تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، عدد من القضايا منها، الخلاف بين ترامب وكندا يتعمق والأخير تعلن رسوم جمركية انتقامية، وايران تضع مكافأة لاغتيال بارون ترامب، أوكرانيا تتعاون مع بريطانيا ضد روسيا بـ«منجم معلومات استخباراتية»، وموجة الحر تحصد أرواح الآلاف في أوروبا
الصحف الامريكية:
إيران تضع 10 ملايين دولار مكافأة لاغتيال بارون ترامب.. والخدمة السرية تعلق

بث التلفزيون الإيراني الرسمي تقريراً يصف الجهود المبذولة للوصول إلى بارون، نجل الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ويشير إلى مكافأة قدرها 10 ملايين دولار، وهو تهديد صريح غير مألوف ضد أحد أفراد عائلة الرئيس الأمريكي المقربة.
يركز التقرير، الذي يمتد لثلاث دقائق تقريباً، على بارون ترامب، ويعرض محاولات تحديد سبل الوصول إليه، مستخدماً رسومات بيانية تصور عمليات المراقبة والنشاط الإلكتروني والأشخاص المحيطين به ويصوّر محاولات رسم خريطة للعلاقات الاجتماعية المحيطة بنجل الرئيس واختراق طبقات الحماية التي يوفرها جهاز الخدمة السرية.
وفقا لشبكة سي ان ان، صرح جهاز الخدمة السرية الأمريكي بأنه على علم بمقطع فيديو بثته هيئة الإذاعة الرسمية الإيرانية، يهدد حياة بارون ترامب، الابن الأصغر للرئيس دونالد ترامب.
وصرح نيت هيرينج، المتحدث باسم الخدمة السرية الأمريكية: إن الخدمة السرية على علم بمقطع الفيديو، وهي تحقق في أي شيء قد ينظر إليه على أنه تهديد للأشخاص الذين نتولى حمايتهم حرصاً على الأمن العملياتي، فإننا لا نناقش المسائل المتعلقة بمعلومات الاستخبارات الأمنية
ويبدأ الفيديو الذي تبلغ مدته قرابة ثلاث دقائق، بعنصر مرئي يحمل عبارة باللغة الإنجليزية: أين نقتل بارون ترامب؟!، كما يعرض رسومًا توضيحية تحدد مواقع يُعرف علنًا أن نجل ترامب الأصغر يقضي وقته فيها، بما في ذلك برج ترامب في نيويورك، وفي نهاية المقطع، يؤكد الراوي أن كثيرون مستعدون لقبول المكافأة البالغة 10 ملايين دولار المرتبطة بالجهود المبذولة لاستهداف بارون ترامب.
وصرح مصدر في جهات إنفاذ القانون الفيدرالية لشبكة CNN بأن مقطع الفيديو هذا جزء من حملة مقاطع فيديو مصدرها إيران تستهدف عائلة ترامب وترامب نفسه وتضمنت بعض هذه المقاطع تفاصيل تتعلق بتحركات أفراد عائلة الرئيس ومقترحات لقتلهم.
وذكر المصدر أن عمليات الحماية تخضع لتغييرات وتعديلات مستمرة بناء على مجموعة متنوعة من المعلومات الأمنية الواردة من جهاز الخدمة السرية، ووكالات أخرى، والشرطة، ودول أخرى.
تحدث ترامب علناً عن التهديدات الإيرانية التي تستهدف حياته، قائلاً في شهر يوليو: أنا مدرج على أي قائمة كانت... وحتى الآن، أظن أنني كنت محظوظاً نوعاً ما، لكن ربما لن يستمر ذلك طويلاً. إنهم أناس أشرار ومرضى
وأدلى الرئيس الأمريكي بتلك التصريحات خلال قمة حلف الناتو في تركيا، قبل أن يغادر البلاد سراً على متن طائرة عسكرية بديلة؛ صعد إليها متخفياً داخل شاحنة لخدمات التموين، وذلك في إطار خدعة محكمة نفذت استجابةً لتهديد إيراني.
منها العمل والسياحة.. ترامب يستعد لإلغاء تأشيرة 200 ألف لاجئ.. ماذا يحدث؟
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء تأشيرات العمل والسياحة لما يصل إلى 200 ألف أجنبي تقدموا بطلبات لجوء أو يسعون حاليًا للحصول عليها في الولايات المتحدة.
تقول وكالة أسوشيتد برس انه في حال حدوث ذلك، ستكون هذه أكبر عملية إلغاء جماعي للتأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة، ومن المرجح أن تواجه طعونًا قانونية.
ووفقًا لوثائق وزارة الخارجية الامريكية فإنه ما لم يتم الطعن في القرار أو مراجعته، فمن المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية في الأسابيع المقبلة عن إلغاء ما يسمى بتأشيرات B1 وB2 الصادرة بين عامي 2016 و2026، والتي تقدم حاملوها بطلبات لجوء أو يسعون حاليًا للحصول عليها. وسيتم اتخاذ هذا الإجراء بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيجوت: نحن ننسق مع وزارة الأمن الداخلي لتحديد وإلغاء تأشيرات غير المهاجرين للأجانب الذين قدموا إلى الولايات المتحدة مدعين أنهم زوار لفترة قصيرة، ثم تقدموا بطلبات لجوء للإقامة الدائمة، وامتنع عن التعليق على عدد التأشيرات التي قد تلغى، قائلاً: بما أن العملية مستمرة، فإن عدد الإلغاءات متغير وسيتم تنفيذه بشكل دوري، وأوضح أن الإلغاءات لن تؤدي بالضرورة إلى الترحيل الفوري.
وأضافوا أن معظم من لديهم طلبات لجوء قيد النظر حاليًا سيعاد تصنيفهم، لكنهم سيفقدون وضعهم كسياح أو رجال أعمال، وذلك وفقًا للمسؤولين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأن الإلغاءات لم تصبح نهائية بعد.
أشار التقرير الى ان تأشيرات B1 عادة لرحلات العمل، بينما تصدر تأشيرات B2 عادة للسياحة أو زيارات العائلة أو الرعاية الطبي، يطلب من المتقدمين الحاليين للحصول على تأشيرات B1 وB2 التأكيد على أنهم لن يتقدموا بطلب لجوء في الولايات المتحدة، وإثبات نيتهم العودة إلى بلدانهم الأصلية.
كندا تعلن رسوما انتقامية ضد أمريكا.. وترامب لقادتها: عليكم الخضوع لنا

ستعلن كندا اليوم الثلاثاء ، عن فرض رسوم جمركية انتقامية ضد الولايات المتحدة، بعد تدهور العلاقات بشكل حاد يوم الاثنين، حيث حث الرئيس دونالد ترامب القادة الكنديين على الامتثال وإلا سيواجهون عواقب أسوأ بكثير من الرسوم الجمركية الحالية، واتهم رئيس الوزراء مارك كارني واشنطن بمحاولة إخضاع كندا.
وفقا لشبكة فوكس نيوز، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 50% على السيارات الكندية وقطع غيارها والصلب، بينما قال كارني إن المطالب التجارية الأمريكية تظهر رغبة واشنطن في تدمير صناعاتنا الرئيسية، بما في ذلك السيارات والصلب والألومنيوم.
كتب ترامب على تروث سوشيال في إشارة إلى رئيس وزراء أونتاريو، دوج فورد، الذي ناقش الرسوم الجمركية: بدون الولايات المتحدة، لن تتمكن كندا من البقاء. فهي مصدر دخلها الرئيسي، وبسبب سوء إدارتها الحالية، وعلى رأسها الحاكم كارني وتابعه فورد، لن يُسمح لها بالاستمرار في استغلال الولايات المتحدة، التي تعد مفتاح بقائها، وأضاف: تذكروا أن جزءًا كبيرًا من الكهرباء والنفط والغاز الذي تستورده كندا يُنقل عبر الولايات المتحدة. يجب على أحدهم إجبار هؤلاء الحمقى على الخضوع وإلا ستكون العواقب على كندا أسوأ بكثير. ورفض فورد هذه الإهانات قائلًا: إذا كنتم تظنون أن إهانته تؤلمني؟ حسنًا، تفضلوا، أنا مستعد.
ومن المتوقع أيضًا أن يعلن وزير المالية الكندي فرانسوا-فيليب شامبين وثلاثة وزراء آخرين في الحكومة صباح الثلاثاء تفاصيل الدعم المقدم للعمال المتضررين من الرسوم الجمركية، وكان كارني صرح الاثنين بأن كندا قد تحتاج إلى التخلي عن سياسة فرض رسوم جمركية مماثلة على الولايات المتحدة، واللجوء بدلاً من ذلك إلى إجراءات انتقامية أكثر استهدافًا لحماية العمال والشركات الكندية.
وقال كارني: لن نقبل أبدًا أن ينظر إلى كندا على أنها تابعة للولايات المتحدة على طاولة المفاوضات.. علمنا خلال المفاوضات أن الأمريكيين يريدون تدمير صناعاتنا الرئيسية، بما في ذلك السيارات والصلب والألومنيوم. كان هذا أحد الأسباب الرئيسية لرفضنا كانت صفقة سيئة.
تظهر التصريحات الحادة من كلا الجانبين مدى تدهور العلاقات الأمريكية الكندية منذ انسحاب كارني من المفاوضات التجارية مع إدارة ترامب في وقت متأخر من الجمعة، ما أدى إلى تهديد الرئيس بفرض تعريفات جمركية بنسبة 50% في اليوم التالي على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار تقريبًا.
وأشار التقرير إلى أن كندا والولايات المتحدة يتمتعان بواحدة من أكبر العلاقات التجارية في العالم، مع سلاسل إمداد متكاملة للغاية تشمل السيارات والطاقة والزراعة والتصنيع، مما يجعل أي نزاع تجاري مطول مكلفا للشركات والعمال على جانبي الحدود.
وشكك كارني في مصداقية الولايات المتحدة، قائلاً إن كندا تجد شركاء موثوقين في كل مكان في العالم، باستثناء الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه، شن رئيس وزراء أونتاريو، دوج فورد، هجومًا لاذعًا حيث قال إن ترامب استهان باستعداد الكنديين لتحمل الصعوبات الاقتصادية بدلًا من الخضوع للضغوط الأمريكية. وقال فورد: نحن جميعًا مستعدون، الوضع هنا متوتر للغاية؛ الجميع مقبلون على حرب اقتصادية.. إنهم يعلمون أنهم سيضطرون إلى التضحية.
الصحف البريطانية :
«منجم معلومات استخباراتية» .. كيف تعاونت أوكرانيا مع بريطانيا ضد روسيا؟
كشفت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن أوكرانيا سلّمت "كنزًا ثمينًا" من المعلومات الاستخباراتية السرية الميدانية لحماية المملكة المتحدة من الجواسيس الروس.
وتُعدّ بريطانيا أول دولة تُمنح حق الوصول إلى مستودع "أفينجر" الضخم في كييف، والذي يحتوي على ملايين الصور للدبابات الروسية، وأنظمة الدفاع الجوي، والقوات، والطائرات المسيّرة، وأنظمة المدفعية من الحرب.
وستُستخدم هذه البيانات للتدريب في القواعد البريطانية للمساعدة في كشف الجواسيس الذين يحاولون الوصول إلى أسرار بريطانيا أو مواقعها العسكرية.
ويأتي هذا الاتفاق وسط تزايد المخاوف بشأن النشاط الروسي في بريطانيا. اتُهم فلاديمير بوتين الشهر الماضي بإطلاق طائرات مسيّرة من أسطول روسيا الخفي للتجسس على الأسلحة النووية في المملكة المتحدة، بينما أحبطت البحرية الملكية في أبريل عملية غواصة سرية نفّذها الكرملين في المياه البريطانية.
وقالت الصحيفة إن تقنية الذكاء الاصطناعي الأوكرانية ربما تُستخدم في نهاية المطاف لحماية المطارات والسجون والمستشفيات البريطانية، وحتى خطوط السكك الحديدية ومحطات الطاقة.
وتم إبرام الاتفاق خلال أول زيارة قام بها آندي بيرنهام إلى أوكرانيا بصفته رئيسًا للوزراء يوم الاثنين، حيث أدان التهديدات الروسية "الفاضحة" ضد بريطانيا في خطاب ألقاه أمام كاتدرائية القديسة صوفيا في كييف.
كما وافق رئيس الوزراء على تزويد كييف بمعلومات سرية حول المكونات البريطانية في صواريخ ستورم شادو، لكي تتمكن أوكرانيا من تصنيع هذا السلاح بعيد المدى لاستخدامه في حربها ضد روسيا.
ومن جانبه، اتهم ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، بريطانيا بالانخراط بشكل متزايد في الحرب، قائلاً: "بريطانيا تُؤجّج النار بشكل منهجي ومنتظم، وتُخطط بشكل منهجي ومنتظم لمنع أي تقدم في عملية السلام".
بيرنهام يرجح حضوره اجتماع الأمم المتحدة فى نيويورك .. وأكرانيا أحد الأسباب

صرح رئيس وزراء بريطانيا، آندي بيرنهام بأنه من المرجح أن يحضر اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل، وهي فرصة محتملة لرئيس الوزراء الجديد للقاء عدد من قادة العالم.
وبينما صرح داونينج ستريت -مجلس الوزراء- بأن الخطط ليست نهائية، قال رئيس الوزراء: "أتطلع إلى زيارة نيويورك في سبتمبر".
وفي حديثه في كييف بعد لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أضاف بيرنهام: "لم أؤكد التفاصيل بشكل كامل بعد، لكن من المرجح أن أذهب، خاصة بعد مناقشات اليوم. بعد مغادرتي اليوم، لديّ رؤية واضحة لما يجب عليّ فعله في الأسابيع القليلة المقبلة".
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه إذا ما تمت هذه الزيارة، فستكون أول زيارة لبيرنهام إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصبه، وقد تُتيح له فرصة لقاء دونالد ترامب وجهاً لوجه لأول مرة.
ويجتمع عشرات من قادة العالم سنوياً في الجمعية العامة. ويُعقد الاجتماع رفيع المستوى لهذا العام في الفترة من 22 إلى 28 سبتمبر، وهو ما قد يُمثل تحدياً لوجستياً لبيرنهام نظراً لبدء المؤتمر السنوي لحزب العمال في ليفربول في 27 سبتمبر.
وقالت إن حضوره سيُتيح لبيرنهام فرصة لقاء عدد من قادة العالم دفعة واحدة، حتى وإن كانت المحادثات الثنائية عادةً ما تكون قصيرة نظراً لجدول أعمال الاجتماع المزدحم.
ويُركز بيرنهام في خلفيته السياسية على الشئون الداخلية، ومنذ دخوله مقر رئاسة الوزراء، اضطر إلى وضع سياسة خارجية بسرعة - تُشبه إلى حد كبير سياسة كير ستارمر - والتعرف على قادة العالم.
وفي كييف يوم الاثنين، وفي أول رحلة خارجية رسمية له منذ توليه رئاسة الوزراء في يوليو ، وضع بيرنهام إكليلًا من الزهور بمناسبة عيد استقلال أوكرانيا، وانضم إلى عدد من القادة الأوروبيين الآخرين، بمن فيهم رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا.
كما استغل الزيارة للإعلان عن سماح الحكومة البريطانية لشركة الدفاع الأوروبية MBDA برفع السرية عن معلومات تتعلق بمكونات بريطانية الصنع لصواريخ ستورم شادو/سكالب الأنجلو-فرنسية، وذلك لمساعدة أوكرانيا على بناء نسختها الخاصة.
وخلال اجتماعه مع زيلينسكي، أكد بيرنهام أن "دعم المملكة المتحدة الثابت" لكييف "لن يتغير".
كما حث حلفاء أوكرانيا على إرسال المزيد من صواريخ باتريوت إلى كييف في ظل معاناة أوكرانيا من القصف الروسي المستمر، وترأس مشاركًا أول اجتماع لتحالف الراغبين، حيث قال إن المجموعة تبذل "كل ما في وسعها" "للاستفادة من مخزونها الخاص ومساعدة الآخرين على الاستفادة من مخزونهم".
وناشد زيلينسكي مرارًا وتكرارًا في الأشهر الأخيرة للحصول على المزيد من صواريخ باتريوت الأمريكية الصنع، نظرًا لتناقص مخزون كييف منها. وقد تم تحويل إمدادات هذه الصواريخ إلى الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، حيث تلقت أوكرانيا عددًا أقل بكثير من الصواريخ هذا العام مقارنةً بالسنوات السابقة.
اليابان تستعين بـ1800 شخص لسحب قلعة تزن 360 طنا.. ما القصة؟
وسط هتافات "سو- ري، سو- ري"، تجمّع نحو 1800 شخص في شمال اليابان خلال عطلة نهاية الأسبوع لسحب برج قلعة يزن 360 طنًا، ليقترب من موقعه الأصلي مسافة تزيد قليلاً عن مترين، وذلك ضمن أعمال الترميم الجارية.
وكان لا بد من نقل البرج - وهو برج محصّن داخل القلعة - لإصلاح جدار تضرّر جراء زلزال قوي.
وتناوبت فرق مؤلفة من 80 شخصًا على سحب البرج باستخدام حبال طولها 30 مترًا، بينما كان برج قلعة هيروساكي في محافظة أوموري يقترب من موقعه. يوم السبت، سحب المشاركون المبنى - الموضوع على قضبان - مسافة 1.13 متر، بينما تم تحريكه يوم الأحد مسافة 1.09 متر إضافية.
وقال كينسوكي هاياساكا، رئيس قسم الحدائق والمساحات الخضراء في مدينة هيروساكي، لصحيفة الجارديان: "تلقينا حوالي 8000 طلب لشغل 1800 مكان خلال اليومين الماضيين، أي ما يقارب أربعة أضعاف العدد المتاح، لذا لم يتمكن الجميع من المشاركة. لم يقتصر الأمر على سكان المدينة فحسب، بل شمل جميع أنحاء اليابان وخارجها؛ عدد لا بأس به من جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية."
للحفاظ على المبنى التاريخي، استُخدمت تقنية تُعرف باسم "هيكيا" - حيث تُوضع المباني على بكرات وتُنقل بدلاً من تفكيكها. وفي عام 2015، أطلقت المدينة دعوة عامة للمشاركة المباشرة. كانت النتيجة أول عملية نقل حصينة (هيكيا) بقيادة المواطنين، وأول استخدام لهذه الطريقة بأي شكل من الأشكال لنقل قلعة منذ قرن.
وقال هاياساكا: "بما أن القلعة تُعدّ موقعًا ثقافيًا هامًا على المستوى الوطني، لم نقم بتفكيكها. نحن نستخدم الهيكيا، وهي طريقة لنقل المباني موجودة في اليابان منذ العصور القديمة".
وتتواصل أعمال ترميم القلعة منذ ذلك الحين. اكتمل بناء الجدار في ديسمبر 2024، حيث أعيدت جميع الأحجار البالغ عددها 2185 حجرًا إلى مواقعها الأصلية.
وبعد إنجاز هذه المهمة، طلب المسئولون هذا العام مجددًا مساعدة الجمهور في إعادة القلعة إلى موقعها الأصلي.
وسافر موتوهارو ناكاتا، البالغ من العمر 61 عامًا، من هيروشيما في أقصى اليابان. وقال لصحيفة سانكي شيمبون: "لقد قمت بنقلها قبل 11 عامًا أيضًا. إنه لأمر مؤثر للغاية أن أتمكن من المشاركة مرة أخرى. لا توجد فرصة أخرى لنقل قلعة - لقد كان الأمر رائعًا".
الصحف الإيطالية والإسبانية:
32 ألف فى 90 يوم.. موجة الحر تحصد أرواح الآلاف في أوروبا

تشهد أوروبا صيفًا استثنائيًا مع موجات حر شديدة تركت وراءها آلاف الوفيات، وسط تحذيرات من التداعيات المتزايدة للتغير المناخي، بعدما قدرت منصة «EuroMomo» المعنية برصد معدلات الوفيات في القارة تسجيل أكثر من 32 ألف وفاة إضافية منذ منتصف يونيو وحتى منتصف أغسطس، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع خلال الأسابيع المقبلة.
وتشير البيانات إلى أن موجات الحر الاستثنائية ضربت مناطق واسعة من القارة بالتزامن مع الجفاف ونقص المياه واندلاع حرائق واسعة في عدد من الدول، ما جعل صيف 2026 واحدًا من أكثر مواسم الحرارة قسوة في السنوات الأخيرة.
وبحسب التقديرات الأسبوعية لـ«EuroMomo»، كانت الأسبوع الأخير من يونيو الأكثر فتكًا خلال الفترة التي تغطيها البيانات حتى 16 أغسطس، مع تسجيل ما يقرب من 16 ألف وفاة إضافية، تلاه الأسبوع الأول من يوليو بنحو 8 آلاف وفاة. وتشمل المنصة بيانات رسمية من 23 دولة أوروبية، بينما لا تتوفر تفاصيل منفصلة لكل دولة ضمن التقدير الإجمالي.
في ألمانيا، أكبر دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان، سجلت السلطات الصحية نحو 14 ألف وفاة مرتبطة بموجات الحر حتى 9 أغسطس، وهي أعلى حصيلة منذ بدء هذا النوع من التقديرات عام 2016. وكان الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 75 عامًا الأكثر تضررًا من درجات الحرارة المرتفعة.
وفي فرنسا، بلغت الوفيات الإضافية المرتبطة بفترات الحرارة المرتفعة نحو 7300 حالة بين نهاية مايو و22 يوليو، مع توقعات بارتفاع الرقم بعد موجة حر جديدة شهدتها البلاد اعتبارًا من نهاية يوليو.
أما إسبانيا، فسجلت قرابة 4500 وفاة تُعزى إلى الحرارة بين الأول من يونيو و19 أغسطس، وهي أعلى حصيلة خلال هذه الفترة منذ عام 2022، بينما شهد يوليو الماضي درجات حرارة قياسية جعلته الأكثر حرارة في تاريخ البلاد، بالتساوي مع يوليو 2022.
وفي بلجيكا، قدرت السلطات تسجيل نحو 2570 وفاة إضافية بين 18 يونيو و17 يوليو، مع انتظار تحديث جديد في سبتمبر يشمل موجة الحر التي ضربت البلاد خلال أواخر يوليو وحتى منتصف أغسطس.
وفي إنجلترا، قدرت وكالة الأمن الصحي البريطانية تسجيل 2877 وفاة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة خلال مايو ويونيو فقط، وهي حصيلة تقترب من الرقم القياسي المسجل طوال عام 2022، عندما بلغت الوفيات المرتبطة بالحرارة 2985 حالة. وحذرت الوكالة من أن إجمالي وفيات 2026 قد يكون أعلى بكثير بسبب موجات الحر اللاحقة في يوليو.
كما سجلت هولندا نحو 968 وفاة إضافية خلال الفترة من 22 يونيو إلى 5 يوليو، بينما أعلنت النمسا عن 395 وفاة مرتبطة بالحرارة خلال يونيو، وهي أعلى حصيلة مسجلة لهذا الشهر منذ بدء البيانات المتاحة عام 2017. وفي البرتغال، تجاوز عدد الوفيات الإضافية 600 حالة بين منتصف يونيو ونهاية يوليو.
ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتزايد موجات الحر المرتبطة بتغير المناخ، تبقى الحصيلة الأوروبية مفتوحة على الارتفاع، إذ تؤكد «EuroMomo» أن الأرقام الحالية أولية وستتم مراجعتها وتحديثها مع وصول المزيد من البيانات الرسمية.
إيطاليا تحت رحمة العواصف.. أمطار غزيرة وفيضانات تضرب البلاد
تشهد إيطاليا، اليوم ، موجة جديدة من سوء الأحوال الجوية، مع عبور اضطراب جوي أطلسي سريع يتسبب في عواصف رعدية وأمطار غزيرة ورياح قوية، خصوصًا في مناطق الشمال والوسط، بينما يستعد الجنوب لموجة جديدة من الحرارة خلال الأيام المقبلة، وفقا لقناة راى الإيطالية.
وأعلنت الحماية المدنية الإيطالية حالة الإنذار الأصفر من مخاطر العواصف والأمطار والتداعيات الهيدرولوجية في أجزاء من ثماني مناطق هي بييمونتي، لومبارديا، ليجوريا، إميليا رومانيا، توسكانا، أومبريا، ماركي ولازيو، وتشمل التحذيرات احتمالات هطول أمطار قوية ومفاجئة، وتساقط البَرَد، ونشاط كثيف للصواعق، إلى جانب هبوب رياح شديدة.
وتسببت الاضطرابات الجوية بالفعل في أضرار بعدد من مناطق الشمال. ففي لومبارديا، نفذت فرق الإطفاء أكثر من 190 تدخلًا للتعامل مع الأشجار المتساقطة والأضرار الناجمة عن المياه والرياح، إضافة إلى انهيارات جزئية وأضرار لحقت بأسطح بعض المباني، وكانت مقاطعة فاريزي الأكثر تضررًا بأكثر من 100 تدخل.
وفي إقليم ألتو أديجي، أدت الأمطار الغزيرة إلى غمر منازل وأقبية ومرائب بالمياه، مع تسجيل انهيارات طينية ومشكلات في شبكة الكهرباء. كما شهد وادي باسيريا هطولًا كثيفًا، إذ سجلت منطقة سان مارتينو 53 لترًا من الأمطار لكل متر مربع خلال 30 دقيقة.
ومن المتوقع أن تمتد العواصف خلال اليوم إلى مناطق أخرى من وسط البلاد، قبل أن تهدأ تدريجيًا، لكن حالة الطقس لن تستقر طويلًا؛ إذ تشير التوقعات إلى عودة قوية للحرارة في وسط وجنوب إيطاليا بين 27 و29 أغسطس، مع درجات قد تصل إلى 40 و41 درجة مئوية، فيما قد تقترب محليًا من 43 إلى 44 درجة في بعض المناطق المطلة على الأدرياتيكي والجزر الكبرى وكالابريا.
أوروبا تحاصر التكنولوجيا.. بروكسل تشدد قبضتها على الذكاء الاصطناعي

تستعد بروكسل لمرحلة جديدة من التشدد في تنظيم القطاع الرقمي، مع عودة المؤسسات الأوروبية إلى العمل بعد العطلة الصيفية، وسط توجه لوضع السيادة التكنولوجية في قلب أجندة الاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة.
وتشمل الخطة الجديدة ملفات الذكاء الاصطناعى والأمن السيرانى والاتصالات ، فى وقت لم تعد فيه بروكسل تنظير إلى التكنولوجيا باعتبارها مجرد قطاع اقتصادى يحتاج إلى التنظيم ، بل باعتبارها عنصرا أساسيا فى الأمن الاقتصادى والاستقلال الاستيراتيجى للقارة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة ديمقراطا الإسبانية.
وبحسب التقرير ، اكتسبت القضايا الرقمية أهمية سياسية كبيرة إلى درجة أن رئيس المجلس الأوروبي يتجه إلى طرح ملف خاص بالتقنيات الجديدة والابتكارات التكنولوجية على جدول أعمال إحدى القمم المقبلة لقادة دول وحكومات الاتحاد الاوروبى فى بروكسل ، فى خطوة تعكس تصاعد أهمية الملف على أعلى مستوى سياسى.
وتتحرك بروكسل في الوقت نفسه لإعادة ضبط قواعد الذكاء الاصطناعي، بعدما تبنت في وقت سابق ما يعرف بـ«الحزمة الرقمية الشاملة»، التي تهدف إلى تبسيط بعض المتطلبات التنظيمية ومنح الشركات الصغيرة والمتوسطة مساحة أكبر للتكيف مع القواعد الجديدة، دون التخلي عن الضمانات الأساسية التي أقرتها تشريعات الذكاء الاصطناعي الأوروبية.
ومن أبرز الملفات المطروحة أيضًا مكافحة الاستخدامات الضارة للذكاء الاصطناعي، إذ تضمنت التعديلات حظر بعض أدوات التزييف العميق وتقنيات إنشاء صور عارية للأشخاص باستخدام الذكاء الاصطناعي، خصوصًا عندما يتم ذلك دون موافقة، إلى جانب إجراءات تستهدف حماية الأطفال من المحتوى المسيء.
وفي مجال الأمن السيبراني، تسعى المفوضية إلى إنشاء آلية أوروبية موحدة للإبلاغ عن الحوادث الإلكترونية، بهدف تقليل الإجراءات المتكررة التي تضطر الشركات إلى اتباعها عند وقوع هجوم أو اختراق، خاصة عندما تكون ملزمة بإبلاغ أكثر من جهة تنظيمية.
كما تضع بروكسل شبكات الاتصالات في قلب معركتها من أجل الاستقلال التكنولوجي، مع توجه لتقليل المخاطر المرتبطة بموردي الشبكات المصنفين «عاليي الخطورة»، ومن بينهم شركات صينية، وسط نقاش داخل الدول الأعضاء حول حدود التدخل الأوروبي وصلاحيات الحكومات الوطنية.
ولا تتوقف الخطة عند الذكاء الاصطناعي والاتصالات، إذ تشمل أيضًا الرقائق الإلكترونية والحوسبة السحابية والبرمجيات مفتوحة المصدر والحوسبة الكمومية. وضمن «حزمة السيادة التكنولوجية»، تسعى أوروبا إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات، وتوسيع قدرات مراكز البيانات، ودعم البرمجيات الأوروبية، وتطوير قدراتها في التكنولوجيا الكمومية.
وتكشف هذه التحركات عن تحول واضح في استراتيجية الاتحاد الأوروبي، من مجرد تنظيم التكنولوجيا ومواجهة مخاطرها إلى محاولة امتلاك القدرات والبنية التحتية التي ستحدد مستقبل الاقتصاد والأمن والجغرافيا السياسية خلال العقود المقبلة.