يقدّم اليوم السابع في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمى وتأثيره على المنطقة والعالم.
دعم أوروبي إضافي للدفاع الجوي الأوكراني وعقوبات جديدة على روسيا
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، مواصلة الدعم الأوروبي لأوكرانيا، مشيرة إلى أن الاتحاد يستعد لتقديم مساعدات إضافية، تشمل تعزيز قدرات الدفاع الجوي، بالتزامن مع تشديد الضغوط الاقتصادية والسياسية على روسيا.
وقالت كالاس- في بيان نشرته على منصة "إكس"؛ بمناسبة يوم استقلال أوكرانيا- إن الاتحاد الأوروبي يكرّم الشجاعة الاستثنائية للشعب الأوكراني وخوضه حروب للدفاع عن حريته.
وأوضحت كالاس، أنها شاركت في اجتماع «تحالف الراغبين» لبحث سبل تعزيز الدفاع الجوي الأوكراني، وتقديم الدعم اللازم لأوكرانيا خلال فصل الشتاء، إلى جانب مواصلة زيادة الضغوط على موسكو.

وكشفت أن الاتحاد الأوروبي صرف بالفعل 8.47 مليار يورو لدعم الدفاع الأوكراني عبر "قرض دعم أوكرانيا"، مضيفة أن حزمة إضافية من الدعم يجري الإعداد لها، بما في ذلك مساعدات لتعزيز الدفاع الجوي.
وفي سياق متصل.. أعلنت كالاس أنها تعتزم الدفع باتجاه فرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا خلال الخريف المقبل، إلى جانب مواصلة تشديد الإجراءات ضد ما يعرف بـ«أسطول الظل» الروسي.
وشددت كالاس، على أن تعزيز قدرات أوكرانيا سيزيد الضغط على روسيا ويدفعها بشكل أسرع إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، معتبرة أن دعم كييف عسكرياً واقتصادياً يمثل أداة رئيسية للتأثير على مسار الحرب.
تراجع مؤشرات وول ستريت مع تصاعد التوترات بشأن إيران و ترقب نتائج إنفيديا
تراجعت مؤشرات «إس آند بي 500» و«ناسداك» في بداية تعاملات اليوم /الإثنين/، مع تقييم المستثمرين للتداعيات المحتملة لتعهد الولايات المتحدة الأمريكية بشن ما وصفته بـ«يوم القيامة الاقتصادي» ضد إيران، بالتزامن مع ترقب نتائج شركة «إنفيديا» وبيانات رئيسية عن التضخم في وقت لاحق من الأسبوع. وانخفض «إس آند بي 500» بنسبة 0.27%، و«ناسداك» بنسبة 0.63%، بينما ارتفع «داو جونز» بنسبة 0.21%.

وجاءت التحركات في بداية أسبوع حاسم للأسواق، قد يحدد قدرة الأسهم على تجاوز تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والمخاوف المرتبطة بسوق السندات، والتي عطلت موجة صعود الأسواق مؤخرا.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت إمكانية فرض عقوبات اقتصادية تستهدف شركاء إيران التجاريين، ووصفت الخطوة بأنها قد تمثل «أكبر هجوم مالي على الإطلاق».
وكان ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الدين الحكومي الأمريكي قد دفعا عوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع الأسبوع الماضي، إذ لامس عائد السندات لأجل 30 عاما أعلى مستوى له في 19 عاما، قبل أن تعلن وزارة الخزانة إجراءات لدعم السوق.
وأدى ارتفاع العوائد إلى الضغط على أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالنمو، ما دفع المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» إلى تسجيل خسائر خلال الأسبوع الماضي.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير بأن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد يلجأ إلى استخدام الحساب العام للخزانة، الذي يقترب رصيده من تريليون دولار، للمساعدة في تمويل عمليات إعادة شراء السندات بدلا من إصدار أذون خزانة قصيرة الأجل، وتراجع عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عاما بشكل طفيف، لكنه ظل فوق مستوى 5%.
وتتجه أنظار المستثمرين أيضا إلى خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش خلال ندوة «جاكسون هول» في وقت لاحق من الأسبوع، بحثا عن مؤشرات بشأن تقييم صانعي السياسة لجهود الخزانة لدعم سوق السندات ولأحدث البيانات الاقتصادية.

