الصحف العالمية: ترامب يوقع أمرن تنفيذيا لإطلاق اسم أمريكا على بحيرة كندية.. اختراق بيانات 9 ملايين مسافر في مطارات بريطانيا.. وفاة ملك النرويج عن عمر 89 عاما بوداع شعبى.. وإيطاليا تدرس حظر البرقع والنقاب

الجمعة، 28 أغسطس 2026 02:10 م
الصحف العالمية: ترامب يوقع أمرن تنفيذيا لإطلاق اسم أمريكا على بحيرة كندية.. اختراق بيانات 9 ملايين مسافر في مطارات بريطانيا.. وفاة ملك النرويج عن عمر 89 عاما بوداع شعبى.. وإيطاليا تدرس حظر البرقع والنقاب دونالد ترامب

فاطمة شوقي و نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية اليوم ، الجمعة، عدد من الموضوعات منها توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر تنفيذى لإطلاق اسم أمريكا على بحيرة كندية ، واختراق بيانات 9 ملايين مسافر فى مطارات بريطانيا ، بالإضافة إلى وفاة ملك النرويج هارالد الخامس  عن عمر 89 عاما ، بوداع شعبى وعهد جديد.


الصحف الامريكية:

ترامب: فزنا في معركة هرمز والرد الإيراني ضعيف للغاية

تحدث الرئيس الأمريكي دونالد خلال مقابلة هاتفية مع موقع اكسيوس عن حرب ايران ومضيق هرمز، وتناول خلال المكالمة أسعار النفط والخطوات المتوقعة في الحرب الاقتصادية التي شنها على طهران.

 

قال ترامب: المضيق مفتوح الآن الرد الإيراني ضعيف للغاية. إنهم لا يريدوننا أن نرد بالمثل. هذه هي المعادلة الأساسية. أما الباقي فلا يهم، وتابع : حققنا تفوق في معركة هرمز وخلاصة الامر ان الإيرانيون لا يريدون ان نعود الي مهاجمتهم

كان مضيق هرمز أقوى ورقة رابحة لإيران منذ بدء الحرب في أواخر فبراير لكن على مدار الشهرين الماضيين، يقول مسؤولون أمريكيون إن الجيش الأمريكي نجح تدريجياً في تقويض نفوذ إيران على هذا الممر المائي الحيوي.

ما بدأ قبل ستة أشهر بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير ما تبقى من برنامجها النووي، تحوّل إلى صراع مفتوح على أهم ممر مائي للطاقة في العالم، ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم قلبوا موازين القوى في المضيق، ويعتقدون أن هذه اللحظة قد تكون نقطة تحول في الحرب، لا تجلب فقط انفراجة تدريجية للاقتصاد العالمي، بل تُفضي أيضاً إلى اتفاق أفضل مع إيران.

في الشهرين التاليين، ارتفع سعر خام برنت بشكل حاد ليصل إلى 126 دولارًا للبرميل.

وافق ترامب على وقف إطلاق النار في 8 أبريل ، جزئيًا استجابةً لارتفاع أسعار الغاز في الولايات المتحدة والضغط على أسواق الطاقة، وهو تحديدًا الضرر الاقتصادي الذي كانت إيران تسعى لإلحاقه.

وكان إعادة فتح المضيق حجر الزاوية في مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة بعد شهرين لكن المضيق لم يُفتح بالكامل، وسرعان ما انهار الاتفاق وبعد انهيار مذكرة التفاهم، عمل الجيش على إعادة فتح المضيق من جانب واحد. وشملت هذه الجهود عدة عناصر

أفاد مصدران إقليميان لموقع أكسيوس أن إيران أبدت في الأيام الأخيرة اهتمامًا متجددًا بالمفاوضات، الا ان للرئيس الأمريكي رأي آخر، حيث يقول الرئيس حاليًا إنه غير مهتم بالتفاوض مع إيران وكتب على موقع "تروث سوشيال" يوم الخميس: أنا لا أريد الاجتماع، هم يريدون. في الواقع، هم يتوسلون للتوصل إلى اتفاق.

ترامب بعد تغيير اسم بحيرة كندية : يتبقى اعادة تسمية المحيط
 

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا يغير رسميًا اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا وسط الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.

وقال ترامب للصحفيين قبل توقيعه الأمر التنفيذي: سنغير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا، اعتبارًا من الآن، وإلى جانب ترامب في المكتب البيضاوي، علقت لافتات للبحيرات العظمى، كتب عليها بحيرة أمريكا فوق بحيرة أونتاريو.

وأضاف ترامب: لقد قدمنا جميع الأوراق والوثائق اللازمة، وأبلغنا جميع الجهات المعنية.

ويأتي هذا الأمر التنفيذي بعد أن طرح ترامب، علنًا، فكرة تغيير اسم البحيرة العظمى الواقعة في أقصى شرق البلاد في وقت سابق من هذا الأسبوع، مع تصاعد حدة الحرب التجارية بين واشنطن وأوتاوا، وقال ترامب انه كان يفكر بتغيير اسم البحيرة منذ مدة طويلة.

ورد رئيس وزراء أونتاريو، دوج فورد، في وقت سابق من هذا الأسبوع، على تهديدات الرئيس الأولية بتغيير اسم البحيرة، واصفًا إياها بأنها مجرد كلام

ليست هذه المرة الأولى التي يغير فيها ترامب اسم مسطح مائي يشكل الحدود بين الولايات المتحدة ودولة أخرى. ففي العام الماضي، وقع أمرًا تنفيذيًا يغير اسم خليج المكسيك إلى خليج أمريكا

وقال ترامب مازحًا: إذا فكرتم في الأمر، لدينا خليج، والآن لدينا بحيرة، والآن كل ما نحتاجه هو محيط ربما علينا تغيير اسم المحيط الأطلسي وأو المحيط الهادئ ربما سنغير اسميهما معًا.

تصاعدت التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا إلى حرب تجارية شاملة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن سحب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني المفاوضين من المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة، وجاءت خطوة كارني قبل دخول حزمة جديدة من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على كندا حيز التنفيذ.

ثم أعلن رئيس الوزراء أن أوتاوا ستفرض رسومًا جمركية انتقامية ردًا على الرسوم الأمريكية الجديدة بنسبة 50%، والتي ستبدأ في 8 سبتمبر وقال الزعيم الكندي خلال مؤتمر صحفي إن بلاده سترد الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها واشنطن دولارًا مقابل دولار لحماية العمال والمزارعين والأسر والشركات الكندية.

حرب ايران.. حاملة طائرات بديلة لـ «ابراهام لينكولن» بعد وقائع الانتحار
 

أعلن مسئولون كبار في البحرية الأمريكية، أن حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت وطاقمها المكون من 5000 فرد سينطلقون خلال الأسابيع القادمة في مهمة من المتوقع أن تستمر سبعة أشهر على الأقل في الشرق الأوسط.

وفقا لشبكة سي ان ان، قال جون بيريمان، كبير ضباط الصف في البحرية: يعلمون أنهم سيبقون هناك لأكثر من سبعة أشهر. وقد منحهم قائدهم ثمانية أشهر للتخطيط

وتأتي هذه الخطوة في ظل تعامل البحرية مع تداعيات نشر حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" مؤخرًا في المنطقة، حيث أمضت أكثر من 250 يومًا في البحر دون أن ترسو في أي ميناء ما تسبب في تدهور الحالة النفسية للبحارة وتكرار محاولات الانتحار.

وأثار هذا الانتشار المطول مخاوف بشأن الصحة النفسية للبحارة، بما في ذلك تقارير عن سقوط بحار واحد على الأقل في البحر، بالإضافة إلى تقارير عن نقص الإمدادات على متن السفينة الحربية التي تزن 100 ألف طن، وقد حلت حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن محل "لينكولن الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن ترسو في ميناء تايلاند خلال الأيام القادمة

أفاد معهد البحرية الأمريكية (USNI) أن حاملة الطائرات روزفلت ستحل محل حاملة الطائرات جورج واشنطن. كما تعمل حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش في منطقة الشرق الأوسط.

وتحدث بيريمان، كبير ضباط الصف في البحرية الأمريكية، إلى الصحفيين برفقة رئيس العمليات البحرية الأدميرال داريل كودل في قاعدة هامبتون رودز البحرية بولاية فرجينيا.

وأقر كودل بالضغط الذي فرضته الحرب الإيرانية على الأسطول الأمريكي، وقال إن البحرية ستسعى إلى تحديد مواعيد الانتشار بدقة أكبر، لكن متطلبات القتال قد تجعل ذلك صعباً.

ونقل معهد البحرية الأمريكية عن كودل قوله: "أُفضّل، كما تعلمون، أن تكون مدة الانتشار سبعة أشهر. أنا عادةً لست من مؤيدي تمديد فترات الانتشار، وأعارض ذلك بشدة. لكن للعدو رأي في الأمر.

الصحف البريطانية:

ابن عمي العزيز .. ماذا قال الملك تشارلز في نعي هارالد الخامس ؟

أعرب الملك تشارلز عن حزنه العميق يوم الجمعة، مشيدًا بالملك هارالد الخامس ملك النرويج أكبر حكام أوروبا سنًا الذي توفي اليوم عن عمر ناهز 89 عاما، واصفًا إياه بـابن عمه العزيز

وفي رسالة شخصية نُشرت على حسابات العائلة المالكة على مواقع التواصل الاجتماعي، استذكر الملك تشارلز حياة هارالد، ابن عمه من الدرجة الثانية، وكتب: ببالغ الحزن والأسى، تلقيت أنا وزوجتي نبأ وفاة ابن عمي العزيز، الملك هارالد الخامس ملك النرويج .. على مدى خمسة وثلاثين عامًا، خدم الملك هارالد شعبه بتفان لا يتزعزع، وقاد النرويج خلال فترات التغيير الكبيرة بدفء وتواضع.

وتابع: بينما تنعى النرويج فقدان هذه الشخصية العظيمة، تنضم عائلتي بأكملها إلى استذكار قريب وصديق عزيز، ترددت أصداء لطفه ورحمته وإحساسه العميق بالواجب عبر البحار وعلى مر العقود

وأضاف تشارلز، موقعًا الرسالة بتوقيعه الشخصي وحرفه الأول: تربط المملكة المتحدة والنرويج علاقات تاريخية وعائلية وثيقة للغاية، حيث كانت بريطانيا من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال النرويج وأقامت علاقات دبلوماسية معها عام 1905. وقد تعززت هذه الروابط الخاصة بشكل أكبر خلال المحن الرهيبة للحرب العالمية الثانية، وهي تُسهم في توطيد الروابط بين بلدينا.

وأكمل: أتقدم أنا والملكة بأحر التعازي وأصدقها إلى الملكة سونيا وجميع أفراد أسرتها، إذ تشارك بريطانيا النرويج أحزانها في هذا الوقت العصيب على هذه الخسارة المفجعة

صلة غير متوقعة بين الملك تشارلز والملك هارالد ملك النرويج

قد يكون الملك تشارلز والملك هارالد قد حكما مملكتين مختلفتين، لكنهما كانا تربطهما علاقة وثيقة، وكانا أبناء عمومة من الدرجة الثانية.

الملك إدوارد السابع والملكة ألكسندرا ملكة المملكة المتحدة كان الملك كينجدوم، الذي أنجب ستة أبناء، أجداد الملك هارالد وأجداد الملك تشارلز وتزوجت ابنتهما مود من الأمير كارل الدنماركي، الذي اتخذ لاحقًا اسم الملك هاكون السابع عندما نالت النرويج استقلالها عام 1905. وكان ابنهما أولاف والد الملك هارالد.

عندما ولد الملك تشارلز عام 1948، كان الملك هاكون السابع أحد عرابيه وكان يعرف بين أفراد عائلته البريطانية باسم العم تشارلي ويُشاع أن الملك النرويجي السابق كان مصدر إلهام لتسمية ملك بريطانيا المستقبلي.

اختراق بيانات 8.7 مليون مسافر في هجوم الكتروني استهدف 3 مطارات بريطانية
 

تعرضت مطارات مانشستر ولندن ستانستيد وإيست ميدلاندز لهجوم إلكتروني تمكن خلاله قراصنة من الوصول إلى بيانات حوالي 8.7 مليون مسافر.

وفقا لصحيفة التليجراف، شمل الهجوم بيانات متعلقة بحجوزات مواقف السيارات، وصالات الانتظار، ومسارات المغادرة السريعة، بالإضافة إلى بيانات تسجيل خدمة الواي فاي داخل المطار.

تمكن القراصنة من الحصول على عناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، وأرقام تسجيل المركبات، والرموز البريدية، وفقًا لما صرحت به مجموعة مطارات مانشستر (MAG)، المشغلة للمطارات الثلاثة، وأكدت الشركة أنه لم يتم المساس بسلامة المسافرين أو أمن الطيران خلال الهجوم، وأن العمليات في المطارات لم تتأثر ولم يحتوي النظام المخترق على بيانات حسابات العملاء المصرفية أو بيانات الدفع.

وفي رسالة بريد إلكتروني موجهة إلى المسافرين، قال مطار لندن ستانستيد: نحثكم على توخي الحذر الشديد من أي رسائل بريد إلكتروني أو مكالمات أو رسائل نصية غير متوقعة تدعي أنها من طرفنا لن نتصل بكم أبدًا بشكل مفاجئ لطلب معلومات الدفع أو المعلومات المصرفية. نعتذر عن أي إزعاج أو قلق قد يسببه هذا الأمر

وقع الهجوم الإلكتروني في ذروة موسم السفر الصيفي حيث تعود العديد من العائلات إلى المملكة المتحدة هذا الأسبوع قبل بدء العام الدراسي الجديد. وسافر 54 مليون مسافر عبر مطارات مانشستر ولندن ستانستيد وإيست ميدلاندز مجتمعة العام الماضي.

وصرح متحدث باسم مجموعة مطارات مانشستر (MAG) بأن الشركة احتوت المخاطر فورًا الناجمة عن الحادث، وأنها تتعاون مع مستشارين متخصصين وتتخذ الإجراءات المناسبة لحماية عملائها وأنظمتها

يأتي الحادث في ظل تزايد الضغوط على موردي ومشغلي البنية التحتية الوطنية لتحسين دفاعاتهم الإلكترونية، وشهدت ثلاثة مطارات أوروبية رئيسية من بينها مطار هيثرو، أكبر مطارات لندن، تأخيرات وإلغاءات في العام الماضي بعد أن أعلنت الشركة المطورة لبرنامج تسجيل الوصول والصعود إلى الطائرة عن تعرضها لهجوم إلكتروني.

الصحف الإيطالية والإسبانية



إيطاليا تدرس حظر البرقع والنقاب.. دعوات لتشديد القيود في الأماكن العامة

عادت قضية ارتداء البرقع والنقاب إلى واجهة النقاش السياسى فى إيطاليا ، بعد مطالبة نائبة أوروبية عن حزب الرابطة بفرض حظر على تغطية الوجه فى جميع الأماكن العامة، على غرار القواعد المعمول بها فى فرنسا وفى البرتغال أيضا ، فى وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الائنلاف الحاكم إلى تشديد القيود، خاصة فى المدارس.

وقالت النائبة الأوروبية إيزابيلا توفالييري، إن ارتداء النقاب، الذي يغطي الوجه بالكامل تقريبًا باستثناء العينين، يجب أن يُمنع في الأماكن العامة، معتبرة أن إيطاليا بحاجة إلى قانون وطني واضح ينظم هذه المسألة.

وأكدت توفالييري أن نموذج فرنسا، التي تفرض منذ عام 2011 حظرًا على الملابس التي تخفي الوجه بالكامل في الأماكن العامة، يمكن أن يمثل نموذجًا لإيطاليا، داعية إلى إنهاء ما وصفته بالغموض القانوني بشأن ارتداء هذه الملابس.

وتأتي تصريحاتها في ظل تحرك سياسي أوسع داخل إيطاليا لمناقشة فرض قيود جديدة على الأغطية التي تحجب الوجه. فقد دعا وزير التعليم الإيطالي جوزيبي فالديتارا، في وقت سابق من أغسطس، إلى حظر البرقع في المدارس، معتبرًا أن المسألة ترتبط بحماية كرامة المرأة وتعزيز مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة.

ولا يعني هذا التحرك أن إيطاليا أقرّت بالفعل حظرًا وطنيًا على البرقع أو النقاب. فالقواعد الحالية تستند جزئيًا إلى قانون صدر عام 1975 يحظر، لأسباب تتعلق بالأمن العام، استخدام الملابس أو الأشياء التي تجعل التعرف على هوية الشخص أكثر صعوبة في الأماكن العامة، وقد استُخدم هذا الإطار في بعض الحالات للتعامل مع الملابس التي تغطي الوجه.

لكن سياسيين من اليمين يطالبون الآن بتشريع أكثر وضوحًا يذكر البرقع والنقاب بصورة صريحة، ويحدد الأماكن التي يمكن فيها فرض القيود والعقوبات المترتبة عليها.

وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه دول أوروبية عدة تشريعات مختلفة بشأن النقاب والبرقع، إذ تفرض فرنسا وبلجيكا والدنمارك حظرًا عامًا على تغطية الوجه في الأماكن العامة، بينما تعتمد دول أخرى قيودًا جزئية داخل المدارس أو المستشفيات أو وسائل النقل.

وفي إيطاليا، لا يزال الملف في إطار المقترحات والنقاش السياسي والتشريعي، ما يجعل الحديث عن «حظر البرقع» سابقًا لأوانه، بينما تتجه الأنظار إلى البرلمان وما إذا كان سيقر تشريعًا وطنيًا جديدًا يحسم الجدل.

من أزمة صحية لإبيستين.. ميتّه ماريت  ملكة النرويج تواجه أصعب اختبار لها
 

تبدأ ميتّه ماريت، زوجة الملك هاكون الثامن، مرحلة جديدة داخل العائلة الملكية النرويجية بعد وفاة الملك هارالد الخامس عن عمر 89 عاماً، لكنها تصل إلى موقع الملكة القرينة في واحدة من أكثر الفترات حساسية في حياتها، وسط تحديات صحية وأزمات أثرت على صورة الأسرة المالكة.

فمع انتقال العرش إلى هاكون، تتحول ميتّه-ماريت رسمياً من ولية عهد إلى ملكة قرينة، لتصبح أمام دور مؤسسي أكثر حضوراً في وقت تعاني فيه من تداعيات مرض رئوي مزمن أثّر على قدرتها على ممارسة مهامها العامة بصورة طبيعية.

وكانت ميتّه-ماريت قد أعلنت إصابتها بالتليف الرئوي المزمن عام 2018، وهو مرض يؤثر تدريجياً على القدرة على التنفس. وعلى مدار السنوات الماضية، تمكنت من الحفاظ على جدول رسمي نسبي الاستقرار، لكن وضعها الصحي تدهور بشكل أوضح خلال الأشهر الأخيرة، مع إلغاء عدد من ارتباطاتها الرسمية واعتمادها بصورة متزايدة على الأكسجين.

وفي يونيو الماضي، أُدرج اسمها على قائمة الانتظار لإجراء عملية زراعة رئة، قبل أن تخضع بالفعل للعملية في مستشفى جامعة أوسلو، حيث بقيت لأسابيع قبل أن تغادر إلى قصر سكوجوم لاستكمال فترة التعافي.

أزمة إبيستين تلاحق الملكة الجديدة

إلى جانب وضعها الصحي، تواجه ميتّه-ماريت تداعيات أزمة أخرى أثرت بشدة على سمعتها العامة، تتعلق بعلاقتها السابقة برجل الأعمال الأمريكي جيفري إبيستين.

وفي مارس الماضي، تحدثت في مقابلة مع هيئة الإذاعة النرويجية NRK عن علاقتها بإبيستين، بعدما واجهت أسابيع من الانتقادات والضغوط. وأقرت بأنها كانت على اتصال به بين عامي 2011 و2014، معترفة بأنها لم تتحقق بالشكل الكافي من خلفيته، رغم إدانته عام 2008 بجرائم جنسية ضد قاصرين.

وأوضحت ميتّه-ماريت أنها تعرفت إليه عبر أصدقاء مشتركين مرتبطين بمجال الصحة العالمية، وقالت إنها لم تكن في ذلك الوقت تدرك حقيقة أنشطته. كما أقرت بأنها أمضت عدة أيام في منزله بفلوريدا خلال عطلة، وروت واقعة شعرت خلالها بعدم الأمان إلى درجة دفعتها للاتصال بزوجها هاكون.
وأكدت أن علاقتها بإبيستين انتهت بعدما أدركت أنه كان يستغل صلته بها للوصول إلى أشخاص آخرين، فيما نفت وجود علاقة تتجاوز الصداقة بينهما.

أزمة عائلية تضاعف الضغوط

ولا تتوقف التحديات عند هذا الحد، إذ تواجه العائلة المالكة أيضاً تداعيات القضية القضائية الخاصة بماريشيوس بورج هويبي، الابن الأكبر لميتّه-ماريت.

ويخضع هويبي للإقامة الجبرية بعد قرار محكمة أوسلو تمديد الإجراءات الاحترازية المفروضة عليه لمدة أربعة أسابيع. وكانت النيابة قد أشارت إلى استمرار وجود خطر لتكرار ارتكاب جرائم عنيفة محتملة، رغم إقرارها بأنه التزم خلال الفترة الأخيرة بالشروط المفروضة عليه وأظهر تحسناً.

ويواصل هويبي أيضاً معركته القضائية بشأن الحكم الصادر بحقه بالسجن أربع سنوات، والذي طعنت فيه النيابة والدفاع.

وكانت ميتّه-ماريت قد تحدثت في وقت سابق عن التأثير النفسي الكبير للانتقادات التي تعرضت لها هي وهاكون بسبب طريقة تعاملهما مع قضية ابنهما، مؤكدة صعوبة ممارسة الأبوة والأمومة تحت أنظار الجمهور والضغط الإعلامي.

ملكة في مرحلة استثنائية

مع وفاة هارالد وصعود هاكون إلى العرش، تجد ميتّه-ماريت نفسها أمام مسؤوليات جديدة في أكثر مراحل حياتها العامة تعقيداً. فإلى جانب تعافيها من زراعة الرئة، تواجه تداعيات علاقتها السابقة بإبيستين، فضلاً عن الأزمة القضائية التي تحيط بابنها.
ويفرض منصب الملكة القرينة حضوراً مؤسسياً أكبر، لكن حالتها الصحية قد تمنعها من ممارسة جدول كامل من المهام الرسمية، ما يضع العائلة المالكة أمام تحديات إضافية مع بداية عهد هاكون الثامن.

وهكذا تبدأ ميتّه-ماريت فصلها الجديد كملكة قرينة وسط ظروف استثنائية، في وقت تحتاج فيه الملكية النرويجية إلى الحفاظ على صورتها العامة واستقرارها، بينما تواجه الأسرة واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخها الحديث.

زلزال بقوة 5.1 درجة يهز كولومبيا بعد أسبوعين من زلزال مدمر
 

هز زلزال بقوة 5.1 درجة مناطق شرق ووسط كولومبيا، الأربعاء، بعد أسبوعين فقط من الزلزال العنيف الذي بلغت قوته 7.4 درجة وضرب غرب البلاد ومنطقة القهوة، مخلفاً دماراً واسعاً وخسائر بشرية كبيرة.

وقال المركز الجيولوجي الكولومبي إن الزلزال الجديد ، وكان مركزه في منطقة لوس سانتوس التابعة لإقليم سانتاندير شمال شرقي البلاد، على عمق بلغ 140 كيلومتراً، وفقا لصحيفة الأونيبسيون .

ولم تعلن السلطات حتى الآن عن وقوع ضحايا أو أضرار مادية جراء الزلزال، فيما أكدت الرئاسة الكولومبية استمرار التواصل مع السلطات المحلية وهيئات إدارة المخاطر، للتحقق من احتمال وجود أضرار أو تأثيرات ناجمة عن الهزة.

وسبق الزلزال الأقوى، هزتان أرضيتان أقل قوة في المنطقة نفسها، بلغت شدة كل منهما 3.1 درجة، ووقعت الأولى في الساعة 1:53 صباحاً، والثانية عند الساعة 3:56 صباحاً بالتوقيت المحلي.
وأسفر زلزال أغسطس، وفق الأرقام الواردة في المصدر، عن مقتل 331 شخصاً وإصابة 4,439 آخرين، فيما لا يزال 240 شخصاً في عداد المفقودين. كما تسبب في انهيار أو تضرر أعداد كبيرة من المباني، خصوصاً في إقليمي فايي ديل كاوكا وريزارالدا.
وشعر السكان بالهزة الجديدة بشكل رئيسي في أقاليم سانتاندير ونورتي دي سانتاندير وأراوكا وبوياكا وكونديناماركا، وهي المناطق الأقرب إلى مركز الزلزال.
كما شعر سكان العاصمة بوجوتا بالهزة، حيث أقدم عدد من الأشخاص على إخلاء المباني تحسباً لأي تداعيات محتملة.

ويأتي الزلزال الجديد ليعيد حالة التأهب إلى كولومبيا، بعد أقل من أسبوعين على واحدة من أعنف الكوارث الزلزالية التي شهدتها البلاد مؤخراً، بينما تواصل السلطات مراقبة الوضع والتحقق من أي أضرار محتملة.

 

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة