أخطر شهادات سلفية تكشف جرائم الإخوان داخل رابعة.. ياسر برهامى: الاعتصام شهد إطلاق نار من بين المعتصمين ضد الجيش والشرطة.. نائب رئيس الدعوة السلفية: الإخوان حملوا السلاح داخل رابعة والجماعة سعت للمتاجرة بالدماء

الإثنين، 17 أغسطس 2026 02:00 م
أخطر شهادات سلفية تكشف جرائم الإخوان داخل رابعة.. ياسر برهامى: الاعتصام شهد إطلاق نار من بين المعتصمين ضد الجيش والشرطة.. نائب رئيس الدعوة السلفية: الإخوان حملوا السلاح داخل رابعة والجماعة سعت للمتاجرة بالدماء ياسر برهامى

كتب كامل كامل

في مثل هذه الأيام قبل 13 عاما، كانت جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاؤها تواصل اعتصامها في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة، في محاولة لمواجهة ثورة 30 يونيو، وسط خطاب تصعيدي من جانب عدد من قيادات الجماعة وحلفائها، حمل تهديدات واضحة للدولة والمجتمع حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

وفي خضم هذه الأحداث، برزت شهادات عدد من شيوخ التيار السلفي، الذي كان خلال فترة حكم الإخوان وتخرج إلى العلن شهادات ومواقف كشفت جانبًا من كواليس اعتصام رابعة وطبيعة ما جرى داخله، وتأتي شهادة الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، ضمن أبرز الشهادات التي أعيد تداولها بعد سنوات من أحداث فض الاعتصام، لما تضمنته من رواية تفصيلية بشأن وجود أسلحة داخل الاعتصام، وطبيعة التعامل الأمني مع المعتصمين، ورؤيته لموقف جماعة الإخوان من استمرار المواجهة وسقوط الضحايا.

وقال برهامي، في تسجيل مصور جرى تداوله عقب أحداث رابعة بسنوات، إن الدخول في مواجهة محسومة النتائج مسبقًا أمر غير منطقي، مؤكدًا أن الحفاظ على الدماء كان ينبغي أن يكون أولوية، مضيفًا: «يجب عدم الدخول في معركة محسومة مسبقًا، هذا مع الكفرة، فما بالنا مع ناس مسلمين وحريصين على عدم سفك الدماء؛ لأنهم لو كانوا حريصين على سفك الدماء.

وأضاف نائب رئيس الدعوة السلفية أن ما كان يجرى داخل رابعة لم يكن مجرد اعتصام سلمي، وإنما تضمن، بحسب شهادته، محاولة لفرض الوجود على سكان المنطقة، مشيرًا إلى أن الاعتصام كان يضم أسلحة، وأن إطلاق النار كان يحدث من بين المعتصمين.

وقال برهامي، بحسب التسجيل المتداول، إن الأسلحة الموجودة داخل الاعتصام لم تكن قادرة على مواجهة الجيش، ووصفها بأنها كانت محدودة للغاية مقارنة بإمكانات القوات المسلحة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن القوات المسلحة لم تستخدم كامل قوتها خلال عملية فض الاعتصامين، وأن قوات الشرطة هي التي باشرت عملية الفض على الأرض.

وتطرق برهامي كذلك إلى الأوضاع التي أعقبت فض الاعتصام، مشيرًا إلى وجود أعداد من جثامين القتلى في مسجد الإيمان ومسجد رابعة، وطرح تقديرات مغايرة لما تردد آنذاك من أرقام في بعض التقارير الخارجية، مؤكدًا أن نسبة كبيرة من القتلى كانوا من السلفيين، وفق روايته.

كما نقل برهامي ما قال إنه دار خلال اجتماع مع أحد القيادات بشأن كيفية التعامل مع الاعتصامات، وما إذا كانت الدولة قد لجأت قبل الفض إلى ما وصفه بـ«القوة الناعمة» لإنهاء الاعتصام دون خسائر. وذكر أن الرد الذي تلقاه أفاد بأن محاولات الحل السلمي كانت قد جرت بالفعل، لكن المعتصمين أصروا على عدم مغادرة الميدان.

وضرب نائب رئيس الدعوة السلفية مثالًا باعتصام ميدان النهضة، موضحًا أن عملية فضه استغرقت وقتًا قصيرًا نسبيًا، وأن أعداد القتلى كانت محدودة مقارنة بأحداث رابعة، مرجعًا ذلك، بحسب شهادته، إلى عدم استخدام السلاح وتوفير طريق آمن أمام المعتصمين للانصراف والعودة إلى منازلهم.

وأكد برهامي أن قوات الشرطة والجيش كانتحريصة على تجنب إصابة أي شخص خلال عملية الفض، وأن التعامل بالقوة جاء، بحسب شهادته، مع من رفعوا السلاح في مواجهة القوات.

واتهم نائب رئيس الدعوة السلفية جماعة الإخوان بالسعي إلى زيادة أعداد الضحايا، بهدف توظيف الدماء سياسيًا واستثمارها في تعبئة الشارع وإعادة إنتاج مشهد احتجاجي واسع، قائلًا إن الجماعة كانت تراهن على حدوث انفجار شعبي يشبه ما جرى في 28 يناير 2011.

وقال إن حسابات الإخوان، من وجهة نظره، لم تراعِ اختلاف الظروف بين يناير 2011 و2013، وتناول برهامي كذلك مسار جماعة الإخوان في العمل السياسي، مشيرًا إلى مشاركتها في الحياة السياسية داخل مصر وعدد من الدول العربية، رغم ما شهدته بعض هذه الدول من صراعات دامية.

وتكشف هذه الشهادة، التي أعيد تداولها بعد سنوات من أحداث رابعة، عن رؤية أحد أبرز رموز التيار السلفي بشأن طبيعة الاعتصام، وما تضمنه من وجود للسلاح، فضلًا عن تقييمه لطريقة تعامل الدولة مع عملية الفض، وهي شهادة تظل جزءًا من روايات وشهادات متعددة ارتبطت بأحداث اعتصامي رابعة والنهضة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة