كشفت الإعلامية شريهان أبو الحسن عن حبها الشديد لعملية التصوير وتوثيق اللحظات الجميلة، مؤكدة أنها تحرص دائماً على طباعة الصور الورقية ووضعها في ألبومات خاصة داخل منزلها. وأوضحت، خلال برنامجها "ست ستات" المذاع على قناة (dmc)، أن الصور ليست مجرد لقطات، بل هي توثيق لضحكات ووجوه أشخاص شاركونا تفاصيل حياتنا، مما يجعلها مرجعاً عاطفياً لا يمكن الاستغناء عنه.
حنين لذكريات الطفولة والأب
وأعربت شريهان عن ندمها لعدم امتلاكها عدداً كبيراً من الصور في طفولتها، خاصة صور الرحلات المدرسية واللقاءات العائلية. ووجهت رسالة مؤثرة قائلة: "كان نفسي يكون عندي صور أكتر بكتير مع والدي رحمة الله عليه"، مشيرة إلى أن صعوبة التصوير في الماضي وتعقيداته، من شراء الأفلام وتحميضها ومشاكل الكاميرات، كانت تحول دون توثيق كل اللحظات كما يحدث الآن في عصر "السيلفي" والهواتف الذكية.
الصور كخزينة للذاكرة
وأكدت أبو الحسن أن الإنسان قد يعتقد أحياناً أنه نسي بعض التفاصيل، لكن بمجرد رؤية صورة قديمة "تنعنش الذاكرة" وتستعيد الروح والقصص الكامنة خلف تلك اللقطة، حتى أن الشخص قد يتذكر الظرف الذي اشترى فيه ملابسه التي يظهر بها في الصورة. ووصفت الصور بأنها "حلقة الوصل" التي تربطنا بماضينا وتمنحنا القدرة على حكاية تاريخنا للأجيال الجديدة.
إرث للأبناء بعيداً عن النقد
وفي ختام حديثها، كشفت شريهان أنها تتبع نهجاً مكثفاً في تصوير ابنها في كل تفاصيل حياته، رغبة منها في أن يمتلك إرثاً كبيراً من الذكريات يحكيه لأبنائه مستقبلاً. ودعت الجميع إلى الاستمتاع باللحظة وتوثيقها بحب، بدلاً من التركيز على العيوب أو "تطليع القطط الفطسانة" في الصور، مؤكدة أن الهدف الأسمى من التصوير هو الامتنان للذكرى والاحتفاظ بها.