استعادت الإعلامية القديرة سناء منصور ذكرياتها مع "نوستالجيا" التصوير في الماضي، مؤكدة أن الصورة قديماً لم تكن مجرد لقطة عابرة، بل كانت "حدثاً" يستوجب التحضير قبل الموعد بفترة طويلة. وأوضحت خلال برنامج "ست ستات" المذاع على قناة (dmc)، أن الفتيات كنّ يحرصن على تصفيف شعرهن بعناية، سواء بعمل "ضفاير" أو "ديل حصان"، مع التأكد من كي "الشريط" وظهوره بشكل لائق قبل التوجه للمصور.
تعليمات المصور.. "لا تتحرك"
تحدثت منصور عن كواليس التواجد داخل "أستوديو التصوير"، حيث كان المصور هو "القائد" الذي يعطي تعليمات صارمة لا تقبل النقاش. وقالت: "كنا بنروح بميعاد مسبق، والمصور يفضل يدلع فينا ويقول: ماتتحركيش، تعالي يمين، تعالي شمال، ابتسمي، ارفعي دقنك شوية"، مشيرة إلى أن هذه التفاصيل كانت تجعل من جلسة التصوير تجربة فريدة تتسم بالجدية والاهتمام الشديد بكل حركة.
لهفة الانتظار واختيار "صورة الصالون"
وعن مرحلة ما بعد التصوير، وصفت سناء منصور حالة القلق والاشتياق لرؤية النتائج، حيث كان الشخص يضع يده على خده منتظراً اتصال المصور، مع تكرار السؤال: "الصور خلصت ولا لسه؟". وأضافت أن اللحظة الحاسمة كانت عند استلام الصور واختيار أجملها لتوضع في برواز "شيك" داخل الصالون، بينما تُحفظ البقية في ألبومات الصور لتكون مرجعاً للذكريات.
قيمة الصورة.. جزء من التاريخ
قارنت سناء منصور بين الماضي والحاضر، معتبرة أن كثرة الصور "السيلفي" واللقطات العشوائية التي يلتقطها الناس اليوم -والتي قد تصل لآلاف الصور يومياً- أفقدت الصورة قيمتها وهيبتها. وأكدت أن الصور القديمة، برغم قلتها، كانت "عزيزة جداً" وتمثل جزءاً حقيقياً من تاريخ البيت وتاريخ الشخص نفسه، وهو ما يجعلها تظل محفورة في القلب والذاكرة.