تعد جلسة 5 سبتمبر المقبل، موعدا حاسما في مسار قضيتين تواجه فيهما المنتجة سارة خليفة اتهامات جنائية مختلفة، بعدما حددت المحكمة الموعد ذاته للنطق بالحكم في القضيتين.
قضية المخدرات
في القضية الأولى، المعروفة إعلاميًا بـ"قضية المخدرات الكبرى"، أحالت المحكمة أوراق سارة خليفة و12 متهمًا آخرين إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في عقوبة الإعدام، وحددت 5 سبتمبر للنطق بالحكم.
وتدور الاتهامات حول تكوين تشكيل إجرامي لجلب مواد أولية تدخل في تصنيع المواد المخدرة، وتصنيعها والاتجار بها، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بالأسلحة والذخائر.
قضية هتك العرض
أما القضية الثانية، فتواجه فيها سارة خليفة اتهامات بتعذيب سائقها وهتك عرضه وتصويره داخل مسكنها، وهي القضية التي حددت المحكمة أيضًا جلسة 5 سبتمبر للفصل فيها.
وبذلك يصبح 5 سبتمبر موعدًا مفصليًا في ملف سارة خليفة، إذ تنتظر في اليوم نفسه ما ستنتهي إليه المحكمة في قضيتين منفصلتين.
ويُذكر أن إحالة الأوراق إلى المفتي لا تعني صدور حكم نهائي بالإعدام، إذ إن رأي المفتي استشاري، وتظل الكلمة الأخيرة لهيئة المحكمة عند إصدار حكمها.