خالد الجندى: الصلاة طريق لقاء الله سبحانه وتعالى ورؤية وجهه الكريم

الثلاثاء، 04 أغسطس 2026 03:21 م
خالد الجندى: الصلاة طريق لقاء الله سبحانه وتعالى ورؤية وجهه الكريم الشيخ خالد الجندى

0:00 / 0:00
كتب سمير حسنى

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الصلاة تمثل أعظم وسيلة لإعداد المؤمن للقاء الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن رؤية وجه الله الكريم هي أعظم نعيم يناله أهل الجنة، وأن الإعراض عن الطاعة قد يكون سببًا في الحرمان من هذا الفضل العظيم.

وقال خالد الجندي، خلال تقديمه برنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة DMC، إن القرآن الكريم يبرز دقة الألفاظ في وصف نعيم الجنة، مستشهدًا بقوله تعالى: «تعرف في وجوههم نضرة النعيم»، وقوله سبحانه: «وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة»، موضحًا أن اختلاف اللفظ بين نضرة وناضرة يحمل دلالة بلاغية تعكس عظمة نعيم رؤية الله سبحانه وتعالى.

 

دلالة بلاغية في وصف نعيم أهل الجنة

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن كلمة نضرة في قوله تعالى تعرف في وجوههم نضرة النعيم تعبر عن أثر نعيم الجنة على وجوه أهلها، بينما جاءت كلمة ناضرة في سورة القيامة بزيادة حرف الألف، لأن الحديث فيها يتعلق بنعيم أعظم، وهو النظر إلى وجه الله الكريم.

وأضاف أن علماء اللغة يقررون قاعدة مفادها أن الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى، مشيرًا إلى أن زيادة حرف في الكلمة جاءت لتعبر عن زيادة النعيم الذي يناله أهل الجنة برؤية الله سبحانه وتعالى، وهو النعيم الذي يفوق كل ما أعد لهم من متاع.

 

الحجب عن الله أعظم العقوبات

وأشار خالد الجندي إلى أن أعظم ما يمكن أن يُحرم منه الإنسان يوم القيامة هو الحجب عن الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون»، مؤكدًا أن الحجب عن رؤية الله يمثل أشد صور العقوبة، قبل ما يترتب عليه من عذاب.

وأضاف أن الإنسان قد يحجب نفسه عن الله في الدنيا عندما يعرض عن الطاعة ويهجر الصلاة، موضحًا أن الجزاء من جنس العمل، فمن أعرض عن لقاء الله في الدنيا، كان جزاؤه الحرمان من هذا اللقاء يوم القيامة.

 

الصلاة إعداد للقاء الله

وأكد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن كل نداء للصلاة هو دعوة من الله لعباده للوقوف بين يديه في الدنيا، تمهيدًا للقاء الأكبر في الآخرة، موضحًا أن المحافظة على الصلاة ليست مجرد أداء لفريضة، وإنما تعبير عملي عن محبة لقاء الله سبحانه وتعالى.

واستشهد بقول النبي ﷺ: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، موضحًا أن محبة لقاء الله تظهر في سلوك المسلم وحرصه على الصلاة والعبادة، وليس في الأقوال والشعارات فقط.

 

ثلاثة مصائر للعباد يوم القيامة

وأوضح خالد الجندي أن الناس يوم القيامة سيكونون على ثلاثة أصناف، فمنهم من يأتي بلا ذنوب أو غفرت له ذنوبه فيدخل الجنة مباشرة بفضل الله ورحمته، ومنهم من تكون له أحوال أخرى بحسب أعماله، مؤكدًا أن الفوز الحقيقي هو دخول الجنة دون عذاب أو حساب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة