ما زالت مدينة الخارجة عاصمة محافظة الوادي الجديد تمثل نموذجًا فريدًا للموائمة بين التنمية الحديثة والحفاظ على البيئة، لتصبح واحدة من أكثر المدن المصرية نقاءً وصفاءً، ليس فقط بفضل طبيعتها الصحراوية الخالية من مصادر التلوث الصناعي، وإنما نتيجة رؤية تنموية متكاملة وضعت الإنسان والبيئة في مقدمة أولوياتها.
ولم يأتِ تصدر مدينة الخارجة لقائمة المدن الأقل تلوثًا في مصر من فراغ، بل كان ثمرة سنوات من العمل المتواصل لتنفيذ مشروعات بيئية وحضرية متكاملة، اعتمدت على التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، والحفاظ على المساحات الخضراء، وتطوير منظومة النظافة العامة، وإعادة تخطيط الميادين والشوارع، إلى جانب ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة.
وتوجت الجهود بحصول المدينة على لقب أول مدينة مصرية صديقة للبيئة والمناخ، لتصبح تجربة وطنية ملهمة في مجال التنمية الخضراء، حيث تتمتع مدينة الخارجة بمقومات طبيعية استثنائية تجعلها بيئة مثالية للحياة، فهي تقع في قلب منخفض واسع تحيط به الهضاب والصحارى المفتوحة، بعيدًا عن التجمعات الصناعية الكبرى، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على نقاء الهواء وانخفاض نسب الانبعاثات الضارة.
وتؤكد الدكتورة حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، في مختلف المناسبات أن الحفاظ على المكانة البيئية التي حققتها مدينة الخارجة يمثل أحد أهم أهداف المحافظة، مشيرة إلى أن جميع المشروعات الجديدة يتم تنفيذها وفق معايير الاستدامة البيئية، مع التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وزيادة الرقعة الخضراء، وتحسين جودة الخدمات بما يتوافق مع رؤية مصر 2030، التي تضع البيئة في قلب عملية التنمية، ولعل أكثر ما يلفت انتباه زائر مدينة الخارجة هو ذلك الانسجام بين الطبيعة والعمران؛ فالشوارع الواسعة النظيفة، والميادين المطورة، والحدائق المنتشرة، والمباني ذات الطابع الواحاتي.

جماليات المدينة ليلا

إضاءة الشوارع بالكشافات الموفرة للطاقة

الحفاظ على الهوية البصرية بالمدينة

الخارجة أفصل مدينة خالية من التلوث

تركيب إضاءاتجمالية وموفرة

تطوير النصب التذكاري لشهداء حرب أكتوبر

تطوير شامل لكل شوارع وأحياءالمدينة

شوارع مدينة الخارجة ليلا

لافتة ترحيبية فى مدخل مدينة الخارجة

ميادين الخارجة الاكثر جمالا بعد تطويرها

ميدان الحزب الوطنى بعد تطويره

ميدان الزهور بعد تطويره