وصل كيليان مبابي إلى حاجز 100 مساهمة تهديفية مع ريال مدريد، بعد عامين فقط من انتقاله إلى النادي الملكي، ليضع نفسه فى مقارنة مباشرة مع الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، الذي سبق له تحقيق الإنجاز ذاته ولكن فى فترة زمنية أقصر.
مبابي أم رونالدو؟.. مقارنة على الأداء مع البدايات في ريال مدريد
بحسب شبكة "Planet Football" العالمية، سجل مبابي ثلاثية خلال عودة جوزيه مورينيو إلى ملعب سانتياجو برنابيو، ليكمل 100 مساهمة تهديفية بقميص ريال مدريد، إلا أن أرقامه لا تزال أقل من المعدلات الاستثنائية التى حققها رونالدو فى بداية مسيرته مع النادي.
مبابي يصل إلى 100 مساهمة في 105 مباريات
احتاج مبابي إلى 105 مباريات بقميص ريال مدريد للوصول إلى حاجز 100 مساهمة تهديفية، بعدما سجل 88 هدفًا وصنع 12 هدفًا.
من حيث عدد الأهداف، يتفوق المهاجم الفرنسي على رونالدو في هذه المرحلة، إذ سجل 88 هدفًا مقابل 79 هدفًا للنجم البرتغالي، لكن ركلات الجزاء تمثل جزءًا مهمًا من الفارق، بعدما سجل مبابي 19 هدفًا من ركلات جزاء مقابل 12 هدفًا لرونالدو.
رونالدو أسرع من مبابي فى الوصول إلى 100 مساهمة تهديفية مع الريال
رغم تفوق مبابي في عدد الأهداف، فإن رونالدو يتفوق بوضوح عندما يتعلق الأمر بسرعة الوصول إلى 100 مساهمة تهديفية.
وصل رونالدو إلى هذا الرقم بعد 86 مباراة فقط مع ريال مدريد، مقابل 105 مباريات احتاجها مبابي لتحقيق الإنجاز.
كما كان رونالدو أسرع زمنيًا، بعدما وصل إلى حاجز 100 مساهمة بعد عام و8 أشهر و8 أيام من ظهوره الأول مع ريال مدريد، بينما احتاج مبابي إلى عامين و12 يومًا.
رونالدو يتفوق على مبابي في معدلات التسجيل والصناعة
لا تتوقف أفضلية رونالدو عند سرعة الوصول إلى الرقم، إذ يتفوق أيضًا في معدل الدقائق المطلوبة لتسجيل الأهداف أو صناعة هدف.
سجل رونالدو هدفًا كل 92 دقيقة، مقابل هدف كل 97 دقيقة لمبابي.
عند استبعاد ركلات الجزاء، يرتفع الفارق لصالح النجم البرتغالي، إذ سجل هدفًا غير جزائي كل 108 دقائق، مقابل هدف لمبابي كل 123 دقيقة.
أما في إجمالي المساهمات، فكان رونالدو أكثر كفاءة، إذ احتاج إلى 73 دقيقة لكل هدف أو تمريرة حاسمة، مقابل 85 دقيقة لمبابي.
مبابي يتفوق على رونالدو في صناعة الأهداف
رغم تفوق رونالدو في معظم المعدلات، يملك مبابي أفضلية واضحة في عدد الأهداف خلال هذه المرحلة، بعدما سجل 88 هدفًا مقابل 79 لرونالدو.
لكن النجم البرتغالي يتفوق في صناعة الأهداف، بعدما قدم 21 تمريرة حاسمة، مقابل 12 تمريرة حاسمة لمبابي.
تكشف هذه الأرقام عن اختلاف نسبي في طبيعة مساهمة الثنائي، مع امتلاك مبابي حصيلة تهديفية أكبر، بينما كان رونالدو أكثر كفاءة من حيث المعدل العام للمساهمات.
كان جوزيه مورينيو، الذي سبق له تدريب ريال مدريد، من أبرز المشيدين بمبابي، مؤكدًا أن اللاعب الفرنسي يبدو متعطشًا لصناعة التاريخ مع النادي الملكي.
قال مورينيو عن مبابي: "هذا الرجل مذهل"، مشيرًا إلى أن النجم الفرنسي يتحمل المسؤولية داخل المجموعة، ويملك رغبة واضحة في ترك بصمة تاريخية مع ريال مدريد.
كما أشار مورينيو إلى قدرته التهديفية الكبيرة، موضحًا أنه كان يتوقع إمكانية تسجيل مبابي أربعة أهداف في المباراة التي شهدت وصوله إلى حاجز 100 مساهمة.
مبابي أم رونالدو؟.. مقارنة مثيرة عند حاجز 100 مساهمة مع ريال مدريد
رغم البداية المميزة لمبابي مع ريال مدريد ووصوله إلى 100 مساهمة تهديفية في فترة قصيرة، فإن المقارنة مع رونالدو تكشف تفوق الأسطورة البرتغالية في سرعة الوصول إلى الرقم والكفاءة التهديفية ومعدل المساهمات.
ويبقى مبابي أمام فرصة جديدة لمواصلة الاقتراب من الأرقام التاريخية لرونالدو، خاصة أن النجم الفرنسي لا يزال في مرحلة مبكرة نسبيًا من مسيرته مع ريال مدريد.
كيليان مبابي:
عدد المباريات: 105
العمر: 27 عامًا و8 أشهر و6 أيام
المدة منذ الظهور الأول: سنتان و12 يومًا
الأهداف: 88
ركلات الجزاء: 19
التمريرات الحاسمة: 12
دقائق لكل هدف: 97 دقيقة
دقائق لكل هدف غير جزاء: 123 دقيقة
دقائق لكل هدف أو تمريرة حاسمة: 85 دقيقة
كريستيانو رونالدو:
عدد المباريات: 86
العمر: 26 عامًا و3 أشهر ويومان
المدة منذ الظهور الأول: سنة واحدة و8 أشهر و8 أيام
الأهداف: 79
ركلات الجزاء: 12
التمريرات الحاسمة: 21
دقائق لكل هدف: 92 دقيقة
دقائق لكل هدف غير جزاء: 108 دقائق
دقائق لكل هدف أو تمريرة حاسمة: 73 دقيقة