استمرار الهجمات على النازحين فى غزة والضفة الغربية وتحذيرات أممية من تعطل الخدمات الصحية.. الأمم المتحدة ربع الفلسطنيين المصابين يعانون من إصابات فى النخاع الشوك والدماغ والاحتلال يقيد وصول مستلزمات العلاج

الأربعاء، 19 أغسطس 2026 02:00 ص
استمرار الهجمات على النازحين فى غزة والضفة الغربية وتحذيرات أممية من تعطل الخدمات الصحية.. الأمم المتحدة ربع الفلسطنيين المصابين يعانون من إصابات فى النخاع الشوك والدماغ والاحتلال يقيد وصول مستلزمات العلاج غزة - أرشيفية

هند المغربي

بينما تتواصل الحرب في غزة، تتفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية لمئات الآلاف من الفلسطينيين، في ظل النزوح المتكرر وتدمير المنازل والمنشآت الحيوية واستمرار الغارات، لتتحول الإصابات الجسدية إلى أزمات طويلة الأمد تهدد حياة جيل كامل، وفي الضفة الغربية، تتصاعد الاعتداءات وعمليات الهدم والتهجير، وسط قيود متزايدة على الحركة والوصول إلى الخدمات الأساسية، بما يضيّق الخناق على الفلسطينيين ويعمّق معاناتهم اليومية. وبين غزة والضفة، تتسع دائرة العنف والنزوح وتتعثر سبل التعليم والصحة والعمل، فيما تتراجع فرص الشباب في بناء مستقبل آمن ومستقر.

 

الاحتلال يحرم المصابين من الخدمات العلاجية

ووفق تقرير للأمم المتحدة، أن في غزة لا يزال معظم السكان نازحين داخلياً، يعيشون في ظروف معيشية قاسية، ويتعرضون للغارات العسكرية المتواصلة، وكشف التقرير أنه يُقدّر أن ربع الفلسطينيين الذين أُصيبوا في غزة منذ أكتوبر 2023 يعانون من إصابات في النخاع الشوكي أو الدماغ، إلى جانب حالات أخرى قد تُغيّر مجرى حياتهم، في حين لا يزال دخول مستلزمات إعادة التأهيل والمنتجات المساعدة مقيداً.

 

تعطيل الخدمات الصحية في الضفة الغربية

وأضاف التقرير، أنه في الضفة الغربية، أسفرت عملية واسعة النطاق شنّتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في مخيم قلنديا عن إصابة 51 فلسطينياً وتعطيل الخدمات الصحية. كما هدمت تسعة مبانٍ في كفر عقب القريبة وبالقرب من حاجز قلنديا، ما أثّر على 71 شخصاً.

 

وأشار التقرير، إلى أنه في أسبوع واحد فقط، تم الإبلاغ عن 38 هجوماً للمستوطنين، أسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار مادية أو كليهما و في بلدة طوبى، بمحافظة مسافر يطا، هاجم مستوطنون خمسة فلسطينيين ودمروا ثلاثة منازل، مما أدى إلى نزوح 23 شخصاً، بينهم 14 طفلاً.

 

كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي 25 مبنىً مملوكاً لفلسطينيين في ثماني حوادث، مما أدى إلى نزوح 29 شخصاً، بينهم 17 طفلاً وشملت عمليات الهدم جزءاً من مدرسة في مسافر يطا، مما أثر على 54 طالباً.

 

من جانبه قال رامز ألكباروف، نائب المنسق الخاص والمنسق المقيم والمنسق الإنساني، إن آمال الشباب الفلسطيني في الكرامة والفرص والمستقبل السلمي لا تزال مقيدة بالاحتلال والصراع والنزوح والعنف وعدم اليقين العميق.

 

وأضاف المسؤول الأممي، أنه في غزة عانى الشباب من الآثار المدمرة للصراع الدائر، بما في ذلك العنف المستمر، وفقدان الأحبة، والنزوح المتكرر، والدمار الواسع النطاق للمنازل والمدارس والجامعات وحذر من أن مستقبل جيل كامل في غزة مهدد بـ"انهيار الخدمات الأساسية، وتعطيل التعليم، وفقدان سبل العيش".


وأوضح المسؤول الأممي، أنه في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة لا يزال الشباب يواجهون تصاعداً في العنف، وتوسعاً في وجود المستوطنين، وقيوداً مشددة على الحركة والوصول، وتضاؤلاً في الفرص الاقتصادية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة