كشفت السباحة المصرية فاطمة الفقي تفاصيل التحديات والصعوبات التي واجهتها خلال مشاركتها في عبور القنال الإنجليزي "المانش"، مؤكدة أن اختلاف درجات الحرارة وقوة الأمواج شكلا تحديًا كبيرًا أمامها وفريقها، قبل أن تنجح في تحقيق الإنجاز ورفع اسم مصر.
اختلاف المناخ أبرز تحديات فاطمة الفقي
وقالت فاطمة الفقي، خلال مداخلة عبر زووم لبرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، إن الاستعداد لعبور القنال الإنجليزي لم يكن سهلًا، خاصة مع اختلاف المناخ بين القاهرة ومنطقة دوفر الإنجليزية، موضحة أن المياه في مصر دافئة والطقس حار، بينما كانت درجة الحرارة في دوفر تتراوح بين 15 و20 درجة مئوية، وهو ما تطلب الاستعداد والتأقلم مع المياه الباردة.
استعداد خاص قبل خوض التحدي
وأوضحت أنها سافرت برفقة الدكتور مصطفى زكي للتدرب على السباحة في المياه الباردة، قبل خوض اختبار التأهل، مشيرة إلى حصول الفريق على التأهيل من السباح العالمي لويس باوف.
وأضافت فاطمة أن السباحة بدأت في تمام الساعة الثانية والنصف ليلًا، بمشاركة أعضاء الفريق بالتتابع، حيث كانت رابع سباحة تبدأ دورها مع شروق الشمس، مشيرة إلى أن الفريق قطع مسافة بلغت نحو 33 كيلومترًا.
وأكدت أن أصعب لحظات التحدي جاءت خلال دورها الأخير، بعدما تغيرت حالة البحر واشتدت الأمواج، موضحة أن المركب بدأت تبتعد عنها، وكان أمامها نحو 10 دقائق فقط للوصول إلى الجانب الفرنسي في كاليه.
وأشارت إلى أن التركيز والتعامل مع الأمواج، إلى جانب تشجيع أعضاء الفريق ومساندتهم، ساعدها على تجاوز أصعب لحظات السباحة والوصول إلى النهاية، مؤكدة أن ما تحقق كان إنجازًا كبيرًا يضاف إلى سجل الرياضة المصرية.