أعلنت الولايات المتحدة عن مكافآت مالية ضخمة تتجاوز 100 مليون دولار، مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على 8 من كبار قادة كارتل خاليسكو الجديد (CJNG)، أحد أخطر تنظيمات الجريمة المنظمة في المكسيك والعالم.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده مسؤولون من وزارات العدل والخارجية، ومدراء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وإدارة مكافحة المخدرات (DEA)، حيث وجهوا اتهامات للقادة الثمانية (سبعة رجال وامرأة) بجرائم تشمل الاتجار بالمخدرات، غسل الأموال، الاحتيال، وحيازة الأسلحة، حسبما قالت صحيفة التيمبو التشيلية.
"بيتاي" خليفة "إل مينتشو"
على رأس القائمة، يأتي خوان كارلوس فالنسيا جونزاليس، الملقب "بيتاي" (الأصلع)، الذي تعتبره واشنطن الخليفة الفعلي لزعيم الكارتل السابق نيميسيو أوسيجيرا "إل مينتشو"، الذي قُتل في عملية أمنية مكسيكية في فبراير الماضي. وقد رُفعت مكافأة القبض عليه من 15 إلى 25 مليون دولار، وهو مبلغ مماثل لما عرضته واشنطن سابقًا مقابل أسامة بن لادن والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
شخصيات بارزة أخرى
تشمل القائمة أيضًا أودياس فلوريس سيلفا، الملقب "إل خاردينيرو"، الذي ألقي القبض عليه في المكسيك في أبريل، وتقدم واشنطن 15 مليون دولار مقابل معلومات تدينه. كما يواجه كل من هوجو جونزالو ميندوزا غايتان، وخوليو ألبرتو كاستيلو رودريجيز، 15 مليون دولار لكل منهما.
مجموعة النخبة العنيفة
يُتهم خوليو سيزار مونتيرو بينزون وكارلوس أندريس ريفيرا فاريلا بتأسيس وقيادة ما يعرف بـ"المجموعة النخبوية"، وهي خلية من القتلة المدربين تدريبًا عاليًا والمسلحين بأسلحة ثقيلة، ويُشتبه بوجود حوالي ألف عنصر تحت إمرتهم، يتولون حماية أراضي الكارتل وتصفية الخصوم وقتل المسؤولين الحكوميين.
كما يدير هذه المجموعة ريكاردو رويز فيلاسكو، الذي يُتهم بالإشراف على عمليات الكارتل في عدة ولايات مكسيكية.
المرأة الوحيدة وجريمة الاحتيال
أما جريسيلدا مارجاريتا أريوندو بينزون، فهي المرأة الوحيدة في القائمة، وتُتهم مع شقيقها مونتيرو بينزون ورايفاريلا، بإدارة شبكة احتيال عقاري استهدفت الآلاف من المواطنين الأمريكيين، وخسروا مئات الملايين من الدولارات في صفقات وهمية للمنتجعات السياحية في المكسيك.
سياسة أمريكية متشددة
يأتي هذا الإعلان في إطار حملة أمريكية مكثفة ضد الكارتلات المكسيكية، التي صنفتها واشنطن مؤخرًا كمنظمات إرهابية. وهددت الإدارة الأمريكية بالتدخل عسكريًا على الأراضي المكسيكية إذا لم تُبذل جهود كافية لتفكيك هذه الشبكات.
ويواجه كل من فالنسيا جونزاليس وفلوريس سيلفا عقوبات تصل إلى السجن مدى الحياة مرتين، في حال تسليمهما ومحاكمتهما في الولايات المتحدة.