ألمانيا تتحرك لوقف تمويل أذرع الإخوان.. ضغط برلمانى لمراجعة أموال حكومية حصلت عليها مؤسسات ترفع شعارات إنسانية.. مطالب بتشديد الرقابة على مصادر التمويل والتحقق من الارتباطات التنظيمية قبل منح أى دعم مستقبلى

السبت، 29 أغسطس 2026 10:00 م
ألمانيا تتحرك لوقف تمويل أذرع الإخوان.. ضغط برلمانى لمراجعة أموال حكومية حصلت عليها مؤسسات ترفع شعارات إنسانية.. مطالب بتشديد الرقابة على مصادر التمويل والتحقق من الارتباطات التنظيمية قبل منح أى دعم مستقبلى الإخوان - ارشيفية

كتب ـ محمود العمرى

تتصاعد التحركات في ألمانيا لمواجهة تمويل أذرع مرتبطة بجماعة الإخوان، مع ضغوط برلمانية متزايدة لمراجعة آليات منح الأموال الحكومية للمنظمات التي قد تستخدم النشاط الإنساني والمجتمعي كواجهة لبناء النفوذ.

ويتركز التحرك حاليا على منظمة "الإغاثة الإسلامية ألمانيا"، في ظل تساؤلات حول قرارات سابقة بتمويل مشروعات تابعة لها، رغم وجود تحذيرات أمنية بشأن ارتباطات شبكة الإغاثة الإسلامية الدولية بجماعة الإخوان.

وتطالب تحركات برلمانية الحكومة الألمانية بالكشف عن الجهات والإدارات التي شاركت في قرارات التمويل، وتوضيح المعلومات التي كانت متاحة أمام المسؤولين وقت اتخاذ تلك القرارات، بما في ذلك ما قدمته الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بشأن المنظمة وشبكتها الدولية.

كما تتجه الأنظار إلى دور وزارة الخارجية الألمانية، وسط مطالب بتشديد إجراءات الفحص والتدقيق قبل الموافقة على أي تمويل حكومي جديد، والتأكد من عدم وصول الأموال العامة إلى كيانات يمكن أن ترتبط بشبكات الإسلام السياسي.

وتطرح القضية إشكالية أوسع تتعلق بالمنظمات التي تتحرك تحت لافتات إنسانية وإغاثية، بينما تثار تساؤلات حول علاقاتها بشبكات سياسية أو تنظيمية، وهو ما يدفع إلى المطالبة بآليات أكثر صرامة للتدقيق في مصادر التمويل والارتباطات المؤسسية.

ويأتي التحرك الألماني في إطار تصاعد الاهتمام الأوروبي بمواجهة نفوذ جماعة الإخوان وشبكاتها، خصوصا فيما يتعلق بمصادر التمويل، واستخدام المؤسسات والجمعيات المدنية والدينية والإنسانية كمساحات لبناء النفوذ والتأثير داخل المجتمعات.

وتسعى الضغوط البرلمانية إلى دفع الحكومة الألمانية نحو إعادة تقييم سياسات التمويل، وربط الحصول على الدعم العام بمستوى أعلى من الشفافية والتدقيق الأمني، بما يضمن عدم استغلال أموال دافعي الضرائب في دعم كيانات تثير شبهات بشأن ارتباطاتها أو أهدافها.

ومع استمرار المطالبات بالكشف عن تفاصيل قرارات التمويل السابقة، يواجه ملف أذرع الإخوان في ألمانيا مرحلة جديدة من التدقيق، قد تفرض قيودا أكبر على قدرة المؤسسات المرتبطة بالتنظيم على الوصول إلى الأموال الحكومية مستقبلا.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة