هل وضع غصن أخضر على القبر يخفف عن الميت؟.. أمين الفتوى يجيب

الإثنين، 17 أغسطس 2026 07:33 م
الشيخ أحمد وسام

محمد شرقاوى

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم قطع فرع شجرة أخضر ووضعه على قبر الميت بنية التخفيف عنه، مؤكدًا أن ذلك ليس حرامًا، بل له أصل في السنة النبوية.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على قبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير»، ثم أخذ جريدة (غصنًا أخضر) فشقها نصفين وغرس على كل قبر واحدة، وقال: «لعلّه يخفف عنهما ما لم ييبسا» (متفق عليه).

وأضاف أن هذا الفعل من النبي صلى الله عليه وسلم يدل على جواز وضع شيء أخضر على القبر، رجاء أن يكون سببًا في التخفيف عن الميت، مشيرًا إلى أن بعض العلماء فهموا من ذلك استحباب وجود النبات الأخضر على القبور، لما فيه من التسبيح وذكر الله.

وأشار إلى أنه لا مانع من وضع نباتات خضراء أو زراعة الأشجار بجوار القبور، بحيث تمتد فروعها أو تظلّل القبر، إذا كان ذلك بنية الرحمة والدعاء للميت، دون اعتقاد لزوم ذلك أو كونه شرطًا.

وأكد أن الأصل في نفع الميت هو الدعاء والصدقة وقراءة القرآن، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له» (رواه مسلم)، لافتًا إلى أن وضع الغصن الأخضر من الأمور الجائزة التي يُرجى بها الخير، لكنها ليست بديلًا عن الأعمال الأساسية النافعة للميت.

وشدد على أن من يقول بحرمة هذا الفعل بإطلاق لا يُلتفت إلى قوله، ما دام الأمر داخلًا في دائرة الجواز وله أصل في السنة، مع ضرورة الالتزام بآداب زيارة القبور وعدم الوقوع في ممارسات خاطئة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة