يسار إسبانيا والبرتغال يطالب بإقصاء المغرب من مونديال 2030

الخميس، 06 أغسطس 2026 10:39 ص
يسار إسبانيا والبرتغال يطالب بإقصاء المغرب من مونديال 2030 ازمة سبتة

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

على وقع الأزمة الحدودية الحادة فى مدينة سبتة، دخلت كرة القدم على خط التوتر السياسى فى إسبانيا، وطالب حزبان يساريان، أحدهما إسباني والآخر برتغالي، باستبعاد المملكة المغربية من تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، المقرر إقامته بشكل مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب.

 

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أنه في إسبانيا، تقدّم حزب "سومار" (Sumar)، الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي، بمقترح غير تشريعي في الكونجرس، يطلب من الحكومة دفع مراجعة نموذج التنظيم المشترك للمونديال، والتشكيك في استمرار الشراكة مع الرباط على خلفية ما وصفه بـ"استغلال المهاجرين لأغراض جيوسياسية".

 

ووقّع على الاقتراح أربعة نواب من الجناح اليساري، ويدعو الحكومة إلى نقل هذا المطلب رسمياً إلى الفيفا، والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والحكومة البرتغالية.

 

كما يطالب النص بكشف ملابسات الأحداث الحدودية، وتحديد هويات الضحايا والمفقودين، ومحاسبة المسؤولين، وتفعيل آليات حماية القاصرين والإنذار المبكر. وذهب النائب ناهويل جونزاليس إلى أبعد من ذلك في منشور على وسائل التواصل، مؤكداً أن إسبانيا لا ينبغي أن تشارك في التنظيم مع دولة توظف "اليائسين" من أجل أهدافها الاستراتيجية، في إشارة إلى الأحداث التي أسفرت عن سقوط حوالي 88 قتيلاً في مليلية.

 

الجانب البرتغالى

على الجانب البرتغالي، توجّه حزب "ليفر" (Livre) اليساري بخمسة نواب، برسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء لويس مونتنيجرو ورئيس الاتحاد البرتغالي، يطالب فيها بإقصاء المغرب نهائياً، ويتهم الرباط بـ"انتهاك القانون الدولي" و"التلاعب السياسي بالمهاجرين القاصرين" و"تطبيع العنف الحدودي". ويرى الحزب أن "البرتغال وإسبانيا قادرتان وحدهما على استضافة المونديال، ولا ينبغي أن تتضررا بسبب شريك يمارس الابتزاز السياسي".


ويستند الحزب البرتغالي في موقفه إلى سجل طويل من الانتقادات لحقوق الإنسان في المغرب، بما فيها ملف الصحراء الغربية، وقمع النشطاء، ورفض تنظيم استفتاء تقرير المصير. كما وجّه الحزب انتقادات حادة للفيفا ورئيسها جياني إنفانتينو، متهمةً إياه بانحياز واضح للمغرب، خاصة بعد تقارير صحفية (نفتها الفيفا لاحقاً) عن عرض إقامة المباراة النهائية في الملعب الجديد "الحسن الثاني" بالدار البيضاء، الذي يتسع لـ115 ألف متفرج، ويعتبر الأكبر في العالم.

 

يُذكر أن الملف الثلاثي كان قد ضم أوكرانيا في البداية، لكن الحرب أجبرت الفيفا على إحلال المغرب مكانها. واليوم، يجد اليسار الأيبيري نفسه في مواجهة مفتوحة مع الرباط، في وقت تبدو فيه الفيفا متمسكة بالشريك الأفريقي الذي يضمن لها أصوات 54 اتحاداً قارياً، مما يجعل ملف الإقصاء معقداً سياسياً ورياضياً.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة