تحركت قافلة زاد العزة 249، التي يشرف عليها الهلال الأحمر المصري، من أمام معبر رفح متجهة إلى قطاع غزة، محملة بأكثر من 3000 طن من المساعدات الإنسانية، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته جراء الأزمة الإنسانية المتفاقمة داخل القطاع.
وذكر مراسل إكسترا نيوز، أن القافلة تضم كميات كبيرة من السلال الغذائية التي تحتوي على الأرز والمواد الغذائية المعلبة والاحتياجات الأساسية، إلى جانب عدد من الخيام المخصصة لإيواء المتضررين، كما دخلت بالتزامن معها شاحنات محملة بالمواد البترولية، ضمن خطة متواصلة تنفذها الدولة المصرية لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.
الهلال الأحمر المصري يواصل تنسيق دخول المساعدات
وقال إن الهلال الأحمر المصري يواصل أداء دوره باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، من خلال فرق العمل المنتشرة في محيط معبر رفح، والتي تعمل بشكل متواصل يوميًا منذ ساعات الفجر وحتى المساء، لضمان انتظام حركة شاحنات الإغاثة وسرعة إدخالها إلى القطاع.
ولا تقتصر جهود الهلال الأحمر على تنسيق دخول المساعدات فقط، بل تمتد إلى تنظيم حركة العائدين الفلسطينيين وتقديم الدعم اللازم لهم خلال عبورهم، بما يسهم في تسهيل الإجراءات الإنسانية على جانبي المعبر.
استقبال دفعات جديدة من الجرحى والمرضى
وأكد أن معبر رفح شهد خلال الساعات الأولى من صباح اليوم تفويج دفعة جديدة من الفلسطينيين الذين تماثلوا للشفاء داخل المستشفيات المصرية، تمهيدًا لعودتهم إلى الأراضي الفلسطينية، فيما يستعد المعبر لاستقبال دفعات جديدة من الجرحى والمرضى القادمين من قطاع غزة لاستكمال العلاج داخل المستشفيات المصرية.
وتأتي هذه الجهود في ظل التدهور المستمر للأوضاع الصحية داخل قطاع غزة، حيث تشير تقارير إعلامية ومنظمات دولية إلى وجود أكثر من 20 ألف مصاب وجريح يحتاجون إلى تدخلات جراحية عاجلة ورعاية طبية متخصصة.
150 مستشفى لاستقبال الحالات الفلسطينية
وتواصل الدولة المصرية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان، تقديم الدعم الطبي للمصابين الفلسطينيين، من خلال تجهيز أكثر من 150 مستشفى على مستوى الجمهورية لاستقبال الجرحى والمرضى منذ بداية الأزمة، وتوفير الرعاية الطبية والعلاج اللازم لهم.
وتؤكد التحركات المتواصلة لقوافل زاد العزة استمرار الجهود المصرية الإنسانية والإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، سواء عبر إدخال المساعدات الغذائية والإيوائية والوقود إلى قطاع غزة، أو من خلال استقبال المصابين والمرضى وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم، بما يعكس التزام مصر بمواصلة دورها الإنساني في مواجهة تداعيات الأزمة.