأشارت إلى أن المشروع بدأ بورش تدريبية متخصصة خضع لها الأطفال لصقل مهاراتهم في فنون الأداء المتكاملة؛ بما يشمل التمثيل والغناء والاستعراض، ليصبح أعضاء الفريق متعددي المواهب وقادرين على تجسيد اللوحات الفلكلورية والمسرحية الغنائية بكفاءة استعراضية عالية لفتت أنظار الجمهور والنقاد.
صون الهوية الوطنية في مواجهة المفاهيم الدخيلة
ولفتت مؤسسة الفريق إلى أن الهدف الأسمى للمشروع هو إعادة ربط النشء بجذورهم الثقافية في مواجهة المصطلحات والمفاهيم السطحية الشائعة على منصات "السوشيال ميديا". وأكدت أن استمرار الأغاني والأوبريتات المصرية الخالدة يستلزم غناءها وتمثيلها بأصوات وأداء الأطفال، لضمان انتقال هذا الإرث الفني الثري من جيل إلى جيل والحفاظ عليه كجزء أصيل من الشخصية الوطنية وتاريخ مصر الفني المجيد.
معايير دقيقة والتنقيب عن الأعمال الفنية النادرة
وعن كيفية اختيار المحتوى الفني، كشفت رنا بركات عن وجود معايير محددة يتبعها الفريق، تبدأ باختيار موضوعات تتناسب مع الفئات العمرية للأطفال، وتبحث عن الأعمال الكلاسيكية النادرة التي غابت عن الذاكرة التلفزيونية لفترات طويلة، ومنها مونولوج "ميمي وفيفي" الشهير. وأضافت أن كل طفل يتم تسكينه في الدور الذي يتلاءم مع ملامحه ونبرة صوته وإمكاناته التعبيرية، ليخرج العمل في قالب مقنع وجذاب للمشاهدين.
رؤية موسيقية حديثة وتطابق بصري مع الأصل
واختتمت رنا بركات تصريحاتها بالإشادة بجهود فريق العمل المتكامل المعاون لها؛ لا سيما الموزع والملحن محمد مصطفى، المسؤول الفني عن إعادة توزيع الألحان التراثية بقالب حداثي يجعلها محببة ومستساغة لآذان الجمهور المعاصر، فضلًا عن دقة مصممة الأزياء علا جابر، والإكسسوارات بقيادة إنجي وإسراء، في مطابقة الملابس الأصلية للشخصيات بدقة متناهية، وهو ما يضمن الحفاظ على الرونق الكلاسيكي الأصيل للأعمال المسرحية مع إضفاء بهجة وحيوية طفولية متجددة.
بطلة العالم في رياضات القوة أماني ربيع: عمري 64 عامًا وأهزم فتيات الـ 18.. ورفع الأثقال لا ينتقص من أنوثة المرأة
أكدت الكابتن أماني ربيع، بطلة العالم في رياضات القوة ومحطمة الأرقام القياسية الدولية، أن العمر مجرد رقم لا يجب أن يقف عائقًا أمام طموح الإنسان ولياقته البدنية، مشددةً على أنها في سن الـ 64 تنافس بقوة بطلات شابات في مقتبل أعمارهن وتحصد الميداليات الذهبية أمامهن. وأشارت، إلى أن ممارسة ألعاب القوة ورفع الأوزان الثقيلة لا تنتقص إطلاقًا من أنوثة المرأة أو مظهرها الأنيق، بل تمنحها شبابًا بيولوجيًا وقوة عضلية تحميها من أمراض الشيخوخة.
تحطيم الصور النمطية والعودة إلى منصات التتويج بعد الـ 55
أوضحت الكابتن أماني ربيع أنها استطاعت كسر كافة المفاهيم المجتمعية الخاطئة التي تدعو المرأة بعد سن الخمسين إلى الركون للراحة والاستسلام للتقدم في العمر، مشيرةً إلى أنها عادت بقوة لممارسة رياضة القوة البدنية (Powerlifting) فوق سن الـ 55 عامًا، وحققت إنجازًا استثنائيًا بحصد أكثر من 100 ميدالية عالمية وكسر أرقام قياسية مسجلة باسمها في كبرى الاتحادات الدولية، لتصبح نموذجًا حيًا لقدرة العضلات على التطور والتجدد في أي مرحلة عمرية إذا توفرت الإرادة والتمرين الصحيح.
الجمع بين الأنوثة وبطولات رفع الأثقال
ودحضت بطلة العالم الخرافة الشائعة بأن رفع الأثقال يحول قوام المرأة إلى مظهر ذكوري، مؤكدة أنها تحرص دائمًا على الحفاظ على رونقها وأنوثتها ومظهرها كـ"ليدي"، مشيرةً بفخر إلى أنها زوجة وأم وجدة، وأن الرياضة تنتهي بمجرد الخروج من صالة الألعاب الرياضية لتعود إلى حياتها الطبيعية بكامل أناقتها. وأضافت أن تمارين القوة تمنح الجسم تماسكًا وقوامًا مشدودًا يحافظ على نضارته وشبابه الدائم.
المنافسة الشرسة في «مستر أولمبيا» والتفوق على بطلات العشرينيات
واستعرضت ربيع تجربتها الفريدة في بطولة "مستر أولمبيا" العالمية لثلاث سنوات متتالية، لافتةً إلى أنها تجد نفسها في كثير من الأحيان اللاعبة الوحيدة في فئتها العمرية، مما يضطرها لخوض المنافسات المباشرة ضد لاعبات شابات تتراوح أعمارهن بين 18 و30 عامًا، وتتمكن بفضل الله من التفوق عليهن وانتزاع المراكز الأولى. وأكدت أن الميزة الكبرى في رياضات القوة تكمن في إمكانية ممارستها لجميع المراحل العمرية، من الأطفال وحتى سن 75 عامًا.
مثلث النجاح: التدريب العلمي والنوم والتغذية الصارمة
واختتمت أماني ربيع حديثها بالكشف عن أسرار لياقتها الاستثنائية، مؤكدة أن الأمر يتطلب التزامًا حديديًا بالتدريب المنظم تحت قيادة مدربها الكابتن محمد سعيد، حيث تتدرب بنظام علمي دقيق يصل إلى 4 ساعات يوميًا دون إجهاد سلبي للمفاصل. كما شددت على دور التغذية السليمة القائمة على الأطعمة الصحية والابتعاد التام عن الوجبات السريعة والمشروبات الغازية التي تضر بالهرمونات، فضلًا عن الحرص على النوم المبكر لمدة 8 ساعات كاملة يوميًا لمنح العضلات فرصة الاستشفاء الكامل.