مع بدء «الغضب الاقتصادي».. ترامب مدافعا عن قرار حرب إيران: سأتخذه 100 مرة

الجمعة، 21 أغسطس 2026 10:50 ص
مع بدء «الغضب الاقتصادي».. ترامب مدافعا عن قرار حرب إيران: سأتخذه 100 مرة ترامب

0:00 / 0:00
كتبت: نهال أبو السعود

مع اقتراب حرب إيران من إتمام ستة أشهر، وفي ظل تناقص مخزوناتها من الأسلحة الرئيسية، تروج إدارة ترامب لحملة مالية ساحقة ضد طهران، وتتوعد بـما اطلق عليه الرئيس الأمريكي يوم النصر الاقتصادي ضد دولة صمدت لما يقرب من خمسة عقود تحت وطأة العقوبات الأمريكية القاسية.

وفقا لوكالة أسوشيتد برس، لم يعلن ترامب عن تفاصيل تلك الحملة حيث قال أعلن هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة ستفرض مستوى "غير مسبوق" من الحرب الاقتصادية والعزلة على إيران، بهدف إجبار قيادتها على الاستجابة لمطالب إنهاء برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي بالكامل أمام ناقلات النفط والغاز الطبيعي.


 

الخزانة الأمريكية تكشف تفاصيل الحملة الاقتصادية ضد إيران

وكان رد فعل المتشددين تجاه إيران فوريًا، حيث أشادوا بالقرار ودعوا إلى التحلي بالصبر ريثما تتضح الأمور، بينما حذر محللون آخرون من أن ترامب يرفض التعلم من دروس أسلافه، وفي مقابلة امس  قدم وزير الخزانة سكوت بيسينت لمحة عما قد يحدث، مهددًا بفرض عقوبات ثانوية على الدول والشركات التي تتعامل تجاريًا مع إيران.

ولم يحدد بيسنت الجهات المستهدفة في هذه المرحلة الجديدة من "عملية الغضب الاقتصادي" التي أطلقتها الإدارة الأمريكية، والتي ركزت سابقًا على الكيانات والأفراد الذين يشترون النفط من إيران أو يتعاملون معها مصرفيًا. وتجدر الإشارة إلى أن الصين والهند من كبار مستوردي النفط الإيراني.

وقال: إذا أصررتم على التعامل معهم، فإن وزارة الخزانة الأمريكية والحكومة الأمريكية ستستخدمان كامل قوتهما ضدكم. لقد حان الوقت لحلفائنا وبقية العالم لاتخاذ قرار

من جانبه دافع ترامب عن قراره شن حرب إيران، قائلاً إنه كان سيتخذ القرار نفسه 100 مرة إذا أتيحت له الفرصة. ووصف إيران أنها تعاني ضعفاً عسكرياً وضغوطاً اقتصادية، مؤكداً ضرورة استمرار الضغط الأمريكي عليها.

وقال ترامب: نحن نحقق نتائج جيدة جداً مع إيران، البحرية الإيرانية انتهت، وقواتها الجوية انتهت، والقيادة انتهت، وأضاف أن فقدان قادة إيرانيين أدى أيضاً إلى تعقيد المسار الدبلوماسي، وزعم أن لا أحد يعرف من يقود، واعتبر أن القضية الأساسية تتمثل في منع إيران من تطوير سلاح نووي، قائلا : لا يمكن لإيران أبداً امتلاك سلاح نووي  الأمر بسيط جداً


 

الصين .. عقبة في طريق ترامب للضغط على إيران

ومع ذلك، أقر الرئيس الامريكي بأن الحرب المستمرة قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وأسعار البنزين في الولايات المتحدة، لكنه اعتبر أن تحمل هذه التداعيات أمر ضروري، وقال: لقد قضينا عليهم عسكرياً، مع إقراره بأن إيران لا تزال تمتلك صواريخ وطائرات مسيرة.

وتضغط الولايات المتحدة على حلفائها والصين للانضمام إلى حملة الضغوط الاقتصادية ضد إيران، وحذر بيسنت، من أن الدول التي لا تدعم هذه الحملة، التي من المقرر الكشف عن تفاصيلها الاثنين المقبل، ستُعتبر ضد واشنطن

أشار التقرير إلى أن الصين تشكل  اختباراً أكبر للاستراتيجية الاقتصادية التي يتبناها ترامب حيث لا تزال أكبر شريك تجاري لإيران والمشتري الرئيسي للنفط الإيراني.

وعندما سئل بيسنت عما إذا كانت العقوبات ستستهدف الصين، قال: من الأفضل إجراء الكثير من المحادثات على انفراد، ونحن واثقون من أن الجميع يريد إعادة فتح مضيق هرمز وانخفاض أسعار الطاقة، مضيفاً أن انضمام بكين إلى هذه الجهود سيقدم لها خدمة كبيرة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة