من فيضانات نيبال إلى تراجع الألب.. التغير المناخى يهدد أعلى قمة فى غرب أوروبا

الخميس، 10 سبتمبر 2026 09:38 م
من فيضانات نيبال إلى تراجع الألب.. التغير المناخى يهدد أعلى قمة فى غرب أوروبا فيضانات نيبال

0:00 / 0:00
محمد جمال

تتزايد التحذيرات المخيفة حول تداعيات التغير المناخي على كتلة "مونت بلان"، أعلى قمة فى غرب أوروبا، حيث تسببت موجات الحرارة المرتفعة في تدهور التربة الصقيعية وزيادة الانهيارات الصخرية، في ظاهرة مناخية متصاعدة تعيد إلى الأذهان الفيضانات المأساوية التي شهدتها مناطق الهيمالايا في نيبال والصين جراء انهيار الكتل الجليدية والصخرية.

وتشير تقديرات الخبراء والباحثين في جامعة "سافوا مونت بلان" إلى احتمالية تسجيل نحو 400 انهيار صخري كبير في الكتلة الجبلية خلال العام الجارى، بحجم يتجاوز 100 متر مكعب لكل منها، وهو ما يمثل عشرة أضعاف المعدلات المسجلة قبل عقدين، متجاوزاً أرقام عام 2022 القياسية.

وسجلت قمة "إيجوى دو ميدى" على ارتفاع 3842 متراً متوسط حرارة قياسياً في يوليو بلغ 3.3 درجات مئوية مقارنة بـ 1.6 درجة عام 1994، وفق بيانات الأرصاد الفرنسية، مما تسارع معه ذوبان الأنهار الجليدية وتشكّل الشقوق الخطرة.

وحذر ستيفان بوزون، نائب عمدة بلدة شامونيه الفرنسية، من خطورة انفصال أجزاء من الأنهار الجليدية وسقوطها نحو المناطق المأهولة.

فيما أكدت اللجنة الدولية لحماية جبال الألب أن هطول الأمطار بات يحل محل الثلوج فى المرتفعات الشاهقة، مما أفقد أنهار منطقة لومبارديا الإيطالية أكثر من 40% من مساحتها منذ عام 1991.

وألقت هذه التغيرات بظلالها على قطاع السياحة الجبلية، حيث اضطر المرشدون الجبليون في المنطقة إلى إلغاء العديد من رحلات التسلق نحو قمة "مونت بلان" وتغيير المسارات الصيفية التقليدية بعدما أصبحت غير آمنة جراء القصف الصخري المستمر وتدهور البيئة الجبلية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة