وذكرت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية -في بيان- أن فرنسا “تنحني إجلالاً لذكرى ضحايا الانفجار المأساوي الذي وقع في مرفأ بيروت، ولا تنسى جميع الأسر التي فجعتها هذه الكارثة”.
وشددت الخارجية الفرنسية على ضرورة استمرار التحقيق القضائي دون أي عوائق، مؤكدة أهمية إجراء محاكمات مستقلة ونزيهة لتحديد المسؤوليات.
وأكدت فرنسا أنه “لا ينبغي أن يفلت أي مسؤول من المساءلة”، مجددة في الوقت ذاته دعمها الراسخ للشعب اللبناني.
بدوره، وجّه وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو كلمة إلى الشعب اللبناني عبر حسابه على منصة “إكس”، قال فيها: “إلى اللبنانيات واللبنانيين، وإلى جميع العائلات التي فقدت أحباءها في المأساة المروعة التي وقعت في 4 أغسطس 2020: بعد مرور ست سنوات، لا تنسى فرنسا شيئاً، لا ألم بيروت ولا الشجاعة الهائلة لشعبها”.
وأضاف أنه، وفاءً بالالتزامات التي قطعتها فرنسا على نفسها، تقف إلى جانب لبنان، مؤكداً ضرورة تحقيق العدالة للضحايا، والمضي في الإصلاحات من أجل المستقبل، وتعزيز التضامن الأخوي على الدوام.