مع اقتراب دقات الساعات معلنةً انطلاق العام الدراسي الجديد، تعود إلى الواجهة الهواجس المالية المتكررة التي تؤرق مضاجع ملايين الأسر.
بين شراء الزي المدرسي، وتوفير الحقائب، وتجهيز الأدوات المكتبية والسلع الغذائية للأطفال، تشكل هذه الفترة سنوياً ضغطاً كبيراً على ميزانيات العائلات متوسطة ومحدودة الدخل، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
في قلب هذا المشهد السنوي، جاء التوسع في المبادرة الرئاسية "كلنا واحد"، التي تنظمها وزارة الداخلية، ليقدم طوق نجاة عملياً وفعالاً للمواطنين، حيث تزينت آلاف المنافذ والمحلات التابعة للمبادرة في مختلف محافظات الجمهورية بتخفيضات كبيرة أتاحت المستلزمات الأساسية بأسعار تقل بشكل ملحوظ عن مثيلاتها في الأسواق الخارجية.
وأثمرت هذه الاجتماعات التنسيقية عن الاتفاق على طرح كافة الأدوات والسلع بتخفيضات ملموسة تصل في بعض المنتجات إلى 40%، مما أسهم مباشرة في كبح جماح المحاولات الاحتكارية وتوفير بدائل عالية الجودة بأسعار مناسبة.
ولم تقتصر المبادرة على نطاق جغرافي ضيق، بل اتسعت خريطتها لتشمل 3118 فرعاً ومنفذاً تجارياً تابعاً لكبرى السلاسل التنافسية في جميع المحافظات، إلى جانب الاستعانة بالمعارض الكبرى في شوارع وميادين المحافظات الرئيسية، مما سهل وصول المواطنين إليها دون الحاجة لتكبد عناء السفر أو التنقل بين المراكز والمحافظات.
بالتوازي مع ذلك، واصلت منظومة "أمان" التابعة لوزارة الداخلية دورها المجتمعي والخدمي من خلال رفع درجة الاستعداد في 1400 منفذ ثابت ومتحرك منتنشرة بالقرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجاً، لضمان استقرار الأسعار وتدفق الأغذية والأدوات المكتبية إلى المستحقين بسهولة ويسر.
داخل أروقة ومنافذ المبادرة، كانت الصورة تتحدث عن نفسها، حيث شهدت المعارض إقبالاً كثيفاً وحرصاً من أولياء الأمور على الشراء فور الإعلان عن طرح التخفيضات.
تقول السيدة أم محمد، ربة منزل وأم لثلاثة طلاب في مراحل تعليمية مختلفة، إن المعرض أتاح لها شراء كافة المستلزمات التي كانت تخشى عجز الميزانية عن توفيرها، مضيفة: الأسعار هنا مختلفة تماماً عن المكتبات الخارجية، الحقائب والأدوات المكتبية بنفس الجودة وبسعر يقل بما يقارب النصف، وهذا فرق كبير بالنسبة لأسرة لديها أكثر من طالب.
وتوجهت بالشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته الكريمة لهذه المبادرات التي تشعر المواطن البسيط بأن الدولة تقف بجانبه في الأوقات الحرجة.
من جانبه، أكد أحمد حسن، موظف وأب لولدين، أن المبادرة أصبحت موعداً سنوياً تنتظره الأسر لتأمين مستلزمات المدارس دون الإخلال بالميزانية الشهرية.
وأشار إلى أن التنوع الكبير داخل المنافذ يمنح أولياء الأمور حرية الاختيار بين أصناف متعددة تناسب مختلف الأذواق، مثمناً دور وزارة الداخلية في حشد التجار وتوجيه الإمكانيات لتخفيف التكاليف، ومقدماً شكره للقيادة السياسية على هذا اهتمامها المباشر بحماية الفئات المتوسطة والبسيطة.
تأتي هذه الجهود التكافلية لتؤكد حرص مؤسسات الدولة على ترسيخ مفاهيم التضامن الاجتماعي، وتحويل التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس يمس حياة المواطن بشكل يومي، مبرهنة على أن المبادرات المجتمعية ليست مجرد حلول وقتية، بل هي شريان حياة يضمن استقرار الشارع وتأمين احتياجات الأسرة المصرية.

تخفيضات

تزينت آلاف المنافذ والمحلات التابعة للمبادرة في مختلف محافظات الجمهورية بتخفيضات كبيرة

عقد اجتماعات موسعة مع كبار التجار، وأصحاب المكتبات، ورؤساء المصانع المتخصصة في تصنيع المستلزمات المدرسية

لتشمل 3118 فرعاً ومنفذاً تجارياً تابعاً لكبرى السلاسل التنافسية في جميع المحافظات

منافذ كلنا واحد تفتح أبوابها

منافذ كلنا واحد تفتح أبوابها لتخفيف العبء عن الأسر

الاتفاق على طرح كافة الأدوات والسلع بتخفيضات ملموسة

التوسع في المبادرة الرئاسية كلنا واحد، التي تنظمها وزارة الداخلية