وزير الأوقاف: القرآن الكريم أفرد للسيدة مريم مكانة عظيمة

الإثنين، 31 أغسطس 2026 12:16 م
وزير الأوقاف: القرآن الكريم أفرد للسيدة مريم مكانة عظيمة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف

كتب لؤى على - تصوير خالد كامل

أكد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، أننا في عالم تتصارع فيه الصدامات، وتتزايد فيه محاولات إشعال الخلافات بين أتباع الأديان والثقافات، تبرز الحاجة إلى استحضار النماذج والرموز الدينية التي تمثل جسورًا للتلاقي والتعايش، وفي مقدمتها السيدة مريم العذراء، التي تحظى بمكانة رفيعة في الوجدان الديني لدى المسلمين والمسيحيين.

كما أكد وزير الأوقاف، أن التعامل مع النماذج والرموز الدينية المشتركة يمكن أن يمثل مدخلًا مهمًا لتعزيز الحوار وبناء جسور الثقة بين أتباع الأديان.

جاء ذلك خلال فعاليات البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام "التجربة المصرية في التعايش وبناء مجتمع يتسع للجميع"، الاثنين، والذي تعقده وزارة الأوقاف على مدار ٧ أيام بمسجد مصر بالعاصمة الجديدة.

التعامل مع النماذج والرموز الدينية المشتركة يمكن أن يمثل مدخلًا مهمًا لتعزيز الحوار
 

وأوضح أن القرآن الكريم أفرد للسيدة مريم مكانة عظيمة، وجاء ذكرها فيه مقرونًا بالتكريم والثناء، بل سُمّيت سورة كاملة باسمها، وهو ما يعكس عمق حضورها في التصور الإسلامي، كما تحظى بمكانة عظيمة في العقيدة المسيحية، بما يجعلها نموذجًا قادرًا على جمع القلوب لا تفريقها.


وأشار إلى أن تجربة معايشة القساوسة في الفلبين تمثل فرصة حقيقية للتعرف المتبادل، والاقتراب من الآخر، والاستماع إليه بعيدًا عن الصور النمطية والأحكام المسبقة، مؤكدًا أن الحوار الحقيقي لا يقوم على محاولة إلغاء الاختلاف، وإنما على إدارة هذا الاختلاف بصورة حضارية تفتح المجال للتعاون في القضايا التي تخدم الإنسان والمجتمع.


وشدد وزير الأوقاف على أن الأديان جاءت لترسيخ قيم الرحمة والعدل والكرامة الإنسانية، وأن استدعاء النماذج المضيئة من التراث الديني يمكن أن يسهم في مواجهة خطاب الكراهية والتعصب، خاصة في ظل عالم باتت فيه الرسائل المتطرفة تنتشر بسرعة عبر الفضاء الرقمي.


وأكد أن مصر، بما تمتلكه من رصيد تاريخي وحضاري وتجربة راسخة في التعايش بين أبنائها، تؤمن بأن التنوع الديني والثقافي يمكن أن يكون مصدر قوة وإثراء، وأن بناء السلام يبدأ من قدرة الإنسان على أن يرى في الآخر شريكًا في الإنسانية، قبل أن ينظر إليه من زاوية الاختلاف الديني أو الثقافي.


وأضاف أن التواصل بين العلماء ورجال الدين من مختلف الأديان لا ينبغي أن يظل في إطار اللقاءات البروتوكولية، وإنما يجب أن يتحول إلى مشروعات وبرامج مشتركة تُترجم قيم الحوار والتعايش إلى واقع ملموس، وتسهم في صناعة أجيال أكثر قدرة على قبول التنوع واحترام الآخر ونبذ العنف والكراهية.


واختتم بالتأكيد على أن معايشة القساوسة في الفلبين ليست مجرد تجربة للتعرف على الآخر، وإنما رسالة إنسانية تؤكد أن الحوار الصادق قادر على تحويل الاختلاف من سبب للصراع إلى مساحة للتعارف والتعاون، وأن الرموز الدينية والإنسانية الجامعة يمكن أن تكون جسورًا ممتدة بين الشعوب والثقافات.

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (1)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (2)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (3)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (4)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (5)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (6)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (7)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (8)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (9)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (10)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (11)
 
مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (12)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (13)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (14)
مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى (14)

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (15)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (16)
 

 

مؤتمر البرنامج المصري الفليبينى  (17)
 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة