صرح رئيس وزراء بريطانيا، آندي بيرنهام بأنه من المرجح أن يحضر اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل، وهي فرصة محتملة لرئيس الوزراء الجديد للقاء عدد من قادة العالم.
وبينما صرح داونينج ستريت -مجلس الوزراء- بأن الخطط ليست نهائية، قال رئيس الوزراء: "أتطلع إلى زيارة نيويورك في سبتمبر".
وفي حديثه في كييف بعد لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أضاف بيرنهام: "لم أؤكد التفاصيل بشكل كامل بعد، لكن من المرجح أن أذهب، خاصة بعد مناقشات اليوم. بعد مغادرتي اليوم، لديّ رؤية واضحة لما يجب عليّ فعله في الأسابيع القليلة المقبلة".
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه إذا ما تمت هذه الزيارة، فستكون أول زيارة لبيرنهام إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصبه، وقد تُتيح له فرصة لقاء دونالد ترامب وجهاً لوجه لأول مرة.
ويجتمع عشرات من قادة العالم سنوياً في الجمعية العامة. ويُعقد الاجتماع رفيع المستوى لهذا العام في الفترة من 22 إلى 28 سبتمبر، وهو ما قد يُمثل تحدياً لوجستياً لبيرنهام نظراً لبدء المؤتمر السنوي لحزب العمال في ليفربول في 27 سبتمبر.
وقالت إن حضوره سيُتيح لبيرنهام فرصة لقاء عدد من قادة العالم دفعة واحدة، حتى وإن كانت المحادثات الثنائية عادةً ما تكون قصيرة نظراً لجدول أعمال الاجتماع المزدحم.
ويُركز بيرنهام في خلفيته السياسية على الشئون الداخلية، ومنذ دخوله مقر رئاسة الوزراء، اضطر إلى وضع سياسة خارجية بسرعة - تُشبه إلى حد كبير سياسة كير ستارمر - والتعرف على قادة العالم.
وفي كييف يوم الاثنين، وفي أول رحلة خارجية رسمية له منذ توليه رئاسة الوزراء في يوليو ، وضع بيرنهام إكليلًا من الزهور بمناسبة عيد استقلال أوكرانيا، وانضم إلى عدد من القادة الأوروبيين الآخرين، بمن فيهم رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا.
كما استغل الزيارة للإعلان عن سماح الحكومة البريطانية لشركة الدفاع الأوروبية MBDA برفع السرية عن معلومات تتعلق بمكونات بريطانية الصنع لصواريخ ستورم شادو/سكالب الأنجلو-فرنسية، وذلك لمساعدة أوكرانيا على بناء نسختها الخاصة.
وخلال اجتماعه مع زيلينسكي، أكد بيرنهام أن "دعم المملكة المتحدة الثابت" لكييف "لن يتغير".
كما حث حلفاء أوكرانيا على إرسال المزيد من صواريخ باتريوت إلى كييف في ظل معاناة أوكرانيا من القصف الروسي المستمر، وترأس مشاركًا أول اجتماع لتحالف الراغبين، حيث قال إن المجموعة تبذل "كل ما في وسعها" "للاستفادة من مخزونها الخاص ومساعدة الآخرين على الاستفادة من مخزونهم".
وناشد زيلينسكي مرارًا وتكرارًا في الأشهر الأخيرة للحصول على المزيد من صواريخ باتريوت الأمريكية الصنع، نظرًا لتناقص مخزون كييف منها. وقد تم تحويل إمدادات هذه الصواريخ إلى الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، حيث تلقت أوكرانيا عددًا أقل بكثير من الصواريخ هذا العام مقارنةً بالسنوات السابقة.