باحث: التحركات المصرية تزيل عراقيل المرحلة الثانية من هدنة غزة

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 05:19 م
باحث: التحركات المصرية تزيل عراقيل المرحلة الثانية من هدنة غزة الدمار فى غزة

كتب سمير حسنى

قال محمد فوزي، الباحث في شؤون الأمن الإقليمي، إن لقاء رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء حسن رشاد مع وفد حركة حماس برئاسة خليل الحية، يأتي في توقيت بالغ الأهمية، بالتزامن مع تحركات مصرية مكثفة لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأوضح فوزي، خلال مداخلة ببرنامج اليوم على قناة دي إم سي، أن أهمية اللقاء ترتبط بعدد من المتغيرات، في مقدمتها موافقة حركة حماس على معالجة مسألة تسليم السلاح، والتي كانت تمثل العقبة الرئيسية التي استندت إليها إسرائيل لعرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف أن الجانب الفلسطيني، من خلال هذه الخطوة، أزال العراقيل التي كانت تستخدمها إسرائيل كذريعة لعدم الانخراط في المرحلة الثانية من الاتفاق، معتبرا أن ذلك يفتح المجال أمام استكمال تنفيذ بنود الاتفاق.

 

تحركات مصرية لبناء توافق حول اليوم التالي في غزة

وأشار الباحث في شؤون الأمن الإقليمي إلى أن التحركات المصرية تأتي بالتزامن مع وجود خلافات أمريكية إسرائيلية بشأن عدد من الملفات، موضحا أن هناك تباينا في المواقف بين الإدارة الأمريكية والجانب الإسرائيلي فيما يتعلق بالتعامل مع تطورات قطاع غزة.

وأكد أن التحرك المصري يمثل استكمالا للجهود الرامية إلى بناء توافق دولي وإقليمي وعربي بشأن شكل اليوم التالي في قطاع غزة، بحيث يكون القرار والإدارة فلسطينيين بالأساس.

ولفت إلى أن هذا التوجه يتعارض مع أطروحات إسرائيلية وغربية سابقة، قال إنها كانت تستهدف إشراك إسرائيل بصورة أو بأخرى في ترتيبات اليوم التالي، مؤكدا أن الدبلوماسية المصرية تعمل على تثبيت مسار مختلف يقوم على أن يكون مستقبل القطاع فلسطينيا.

واعتبر فوزي أن لقاء رئيس جهاز المخابرات العامة مع وفد حماس يمثل خطوة مهمة يمكن البناء عليها في إطار التحركات المصرية المتعلقة بوقف إطلاق النار ومستقبل قطاع غزة.

 

ضغوط أمريكية على إسرائيل لتنفيذ المرحلة الثانية

وفيما يتعلق بالتحركات الأمريكية الأخيرة، قال محمد فوزي إن إسرائيل تحاول احتواء الموقف الأمريكي، مشيرا إلى وجود ما وصفه بحالة غضب أمريكي واضحة تجاه النهج الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بملف قطاع غزة.

وأوضح أن زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية الأخيرة إلى الأراضي المحتلة، إلى جانب زيارة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأتي في إطار محاولات أمريكية للضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف أن الجانب الإسرائيلي يحاول احتواء الضغوط الأمريكية سياسيا، بينما تستمر عملياته العسكرية على الأرض، مشيرا إلى القصف الإسرائيلي الذي شهدته مناطق في قطاع غزة، ومنها خان يونس.

 

تصعيد إسرائيلي في لبنان وسوريا

وأشار الباحث في شؤون الأمن الإقليمي إلى أن التحركات الإسرائيلية لا تقتصر على قطاع غزة، موضحا أن إسرائيل تصعد بدرجات متفاوتة في لبنان وسوريا، معتبرا أن التصعيد في الأراضي السورية كان أكبر خلال التطورات الأخيرة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة