أجرى رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم السبت، زيارة إلى مقر هيئة النزاهة الاتحادية، والتقى رئيس الهيئة وقادتها، واطّلع على آليات عملها وجهودها في مكافحة الفساد وحماية المال العام.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن هيئة النزاهة صرح لا يُقاس بجدرانه، وإنما بميزانه، وبكفتيه المتمثلتين في الأمانة والحفاظ على المال العام، مشددًا على أن المعركة مع الفساد كبيرة، وأن الهيئة تمثل خط الصد الأول فيها.
وشدد الزيدي على ألا يقتصر دور الهيئة على الجانب الرقابي، وإنما يشمل الجانب الوقائي أيضًا، مؤكدًا ضرورة العمل على وأد منظومة الفساد نهائيا، ومتابعة مشاريع المحافظات أسوة بمشاريع الوزارات.
ووجّه بمتابعة المشاريع وفق ثلاثة مستويات، تتناسب مع حجم المشروع وكلفته، تبدأ بالمشاريع ذات الكلف العالية، ثم المشاريع المتوسطة، فالمشاريع الصغيرة، بما يضمن توجيه الجهد الرقابي بصورة أكثر فاعلية.
قانون مكافأة المخبرين عن حالات الفساد
كما وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي بتفعيل قانون مكافأة المخبرين عن حالات الفساد، وتعزيز متابعة المنافذ الحدودية، وفضح الفاسدين، فضلًا عن تقديم تقارير شهرية وفصلية عن مجريات مكافحة الفساد ومستوى الإنجاز في هذا المجال.
من جانبه، عبّر رئيس الهيئة عن امتنانه لدعم رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا تشكيل فرق ميدانية لتدقيق العقود في مؤسسات الدولة، أنجزت التدقيق لعقود ثماني وزارات، فيما يتواصل العمل لاستكمال بقية المؤسسات، مشيرًا إلى إكمال الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد، التي تمتد إلى سنة 2030، وأكد استعداد الهيئة للمضي قدمًا في مكافحة الفساد والحفاظ على المال العام.