في قلب القاهرة، يرصد برنامج «فتحي شو»، إعداد وتقديم محمد فتحي عبد الغفار، جانبًا نادرًا من تراث السيدة نفيسة، حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من خلال سبحة من العقيق تُنسب إليها، وتظهر أمام الكاميرا، وسط أجواء روحانية ومشاعر مؤثرة.
سبحة من العقيق تفتح بابًا على الماضي
تسلط الحلقة الضوء على السبحة المنسوبة إلى السيدة نفيسة، باعتبارها واحدة من القطع التي ارتبطت بتراث مسجدها، وتحمل في تفاصيلها حكاية امتدت عبر أجيال، لتبقى شاهدًا على المكانة الخاصة التي تحظى بها السيدة نفيسة في قلوب المصريين.
السيدة نفيسة.. سيرة حاضرة في وجدان المصريين
ويستعرض التقرير جانبًا من سيرة السيدة نفيسة، التي تنتمي إلى بيت النبوة، وجاءت إلى مصر في أواخر القرن الثاني الهجري، حيث استقبلها المصريون بحفاوة، قبل أن تستقر بينهم وتصبح سيرتها جزءًا من الذاكرة الدينية والثقافية للمجتمع المصري.
مشاعر روحانية أمام سبحة السيدة نفيسة
وخلال الحلقة، يعيش فريق «فتحي شو» لحظات ذات طابع روحاني أمام السبحة المنسوبة إلى السيدة نفيسة، في مشهد يستحضر أجواء المكان وتاريخه، ويعكس حجم الارتباط الوجداني الذي يشعر به كثير من الزائرين تجاه مسجد السيدة نفيسة وتراث آل البيت.
حكاية حب بين السيدة نفيسة ومصر
ويختتم محمد فتحي عبد الغفار التقرير بالتأكيد على أن حكاية السيدة نفيسة مع مصر تجاوزت حدود التاريخ، فتحولت إلى قصة محبة وارتباط روحي امتدت لأكثر من ألف ومئتي عام، وظل مسجدها شاهدًا على مكانتها، بينما تمثل السبحة المنسوبة إليها جانبًا نادرًا من هذا التراث الذي لا يزال حاضرًا حتى اليوم.