يحتاج قرار الزواج إلى التفكير بعقلانية، فالمشاعر وحدها لا تكفي لبناء علاقة مستقرة تدوم لسنوات هنا تواصل اليوم السابع مع دكتورة ريهام عبد الرحمن استشاري العلاقات الأسرية الباحثة في الصحة النفسية تؤكد أن هناك بعض العلامات التي قد تظهر في فترة الخطوبة أو التعارف، وتستحق التوقف عندها قبل اتخاذ خطوة الارتباط، لأنها قد تشير إلى وجود مشكلات يصعب تجاوزها لاحقًا.
وإليكِ 7 "ريد فلاجز" تحذرك من الاستمرار في هذه العلاقة:
لا يحترم حدودك الشخصية
إذا كان الطرف الآخر يضغط عليكِ باستمرار لتغيير قناعاتك، أو يتجاهل رغبتك في الخصوصية، أو يستخف بآرائك، فقد يكون ذلك مؤشرًا على غياب الاحترام المتبادل، وهو أحد أهم أسس أي علاقة ناجحة.
التواصل بينكما يعتمد على اللوم
الخلافات أمر طبيعي، لكن إذا كانت معظم المناقشات تتحول إلى اتهامات أو سخرية أو تقليل من شأنك، فقد يؤدي ذلك إلى علاقة مرهقة نفسيًا مع مرور الوقت.
لا يتحمل المسؤولية
الشخص الذي يبرر أخطاءه دائمًا، ويلقي اللوم على الظروف أو الآخرين، قد يجد صعوبة في تحمل مسؤوليات الحياة الزوجية، سواء على المستوى المادي أو الأسري أو العاطفي.
يحاول السيطرة على كل تفاصيل حياتك
الاهتمام يختلف عن التحكم، فإذا كان يفرض عليكِ طريقة ملابسك، أو يحدد مع من تتحدثين، أو يراقب تحركاتك باستمرار، فقد تكون هذه علامة على علاقة غير صحية تقوم على السيطرة بدلًا من الثقة.
تختلفان في القيم الأساسية
قد يمكن تجاوز اختلاف الهوايات أو الطباع، لكن الاختلاف الجذري في القيم الأساسية، مثل طريقة إدارة المال، أو الرغبة في الإنجاب، أو أسلوب تربية الأبناء، قد يسبب خلافات مستمرة بعد الزواج إذا لم تتم مناقشته بصراحة.
لا تشعرين بالأمان معه
العلاقة الصحية تمنح شعورًا بالطمأنينة، وليس القلق الدائم. فإذا كنتِ تخشين ردود أفعاله، أو تشعرين أنكِ مضطرة لمراقبة كل كلمة تقولينها حتى لا يغضب، فقد يكون ذلك مؤشرًا يستحق الانتباه.
يكرر الوعود ولا يلتزم بها
قد يعتذر أي شخص عن خطأ، لكن تكرار الوعود دون تغيير حقيقي في السلوك قد يشير إلى غياب الجدية أو تحمل المسؤولية، وهو ما قد يؤثر في استقرار العلاقة مستقبلًا
