أحبها 10سنوات.. أنور وجدي وليلى فوزي وحكاية حب بدأت من أول نظرة

الأربعاء، 26 أغسطس 2026 12:00 ص
أحبها 10سنوات.. أنور وجدي وليلى فوزي وحكاية حب بدأت من أول نظرة أنور وجدى وليلى فوزى

كتبت ندى سليم

كثيراً من قصص الحب التي نشأت في السينما تحولت إلى حقيقة، بل وتوجت بالزواج الناجح الذى كشف أن أحيانا مانراه أمام الكاميرا من مشاعر قد يكون نابع من القلب، وهذا ماحدث بين ليلى فوزي وأنور وجدي، فلم تكن قصة حبهما مجرد علاقة عابرة في تاريخ السينما المصرية، وإنما واحدة من أكثر قصص الحب درامية، بعدما بدأت في أربعينيات القرن الماضي، وتوقفت لسنوات بسبب رفض والد ليلى، قبل أن يعيد القدر جمع الحبيبين من جديد، لكن في وقت كان المرض ينهش جسد الحبيب، لتنتهي قصة الحب بالموت بعد أشهر قليلة من الزواج.

 

أنور وجدي وليلى فوزي ..الحب من النظرة الأولى

بدأت الحكاية عندما كانت ليلى فوزي في السادسة عشرة من عمرها، والتقت أنور وجدي أثناء تصوير فيلم «من الجاني» عام 1944، كان أنور وقتها منجذبًا إليها بشدة، ولم يكتفي بإعجابه بها داخل الاستديو، بل تقدم إلى والدها طالبًا الزواج منها، لكن والد ليلى رفض طلب أنور، مبررًا موقفه بصغر سن ابنته، كما كان يرى أن شخصية أنور وجدي وحياته العاطفية لا تناسبان ابنته في ذلك الوقت.

 

كيف جمع القدر أنور وجدي وليلى فوزي من جديد ؟

حاول أنور إقناعه بأنه لا يريد الزواج منها فورًا، لكن الرفض ظل قائمًا، لتنتهي أولى فصول قصة الحب قبل أن تبدأ فعليًا.

مرت السنوات، وتزوجت ليلى فوزي من الفنان عزيز عثمان الذي كان يكبرها بنحو 30 عامًا، قبل أن ينتهي الزواج بالطلاق، وفي الوقت نفسه، كان أنور وجدي قد خاض تجربة زواجه من ليلى مراد وانتهت علاقتهما بالانفصال.

وبعد سنوات من الفراق، عاد أنور وجدي ليلتقي بليلى فوزي مجددًا أثناء تصوير فيلم «خطف مراتي» عام 1954، لتعود مشاعر الحب القديمة من جديد، لكن هذه المرة كانت الظروف مختلفة، فلم تعد ليلى الفتاة الصغيرة التي رفض والدها تزويجها، ولم يعد أنور الرجل الذي رحل غاضبًا بعد رفض طلبه.

 

رحلة علاج تحولت إلى زواج

كان أنور وجدي يعاني في ذلك الوقت من مرض وراثي خطير في الكلى، وسافر إلى أوروبا للعلاج، وطلب من ليلى أن ترافقه في رحلته، لتوافق على السفر معه، لكن أنور كان يخفي لها مفاجأة، فبمجرد وصولهما إلى باريس اصطحبها إلى القنصلية المصرية، وهناك تم عقد قرانهما في 6 سبتمبر 1954، ليحقق أخيرًا حلم الزواج من المرأة التي أحبها منذ سنوات.

وبعد الزواج، عاش الزوجان فترة قصيرة من السعادة، وسافرا لقضاء شهر العسل بين عدد من المدن الأوروبية، قبل أن يعودا إلى مصر، حيث حاول أنور أن يؤسس مع ليلى حياة جديدة.

وتروي ليلى فوزي عن تلك الفترة أنها عاشت مع أنور أربعة أشهر من أجمل أيام عمرها، وهي الفترة التي ظلت عالقة في ذاكرتها رغم قصرها، لكن المرض كان أقوى من أحلامهما، بعدما تدهورت حالة أنور وجدي، واضطر إلى مواصلة رحلة العلاج في أوروبا، وسافرت ليلى معه، لتتحول حياتها من زوجة تعيش بداية زواجها إلى امرأة تلازم زوجها المريض.

وقالت ليلى فوزي في حديث سابق إنها عاشت معه زوجة وممرضة، وكانت تقضي ساعات طويلة بجوار غرفته، وترفض الابتعاد عنه، متمسكة بأمل شفائه حتى اللحظات الأخيرة.

وفي السويد، اشتدت حالة أنور وجدي الصحية، وأصبح وضعه أكثر خطورة، بينما ظلت ليلى إلى جواره، تتابع حالته وتتمسك بالأمل في أن يعود معها إلى مصر.

في 14 مايو 1955، انتهت قصة الحب بوفاة أنور وجدي عن عمر ناهز 50 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية خلال رحلة العلاج، لتعود ليلى برفقة جثمان زوجها في رحلة قاسية انتهت معها واحدة من أشهر قصص الحب بين النجوم .

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة