لبنان على صفيح ساخن.. 4 غارات إسرائيلية على مدن الجنوب.. الرئيس اللبنانى يستنجد بالفاتيكان.. اليونيفيل تستعد للانسحاب.. تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين بيروت وطهران .. واستئناف الصادرات للسعودية

الخميس، 20 أغسطس 2026 05:30 م
لبنان على صفيح ساخن.. 4 غارات إسرائيلية على مدن الجنوب.. الرئيس اللبنانى يستنجد بالفاتيكان.. اليونيفيل تستعد للانسحاب.. تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين بيروت وطهران .. واستئناف الصادرات للسعودية لبنان

إيمان حنا

 

- لبنان يجدد رفضه بقاء السفير الإيراني مع قرب انتهاء تأشيرته

- اليونسكو توقع مذكرة تفاهم مع لبنان لإعادة تأهيل المواقع التراثية المتضررة

- بدء استئناف صادرات لبنان إلى السعودية

- وزير النقل اللبنانى: لبنان يحتاج إلى استثمارات الدول الصديقة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 غارات على مرتفعات علي الطاهر ومحيط منطقة الدبشة عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا وغارتين على دوحة كفررمان فى جنوب لبنان ، إلى جانب تنفيذ قصف مدفعي متواصل على بلدات طلوسة ووادي السلوقي والحجير وأودية قبريخا وتولين وحولا جنوبي لبنان، وفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام؛ كما نفذت قوات الجيش الإسرائيلي تفجيرا في بلدة المنصوري جنوبي البلاد.

كما نفذت قوات الجيش الإسرائيلي تفجيرات في مجدل زون والمنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي للبلدتين؛ كما نفذت عمليات تمشيط باتجاه زوطر الشرقية، وأطلقت قنابل مضيئة فوق المنصوريوبيوت السياد، بجانب تفجيرات عدد من المنازل.

 

"اليونيفيل " تستعد لمغادرة لبنان

وعلى صعيد متصل؛ سلمت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) المتمركزة بالقرب من مركز الجيش اللبناني في منطقة الخردلي الليطاني موقعها إلى اللواء السابع في الجيش اللبناني؛ وذلك ضمن عملية التسليم في إطار خطة نقل عدد من المواقع التابعة لها إلى الجيش، في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بإنهاء مهمة القوات الدولية في لبنان مع نهاية العام الجاري.

يأتي تسليم الموقع في سياق استكمال الإجراءات العملاتية لتعزيز انتشار الجيش اللبناني وتسلمه المواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الدولية في المنطقة.

وفى سياق مساعى لبنان لدعم المسار الدبلوماسي لوقف الصراع مع إسرائيل ؛ قام الرئيس اللبنانى جوزيف عون بزيارة إلى الفاتيكان والتقى مع البابا لاون الرابع عشر وثمن كافة الجهود التي يبذلها لدعم لبنان لتحقيق مطالبه بإزالة الاحتلال ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على أرضه؛ ودعاه إلى مواصلة دعمه لهذه المطالب، وعلى رأسها إلزام إسرائيل تنفيذ بنود إتفاق الاطار، والانسحاب من المناطق التي تحتلها.

ودعا الرئيس عون قداسة البابا والمسؤولين في الكرسي الرسولي الى مواصلة جهودهم الدبلوماسية في كافة المحافل الدولية لتحقيق المطالب اللبنانية، وعلى رأسها إلزام إسرائيل تنفيذ بنود إتفاق الإطار، الذى تم توقيعه برعاية الولايات المتحدة الأمريكية في 26 حزيران الماضي، و​وقف اعتداءاتها اليومية التي تستهدف خاصة المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية والقرى في الجنوب.


كما دعا الرئيس عون الأب الأقدس والكرسي الرسولي الى دعم لبنان لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، تمهيدا لإعادة إعمار ما هدمته إسرائيل، وإعادة النازحين الى ارضهم وقراهم.

وأكد الرئيس اللبنانى أن هذه الخطوات يجب أن تتزامن مع بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر قرار الحرب والسلم بيدها، كسبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار على الحدود.

وكان الرئيس عون قدم للأب الأقدس، تمثالاً نصفيا للطوباوي البطريرك الياس الحويك، يتضمن ذخائره.

 

الأزمة الدبلوماسية بين طهران وبيروت

وعلى صعيد الأزمة الدبلوماسية بين طهران وبيروت؛ أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي؛ أنه بمجرد إعلان أي دبلوماسي شخصًا غير مرغوب فيه، يتوجب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة؛ مشيرًا إلى أن موضوع انتهاء تأشيرة السفير الإيراني المعين في لبنان محمد رضا شيباني الاثنين المقبل، لا يحتمل أي تأويل، وذلك في ظل الأزمة التي نشأت بين البلدين بعد عدم موافقة السلطات اللبنانية على قبول أوراق اعتماده منذ مارس الماضى، وفق الوكالة اللبنانية للإعلام.

وأضاف رجي قائلًا إن الحديث عن تجديد أي تأشيرة يشكل "هرطقة قانونية ويتعارض مع أبسط قواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية"؛ مشددا على ألا أثر قانونى لأي تأشيرة أو إقامة مُنحت لشيباني سابقا، يجيز استمرار وجوده فى لبنان.

وشدد على أن استمرار وجود شيباني على الأراضي اللبنانية بعد صدور قرار اعتباره شخصا غير مرغوب فيه يتعارض مع قرار سيادي واضح صادر عن الدولة اللبنانية؛ مضيفا أن هذا القرار نهائي وواجب النفاذ، ولا يقبل استثناء أو التفافا عليه، كما لا يمكن إخضاعه لأي تسوية أوضاع.

وتعود الأزمة إلى ما قبل 5 أشهر؛ حيث سحبت السلطات اللبنانية فى مارس الماضي؛ اعتماد السفير الإيراني المعين في بيروت، وأعلنت منحه مهلة يومين لمغادرة البلاد.

وذكرت الوكالة الوطنية للأنباء، أن الوزارة استدعت القائم بالأعمال الإيراني في لبنان توفيق صمدي خوشخو، حيث أبلغه الأمين العام السفير عبد الستار عيسى قرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه.

وطالبت السلطات اللبنانية السفير بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد الموافق 29 مارس 2026.


وفي السياق ذاته، استدعت وزارة الخارجية سفير لبنان في إيران أحمد سويدان للتشاور، على خلفية ما وصفته بانتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين.

وبقي محمد رضا شيباني في السفارة الإيرانية في بيروت حتى الآن؛ رغم إعلان الدولة اللبنانية أنه "شخص غير مرغوب فيه"، وهي خطوة رفضها حزب الله وأشعلت خلافا دبلوماسيا بين إيران ولبنان.

 

إعادة تأهيل المواقع الأثرية المتضررة 

ومن جهة أخرى؛ بحث نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني مع خالد العناني المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو الذي يزور لبنان حاليا، سبل تعزيز التعاون بين لبنان والمنظمة في مجالات التربية والثقافة والتراث والإعلام والعلوم والتكنولوجيا، إضافةً إلى دعم جهود لبنان لحماية مواقعه الأثرية والتراثية وإعادة تأهيل المتضرر منها، وتعزيز التعليم، وضمان سلامة الصحفيين.

كما جرى خلال اللقاء، توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة اللبنانية ومنظمة اليونسكو، بهدف إرساء إطار مؤسسي شامل ومستدام للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك ودعم جهود لبنان لحماية مواقعه الأثرية والتراثية وإعادة تأهيل المتضرر منها، وتعزيز التعليم، وضمان سلامة الصحفيين.

ومن جانبه، قال سلام إن مؤتمر اليونسكو العام انعقد في بيروت عام ١٩٤٨، واعتمدت خلاله العربية لغة عمل للمؤتمر، في خطوة تاريخية كرست حضورها في العالم، وقد حضر بهذه المناسبة الأديب الكبير طه حسين، وألقى محاضرة عن اللغة العربية.

وليست مصادفة أن تكون بيروت قد اعتُمدت، منذ عام ٢٠١٩، مدينةً مبدعةً للأدب في شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، فرغم ما عرفته من حروب ودمار، وما مرت به من مآسٍ، ولا سيما انفجار مرفئها عام ٢٠٢٠، لا تزال مدينة نابضة بالحياة، وتحمل راية الثقافة والتجدد في عالمنا العربي.

كما أن تسجيل قلاع جبل عامل وصور على لائحة المواقع التراثية المهددة يكتسب أهمية خاصة، فالاعتداء على التراث ليس اعتداءً على الحجر وحده، بل هو اعتداء على ذاكرة الناس وتاريخ البلاد".

ومن جهة أخرى ؛ بدأ لبنان استئناف صادراته إلى السعودية عبر معبر "المصنع".

وبدوره ؛ وجه وزير الأشغال والنقل اللبناني فايز رسامني الشكر الى القيادة السعودية على قرار استئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة" .

وأعلن أن معبر العبودية سيفتتح خلال أسابيع؛ موضحًا أن الازدحام عند معبر المصنع يعود إلى مرور الصادرات البرية عبر هذه النقطة، معلناً افتتاح معبر العبودية خلال أسابيع.

وأكد أن لبنان يحتاج إلى استثمارات الدول الصديقة والقطاع الخاص، في ظل الصعوبات المالية التي تعانيها الدولة حتى في دفع رواتب موظفي القطاع العام.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة