- بزشكيان: تفاوضنا بشأن مذكرة التفاهم من موقع قوة والأفضل إنهاء الحرب مع أمريكا الآن
- الجيش الإيراني: سنرد على أي عدوان فورا بشكل أوسع من العدوان نفسه
- إيران وتحذر من "رد مدمر" على أي هجوم
- القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 68 سفينة لضمان الامتثال للحصار على إيران
- وزير الطاقة الأمريكي يؤكد: استمرار تدفق النفط عبر المسار الجنوبي للمضيق ..والجيش أمّن مرور 8 ملايين برميل يوميا خلال 7 أيام
- هيئة التجارة البحرية البريطانية: ارتفاع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز بنسبة 27% خلال الأسبوع الماضي
يستمر السجال بين واشنطن وطهران بالتوازي مع محاولات احتواء التصعيد الذى لم يترجم عسكريًا ؛ ففى الوقت الذى تهدد واشنطن إيران بتصعيد الضغط الاقتصادي عليها، أملا في دفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية ؛ ملوحًا ب"إنزال اقتصادى لهزيمة إيران " ؛ على حد وصفه؛ تؤكد طهران أن هذه العقوبات مصيرها الفشل ؛ وتلوح برد مدمر على أى إجراء عدائي ضدها وتوجه رسائل عبر قادة عسكريين تؤكد الجاهزية لمواجهة أي تصعيد؛ وفى الوقت نفسه تؤكد تتمسك طهران تمسكها بالمسار الدبلوماسي.
فى هذا الإطار ؛ حذر قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي علي عبد الله من "رد مدمر" على أي إجراء عدائي ضد إيران، في حين أكد قائد بحرية الجيش الأدميرال شهرام إيراني استمرار انتشار القوات البحرية في المضائق والممرات الإستراتيجية، وتمسك طهران بسيطرتها على مضيق هرمز.
وبالنسبة لمضيق هرمز أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني إحكام السيطرة عليه وقال إنه أصبح بعد الحرب ذا تأثير جيوسياسي حاسم في دفع أهداف سياسة طهران الخارجية.
وأوضح أن استراتيجية إيران العسكرية تحولت خلال الحرب من الدفاع إلى الهجوم مشيرًا الى أن هذا لا يعني تنفيذ عمليات استباقية ضد العدو؛ موكدا أنهم سيردوا بقوة على أي عمل عدواني على الفور بشكل أوسع من العمل العدواني نفسه.
وأوضح أنهم أعادوا بناء المنظومات العسكرية التي تضررت في الحرب وتم إدخال منظومات جديدة للخدمة؛ مضيفا نسعى للتمكن من توجيه ضربات أقوى من السابق للعدو إذا أخطأ مجددا في حساباته.
كما قال إن التحالف السعودي التركي الباكستاني مؤشر على تراجع دور أمريكا في المنطقة.
العقوبات الاقتصادية بحق إيران محكوم عليها بالفشل
ومن جانبه ؛ قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن جميع الإجراءات والعقوبات الاقتصادية بحق إيران محكوم عليها بالفشل كسابقاتها.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى إن إعلان واشنطن عن عقوبات اقتصادية جديدة يتجاوز كونه مجرد استمرار لحرب اقتصادية؛ فهو فرض لسيادة تتجاوز الحدود الوطنية.
وأنه لا يحق لأي دولة أن تكره بنوكا أو شركات على التخلي عن تعاملات تجارية مشروعة.
فى السياق نفسه ؛ قال قائد البحرية في الجيش الإيراني إن قواتنا تواجه العدو بقوة ولن تسمح له بالتقدم، ونواصل الدفاع عن أمننا ومصالحنا.
ونفت إيران أن يكون الحصار الأمريكي كاملا، مؤكدة استمرار وصول سفن إيرانية إلى موانئ دولية، بالتزامن مع مواصلة تعزيز قدرات القوات المسلحة وإنتاج أسلحة تتناسب مع التهديدات الحالية.
من الأفضل إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة
فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ؛ إن من الأفضل إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي مؤكدا أن بلاده تفاوضت بشأن مذكرة التفاهم من موقع قوة، وأشار الرئيس الإيراني إلى أن ما تحقق خلال المفاوضات يمثل إنجازاً كبيراً صادق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي، مؤكدا أن طهران ستدافع عن حقوق الشعب الإيراني في المفاوضات النووية.
بالمقابل؛ يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدفاع عن الحرب على إيران، موضحا أن هدفها منع طهران من امتلاك سلاح نووي، ومؤكدا أن واشنطن تسيطر على مضيق هرمز، بينما يرفض التفاوض مع القيادة الإيرانية.
وشدد على أنه لم يعد لدى الإيرانيين قوات بحرية أو جوية أو رادارات أو معدات تقنية وهم بدون قدرات تصنيع؛ مشددا على أنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا، وأكد ترامب أن إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق لكننا لا نعرف حتى ما إن كنا نريد ذلك؛ معتبرًا أن مضيق هرمز حاليا أرضا أمريكية.
واستطرد قائلًا: كان علينا التوجه إلى إيران للقضاء على برنامج الأسلحة النووية لأنها كانت ستمتلك سلاحا نوويا.
ولو امتلكت إيران سلاحا نوويا واستخدمته كانت ستقضي على إسرائيل فورا وتدمر الشرق الأوسط؛ جيشنا أقوى مما كان عليه في أي وقت مضى.
ترامب يعلن تعثر مسار المفاوضات
وأوضخ ترامب تعثر مسار المفاوضات قائلًا ؛ أن إحدى أكبر مشكلاتي أنني لا أعرف مع من أتفاوض وإيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا يريد أحد فيها أن يكون رئيسا.
و بالنسبة لسوق الطاقة ؛ أكد ترامب إنه بمجرد أن الانتهاء من إيران ستنخفض أسعار النفط إلى ما دون مستوياتها.
وفى هذا السياق؛ قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الجيش الأمريكي أمّن مرور نحو 15 مليون برميل نفط عبر المضيق ؛ يوم الثلاثاء، بمتوسط 8 ملايين برميل يوميا خلال 7 أيام، مؤكدا استمرار تدفق النفط عبر المسار الجنوبي للمضيق.
وتأتى هذه التصريحات فى سياق محاولات واشنطن بهذه التصريحات إلى طمأنة أسواق الطاقة، رغم بقاء تدفقات النفط عبر هرمز أقل من مستويات ما قبل الحرب، حين كان المضيق يمرر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وعلى صعيد الملاحة فى المضيق أيضًا ؛ أكدت هيئة التجارة البحرية البريطانية؛ وفق شبكة "سي إن إن" ارتفاع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز بنسبة 27% خلال الأسبوع الماضي؛ وأن 103 سفن دخلت مضيق هرمز وغادرته 89 أخرى خلال الأسبوع الماضي.
فيما قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها غيرت مسار 68 سفينة، وعطلت 3 سفن، واعتلت 3 أخرى، لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران.
مباحثات عمان وإيران
ومن جانب آخر ؛ أجرى وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي مباحثات حول الظروف المناسبة لاستئناف المحادثات وتطورات الملاحة بمضيق هرمز.