وينتظر المستثمرون نتائج «إنفيديا» الفصلية، باعتبارها محفزا رئيسيا للأسواق، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تباطؤ في نمو الشركة إلى تجدد القلق بشأن ارتفاع تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي واستمرار موجة الصعود المرتبطة بها.
وتراجعت أسهم «إنفيديا» بنسبة 2.44%، فيما انخفض قطاع تكنولوجيا المعلومات في «إس آند بي 500» بنسبة 1.11%، وقادت أسهم شركات الرقائق خسائر القطاع، إذ تراجعت أسهم «مارفيل تكنولوجي» و«ميكرون تكنولوجي» بأكثر من 6% لكل منهما، بينما هبطت أسهم «سان ديسك» بنسبة 10.62%، كما تترقب الأسواق صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، يوم /الأربعاء/ المقبل، بحثا عن مؤشرات بشأن تأثير التوترات مع إيران على الظروف الاقتصادية الأوسع.
نتنياهو يعقد اجتماعًا حول تقييم الوضع الأمني بالضفة الغربية
أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، اليوم الاثنين، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى تقييمًا أمنيًا للوضع الراهن في الضفة الغربية.

وذكرت الصحيفة -نقلًا عن مكتب نتنياهو- أن الاجتماع عُقد بحضور وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير ورئيس الأمن القومي الإسرائيلي شموئيل بن عزرا.
حصيلة قتلى حرب السودان قد تكون بمئات الآلاف
حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، اليوم الاثنين، من التداعيات طويلة الأمد للحرب في السودان، مشيرة إلى أن الحصيلة الحقيقية للقتلى قد تصل إلى مئات الآلاف في ظل صعوبة الوصول إلى مناطق الصراع وحصر الضحايا.
وقالت ديكارلو -في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن السودان- إن نحو 13 مليون شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم منذ اندلاع الصراع، بينهم نحو 8.7 مليون نازح داخليا، مؤكدة أن المدنيين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وأشارت إلى تكرار الهجمات بالطائرات المسيرة على الأسواق والمدارس ومحطات الوقود ومنشآت المياه، موضحة أن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثقت نحو 1400 قتيل من المدنيين خلال النصف الأول من العام، بينهم 1100 شخص قتلوا في هجمات بطائرات مسيرة.
وحذرت المسؤولة الأممية من استمرار أنماط الانتهاكات، بما في ذلك عمليات القتل الجماعي والخطف والعنف الجنسي، فضلا عن تصاعد القتال في شمال كردفان، حيث تتنافس القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على السيطرة على مواقع استراتيجية.
وأعربت عن قلق الأمم المتحدة البالغ إزاء خطر وقوع فظائع واسعة النطاق من جانب قوات الدعم السريع في مدينة الأبيض ومحيطها، فيما حذرت من أن تجدد القتال قرب الحدود مع تشاد وإثيوبيا يزيد مخاطر امتداد تداعيات الصراع إقليميا.
وأكدت ديكارلو أن الأمم المتحدة تواصل دعم جهود الرباعية التي تضم مصر والسعودية والولايات المتحدة والإمارات للتوصل إلى هدنة إنسانية، إلى جانب العمل مع الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية «إيجاد» وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي لدفع مسار سياسي قابل للاستمرار.
وقالت إن الهدف يتمثل في بناء الثقة في المسار السياسي والتمهيد لحوار شامل بقيادة وملكية سودانية للتوصل إلى رؤية مشتركة لمستقبل البلاد، مشيرة إلى أن المبعوث الشخصي للأمين العام يعتزم زيارة السودان قريبا لمواصلة المحادثات مع طرفي الصراع بشأن إجراءات خفض التصعيد وبناء الثقة.
وشددت على ضرورة تقديم الطرفين التزامات ملموسة بشأن إطلاق سراح الأسرى، ولا سيما النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفا، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تكثيف التحرك لإنهاء الحرب، ومؤكدة أن الشعب السوداني "لم يعد بإمكانه الانتظار."
ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 7 شهداء بينهم طفلة
ارتفعت حصيلة الشهداء جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ فجر اليوم /الإثنين/، إلى 7 شهداء بينهم طفلة واثنين آخرين متأثرين بإصابتهما، بالإضافة إلى إصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي طال مناطق سكنية ومنشآت مدنية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن مواطنا استشهد وأصيب آخر، جراء استهداف طائرات الاحتلال منزل يعود لعائلة "الور" في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وفي وقت سابق، أفادت مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة بوصول مصابين جراء قصف طائرة حربية إسرائيلية مُصلى عسقلان ومنزلًا مجاورا له في مخيم الشاطئ غرب المدينة .
وفي السياق، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي محطة لتحلية المياه ومسجدًا في حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة.
كما أخطرت قوات الاحتلال بإخلاء محيط مدرسة الشاطئ الابتدائية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وفي دير البلح وسط القطاع، ما أثار مخاوف على سلامة المواطنين والنازحين في المنطقة.
زيلينسكي يعلن عودة 10 جنود أوكرانيين عبر بيلاروسيا في إطار عملية تبادل خاصة
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، عن عودة عشرة جنود أوكرانيين إلى أوكرانيا عبر بيلاروسيا في إطار مرحلة خاصة من عملية تبادل الأسرى مع روسيا.

وقال الرئيس الأوكراني -عبر تطبيق "تليجرام"- إن العائدين هم جنود من القوات المسلحة والحرس الوطني الأوكراني الذين دافعوا عن البلاد في قطاع دونيتسك.
وأضاف: "كان جميعهم في عداد المفقودين في العمليات. ومن المهم جدا أننا تمكنا من إعادتهم".
وشكر كل من "يعمل يوميا لإعادة أبنائنا إلى ديارهم. نتذكر كل فرد لا يزال أسيرا. نبحث عن كل اسم. وسنبذل قصارى جهدنا لتحريرهم وإعادتهم إلى الوطن".
بدوره، ذكر مقر تنسيق معاملة أسرى الحرب على صفحته على فيسبوك أن المرحلة الثانية من عملية تبادل الأسرى الأخيرة قد تمت.
جوزيف عون يدعو اللبنانيين إلى استلهام الدروس النبوية في الصبر والثبات
هنأ رئيس لبنان العماد حوزيف عون اللبنانيين بذكرى المولد النبوي الشريف التي تصادف غدا الثلاثاء، وبهذه المناسبة قال " إن ذكرى المولد النبوي الشريف تأتي هذا العام ولبنان يواجه تحديات جسيمة، بين اعتداءات إسرائيلية متكررة على سيادته وأرضه وأبنائه في الجنوب وسائر المناطق، وأزمات اقتصادية ومعيشية ما زالت تثقل كاهل مواطنيه.

استطرد قائلا : لكن هذه المحطة الروحية الجامعة تذكرنا بأن الاسس التي قامت عليها من قيم التآخي والتسامح والتعايش، هي القيم عينها التي شكّلت على الدوام صخرة الوفاق الوطني اللبناني، وميثاق العيش المشترك بين مكوّناته المتنوعة.
أضاف عون قائلا:" من هذا المنطلق، أدعو اللبنانيين إلى استلهام الدروس النبوية في الصبر والثبات والوحدة، في مواجهة ما يتعرض له وطننا من عدوان واستهداف، وفي مسيرة إعادة بناء الدولة القوية العادلة، القادرة على حماية أبنائها كافة دون تمييز.
وختم قائلا : "كل عام ولبنان وأهله بألف خير، وكل عام والوحدة الوطنية هي درعنا الأقوى في وجه كل التحديات".