مركز السنطة قلعة زراعة العنب الأولى فى الغربية.. تنتج آلاف الأطنان من العنب بأنواعه المختلفة أشهرها البناتى وتشتهر بإنتاج الزبيب.. وخلية نحل فى المزارع لحصاده وبيعه للتجار.. صور

الأربعاء، 26 أغسطس 2026 04:00 م
مركز السنطة قلعة زراعة العنب الأولى فى الغربية.. تنتج آلاف الأطنان من العنب بأنواعه المختلفة أشهرها البناتى وتشتهر بإنتاج الزبيب.. وخلية نحل فى المزارع لحصاده وبيعه للتجار.. صور حصاد العنب

الغربية - مصطفى عادل

يحتل مركز السنطة بمحافظة الغربية المركز الأول على مستوى المحافظة في إنتاج وزراعة العنب بأنواعه، منذ عقود طويلة، إذ تُعد زراعة العنب المهنة الأساسية لأبناء المركز، ويقومون بزراعته بمساحات كبيرة كل عام، ويُعد مصدر دخل رئيسيًا لهم، ويغزو إنتاج مزارعهم أسواق الجملة في مصر، فضلًا عن انتشار مصانع الزبيب التي تقوم على تحويل العنب إلى زبيب من أجود الأنواع، وينافس في السوق المصري والعالمي.

يقول سعد عادل الحجازي، من أبناء قرية ميت طوخ مركز السنطة، إن القرية تشتهر بزراعة العنب، ويعد مركز السنطة الأول على جمهورية مصر العربية في إنتاج العنب وتصدير الزبيب، ويرجع ذلك إلى أنها من أجود الأراضي الطينية الموجودة في مصر لإنتاج شجرة العنب ومحصول الزبيب، الذي يعتمد عليه 90% من جمهورية مصر العربية من مركز السنطة، ونحو 70% من أراضي السنطة مزروعة بالعنب.

وأضاف أن الزراعة الأساسية في السنطة هي العنب البناتي، حيث يتم البدء في تجهيز الأرض وتقليم الشجر ووضع الأسمدة بداية من شهر يناير حتى أول شهر فبراير، ويبدأ العنب في النمو بداية من شهر مارس حتى منتصف شهر أبريل.

 

أنواع العنب

وأضاف أن هناك أصنافًا عديدة للعنب، أشهرها العنب البناتي والكينج رومي والكريمسون وصنف H4، وهو من الأصناف الجديدة التي تمت إضافتها للمزارع، مضيفًا أن الحصاد كان يبدأ في أواخر شهر يوليو، ولكن مع تقلبات الفصول ودرجات الحرارة أصبحنا نبدأ من أول شهر يوليو حتى أواخر شهر أغسطس وأول شهر سبتمبر، مضيفًا أن العنب الأحمر الكينج رومي والكريمسون يستمران حتى نهاية سبتمبر.

وعن الزبيب وصناعته، قال سعد حجازي إن السنطة تشتهر بصناعة الزبيب منذ سنوات طويلة، وتشتهر بإنتاج أجود الأنواع، مبينًا أن العنب البناتي أفضل الأنواع التي تستخدم في تصنيع الزبيب لارتفاع نسبة السكريات فيه، ونسبة التصفية تصل إلى 50%، ويتم تصديره لعدد كبير من الدول العربية والأوروبية.

وأكد أن هناك العديد من المشاكل التي تواجه زراعة العنب، منها عدم تطهير الترع ونقص الأسمدة الكيماوية؛ حيث كانت الحصة المقررة من 5 إلى 7 شكاير للفدان، والآن تُصرف شيكارة واحدة فقط للفدان، ما يدفعهم للجوء إلى السوق السوداء، موضحًا أنهم يعانون من مشكلات مع المبيدات مجهولة المصدر، والتي قد تؤدي إلى تدمير المحصول.

وأوضح أن حجم الإنتاج اختلف كليًا وجزئيًا بسبب التغيرات المناخية، مبينًا أن حجم إنتاج الفدان كان يصل إلى 10 أطنان، وأصبح ينتج 4 أطنان فقط، فضلًا عن أن تكلفة الزراعة الكبيرة لا تغطي تكاليف الإنتاج.

وأشار إلى أن حصاد العنب يوفر فرص عمل كثيرة للشباب والسيدات، حيث تصل اليومية إلى 200 جنيه يوميًا، ويتم الجمع على فترتين، ويتم التعبئة وتسليمها للتجار وبيعها في أسواق الجملة.

من جانبها، قالت سناء علي مصطفى صالح، إحدى العاملات في جمع العنب، إنها تعمل منذ سنوات طويلة، وينتظرن حصاد العنب سنويًا لجمعه، ويعتبر موسم خير عليهن، مبينة أن هناك أنواعًا عديدة للعنب، منها العنب الأحمر والعنب البناتي والكريمسون وH4، قائلة: «بتبقى أيام عسل وخير علينا وعلى ولادنا».

أما هند أم نصر، فقالت إنها تعمل في جمع وتعبئة العنب منذ أكثر من 10 سنوات، وتستيقظ مع أذان الفجر وتذهب للجناين، وتقوم بتعبئة العنب، ثم تعود لمنزلها في الساعة التاسعة، وتعود للعمل مرة أخرى في الثانية ظهرًا، وتستمر حتى غروب الشمس، مشيرة إلى أن الموسم يبدأ في شهر أغسطس ويستمر العمل حتى نهاية الموسم.

 

أثناء حصاد العنب

أثناء حصاد العنب

 

حصاد العنب
حصاد العنب

 

خلال الحصاد
خلال الحصاد

 

عنب السنطة بالغربية
عنب السنطة بالغربية

 

فرحة حصاد العنب
فرحة حصاد العنب

 

محصول العنب
محصول العنب



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة