ضرب زلزال بقوة 5.1 درجة مناطق شرق ووسط كولومبيا، بعد أسبوعين فقط من الزلزال العنيف الذي بلغت قوته 7.4 درجة وضرب غرب البلاد ومنطقة القهوة، مخلفاً دماراً واسعاً وخسائر بشرية كبيرة.
وقال المركز الجيولوجي الكولومبى إن الزلزال الجديد، وكان مركزه فى منطقة لوس سانتوس التابعة لإقليم سانتاندير شمال شرقي البلاد، على عمق بلغ 140 كيلومتراً، وفقا لصحيفة الأونيبسيون .
ولم تعلن السلطات حتى الآن عن وقوع ضحايا أو أضرار مادية جراء الزلزال، فيما أكدت الرئاسة الكولومبية استمرار التواصل مع السلطات المحلية وهيئات إدارة المخاطر، للتحقق من احتمال وجود أضرار أو تأثيرات ناجمة عن الهزة.
وسبق الزلزال الأقوى، هزتان أرضيتان أقل قوة في المنطقة نفسها، بلغت شدة كل منهما 3.1 درجة، ووقعت الأولى في الساعة 1:53 صباحاً، والثانية عند الساعة 3:56 صباحاً بالتوقيت المحلي.
وأسفر زلزال أغسطس، وفق الأرقام الواردة في المصدر، عن مقتل 331 شخصاً وإصابة 4,439 آخرين، فيما لا يزال 240 شخصاً في عداد المفقودين. كما تسبب في انهيار أو تضرر أعداد كبيرة من المباني، خصوصاً في إقليمي فايي ديل كاوكا وريزارالدا.
وشعر السكان بالهزة الجديدة بشكل رئيسي في أقاليم سانتاندير ونورتي دي سانتاندير وأراوكا وبوياكا وكونديناماركا، وهي المناطق الأقرب إلى مركز الزلزال.
كما شعر سكان العاصمة بوجوتا بالهزة، حيث أقدم عدد من الأشخاص على إخلاء المباني تحسباً لأي تداعيات محتملة.
ويأتي الزلزال الجديد ليعيد حالة التأهب إلى كولومبيا، بعد أقل من أسبوعين على واحدة من أعنف الكوارث الزلزالية التي شهدتها البلاد مؤخراً، بينما تواصل السلطات مراقبة الوضع والتحقق من أي أضرار محتملة.