طابية المكس حكاية حصن منذ عهد محمد على باشا.. اهتم بها الخديوى إسماعيل لتعزيز دفاع الإسكندرية.. بدأت بـ16 طابية ووصلت لـ25 وضمت 49 مدفعا.. وخبير أثرى: أراد الأسطول الإنجليزى إسقاطها واستخدامها كمعسكر له.. صور

الجمعة، 07 أغسطس 2026 02:00 ص
طابية المكس حكاية حصن منذ عهد محمد على باشا.. اهتم بها الخديوى إسماعيل لتعزيز دفاع الإسكندرية.. بدأت بـ16 طابية ووصلت لـ25 وضمت 49 مدفعا.. وخبير أثرى: أراد الأسطول الإنجليزى إسقاطها واستخدامها كمعسكر له.. صور طابية المكس قديما

الإسكندرية أسماء على بدر

منذ بداية إنشاء مدينة الإسكندرية ولها حكايات وتفاصيل خاصة لكن مكان فيها وفى عهد محمد على باشا كان يدرك أهمية مدينة الإسكندرية على الساحل، وأراد حمايتها وتحصين ساحلها لذلك قرر بناء حصن طابية المكس.

 

تفاصيل الطابية

أنشأت طابية المكس فى عام 1840 م لها بابين وبها 4 غرف، جاءت فكرة إنشاءها فى عهد محمد على باشا طالب المهندس الفرنسى جاليس بك بتحصين وترميم طوابى الإسكندرية على امتداد الساحل والتى وصل عددها لـ16 طابية فى عام 1840 طبقاً لرسوم الملازم نيوجنت من رجال البحرية البريطانية، وفى أواخر حكم محمد على زاد عدد الحصون طبقاً للقائمة التى وضعها حسن باشا الإسكندرانى ناظر البحرية عام 1848 لتصل الى 25 طابية وحصنا ليظهر اسم طابية المكس لأول مرة وكانت تضم 49 مدفعا وهاونا.

 

ويقول محمد سعيد خبير أثرى بالإسكندرية إنه فى عهد الخديوي إسماعيل قام بتعزيز حصون الإسكندرية بمدافع من أحدث طراز وقتها حتى يجارى روح العصر فاشترى من إنجلترا بين سنة 1869 و1873 200« مدفع» من طراز «أرم سترونج» فكان نصيب طابية المكس منها مدفعين عيار 9 بوصات ومدفعين عيار 10 بوصات، وأن هذه الطابية استمر العمل بها حتى وقت قريب وكان يوجد بها كتيبة عسكرية.

 

وأضاف لـ"اليوم السابع" أنه فى أحداث ضرب الإسكندرية من الاسطول الانجليزى وكان قبالة سواحل الإسكندرية بقيادة الأميرال «سيمور» الذى بعث إنذاراً يوم 10 يوليو 1882 بتسليم الطوابى والحصون خلال 24 ساعة وإلا سوف يتم الضرب فحاول المصريون التفاوض وأنزلوا 3 مدافع من طابية المكس، وطابية صالح، وطابية السلسلة لكن الإنجليز رفضوا وأعلنوا رغبتهم فى تحويل طابية المكس الى معسكر للجنود الإنجليز لأنها كانت أمنع القلاع وكانت مهمتها الدفاع عن مدخل البوغاز.

 

وأشار إلى أن بدأ الضرب يوم الثلاثاء 11 يوليو الساعة 7 صباحًا، وردت طابية المكس بعدد 3 قنابل بعد 5 دقائق من بداية الضرب، وعند الساعة الواحدة ظهراً أرسل الجنرال سيمور20 جنديا لطابية المكس قاموا بتفكيك المدافع والبطاريات المنصوبة عليها اعتقاداً منه باستسلام القلعة ولكن الساعة الرابعة ظهراً عاد الجنود المصريون لطابية المكس، وضربوا الإنجليز ساعتين كاملتين، لدرجة أن «سيمور» استدعى باقى قطع الأسطول لدك طابية المكس، وفى الساعة السادسة مساءً مع غروب الشمس أعلن الأسطول الإنجليزى سقوط طابية المكس التى كان لها دور كبير للعسكرية المصرية أمام جحافل الأسطول الإنجليزى المتفوق عدداً وعتاداً.

التجهيزات العسكرية للطابية
التجهيزات العسكرية للطابية

جانب من الطابية
جانب من الطابية

طابية المكس قديما
طابية المكس قديما

طالبة المكس قديما
طالبة المكس قديما

مدافع طابية المكس
مدافع طابية المكس
 
 



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة