بعد تسجيل 1657 وفاة و3748 إصابة جهود أممية لمواجهة الإيبولا فى الكونغو.. الصحة العالمية: تطوير علاجات أكثر فعالية.. والأممى الإنسانى (أوتشا) يعتزم تخصيص 60 مليون ومفوضية اللاجئين تقوم بعمليات الكشف المبكر للمرض

الخميس، 06 أغسطس 2026 03:00 ص
بعد تسجيل 1657 وفاة و3748 إصابة جهود أممية لمواجهة الإيبولا فى الكونغو.. الصحة العالمية: تطوير علاجات أكثر فعالية.. والأممى الإنسانى (أوتشا) يعتزم تخصيص 60 مليون ومفوضية اللاجئين تقوم بعمليات الكشف المبكر للمرض فيروس إيبولا

كتبت: هند المغربي

في ظل استمرار تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تتفاقم المخاوف من اتساع رقعة الأزمة الإنسانية والصحية مع تزايد أعداد الإصابات والوفيات.

 

ويأتي ذلك في وقت تتسابق فيه الجهود الدولية لاحتواء المرض والحد من انتشاره، وسط تحديات كبيرة تفرضها طبيعة التفشي والحاجة الملحة إلى علاجات ولقاحات أكثر فعالية.

 

الأمم المتحدة أكدت انه تم تسجيل 3748 إصابة، بينها 1,657 وفاة و708 حالات تعافٍ حتى الأول من أغسطس، وقالت منظمة الصحة العالمية إن الجهود الرامية إلى تطوير علاجات أكثر فعالية وإنتاج أول لقاح في العالم ضد سلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا تشهد تقدما، وذلك في وقت تتزايد فيه أعداد الإصابات والوفيات جراء أكبر تفشٍ مسجل لهذه السلالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

 

العمل علي لقاحات جديدة لمواجهة المرض في انجلترا وكندا

وأضافت المنظمة الأممية أنه رغم وجود لقاحات ضد الإيبولا، فقد انطلقت في 24 يوليو بالمملكة المتحدة تجارب أول لقاح مخصص لسلالة بونديبوجيو، فيما تبدأ تجربة ثانية في كندا خلال الأسبوع الجاريووفق الأمم المتحدة أنه تم افتتاح مركز علاج جديد يضم 100 سرير في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، فيما يجري تنفيذ تجارب سريرية على أدوية وخيارات علاجية في مقاطعة إيتوري، بؤرة التفشي الحالية.

 

دعم اممي للاستجابه في الكونغو

من جانبها تواصل وكالات الأمم المتحدة دعم جهود الاستجابة لتفشي الإيبولا من خلال عدد من المبادرات، حيث يعتزم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تخصيص ما يصل إلى 60 مليون دولار لدعم جهود الاستجابة والتأهب في الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة، من خلال الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ.

 

كما تدعم مفوضية شؤون اللاجئين عمليات الفحص والكشف المبكر، والوقاية من العدوى، والتوعية بالمخاطر، وتوفير مستلزمات النظافة الأساسية وعند الحدود بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، يوفر مختبر متنقل تدعمه منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي نتائج فحوص الإيبولا خلال نحو ساعة واحدة، بما يقلص زمن الانتظار ويتيح خدمات التشخيص المنقذة للحياة لأكثر من 94 ألف شخص.

 

من جانبها تدير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) دور حضانة لأطفال الأسر المتضررة من الإيبولا كما تعمل بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) على حماية المدنيين، وتنفيذ حملات توعية للمجتمعات المحلية، كما عززت وجودها حول المرافق الصحية دعما لفرق منظمة الصحة العالمية.

 

لا يوجد علاج مثبت سلامته وفعاليته ضد المرض

وقال فاسي مورثي القائم بأعمال مدير برنامج البحث والتطوير في منظمة الصحة العالمية إن التجارب السريرية انطلقت بوتيرة أسرع مقارنة بتفشيات الإيبولا السابقة، لأن بروتوكولات البحث كانت قد أُعدت قبل إعلان تفشي المرض الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية في منتصف مايو.

 

وأضاف مورثي، أنه على الرغم من الجهود المتواصلة، لا يوجد حتى الآن أي علاج أو وسيلة وقاية أو لقاح ثبتت سلامته وفعاليته ضد سلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا موضحا أن الأمر سيستغرق على الأرجح عدة أشهر قبل التوصل إلى نتائج أكثر حسما من التجارب الجارية.

 

تجارب سريرية جديدة في ايتوري بالكونغو

بالتوازي مع ذلك، بدأت في مقاطعة إيتوري تجربة سريرية لتقييم دواء وقائي يُعطى بعد التعرض المحتمل للفيروس ويقود الدراسة المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالتعاون مع ائتلاف دولي يضم شركاء في مجالي البحث العلمي والاستجابة لتفشي الأمراض.

 

وشملت الدراسة حتى الآن أكثر من 25 مريضا، بهدف تقييم ما إذا كان دواء يؤخذ عن طريق الفم لمدة عشرة أيام، ويُعطى للمخالطين المؤكدين المعرضين لخطر مرتفع، يمكن أن يمنع ظهور المرض.

 

وقال مورثي: نعمل على زيادة عدد المشاركين في التجارب. وبما أنها تجارب سريرية، فلا بد من ضمان متابعة آمنة للمشاركين فيها، وهذا يتطلب وقتا لتشكيل مزيد من الفرق وافتتاح مواقع إضافية لاستقبال المشاركين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة